د. محسن عبد المعطي عبد ربه

 عرض صفحة الكاتب 

وَلَوْحَةُ حُبِّنَا اكْتَمَلَتْ بِحِضْنٍ

شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

شاعر وناقد وروائي مصري

 

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الأديبة والشاعرة المصرية القديرة/ صفاء محمد تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

بِزُخْرُفِ حُبِّنَا زَخَّاتُ نَوْءٍ = تُصَوِّرُ حُبَّنَا تِلْكَ التُّخُوم

وَأَحْرُفُ حُبِّنَا تَزْدَادُ شَوْقًا = لِأَبْذُرَهَا بِأَرْضِكِ وَالْغُيُومُ

وَإِبْدَاعِي تَوَاصَلَ فِي فَخَارٍ = بِحُبِّكِ يَا حَيَاتِي لَا أَصُومُ

أُنَاجِي اللَّيْلَ وَالْأَقْمَارُ تَبْدُو = تُزَكِّي الْحُبَّ وَالدُّنْيَا تَقُومُ

وَلَوْحَةُ حُبِّنَا اكْتَمَلَتْ بِحِضْنٍ  = جَمِيلٍ فِي الْبُحُورِ بِهِ نَعُومُ

وَفِي الْفَنِّ الْجَمِيلِ صَدَى هَوَانَا = تَجَلَّى وَالْحَنَانُ بِنَا رَحِيمُ

وَأَلْوَانُ الْحُرُوفِ نَدًى وَحُبٌّ = وَدُنْيَانَا بِهِ أُمٌّ رَؤُومُ

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.     عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.