د. محسن عبد المعطي عبد ربه
نُكَبِّرُ لِانْتِصَارِ غَزَّةْ
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وناقد وروائي مصري
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة التونسية القديرة / زكية الطنباري تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
وَيُحْيِينَا بِغَزَّةَ طَيْفُ نَصْرٍ = عَزِيزٍ طَيِّبٍ غَالٍ دَقِيقِ
نُكَبِّرُ لِانْتِصَارٍ قَدْ حَبَانَا = إِلَهُ النَّاسِ فَدْوًا لِلْغَرِيقِ
أَسَيِّدَ كُلِّ خَلْقِ اللَّهِ رَبِّي = لَكَ الْحَمْدُ الْكَبِيرُ مِنَ الْعُنُوقِ
عَلَى نَصْرٍ يُتَوِّجُنَا بِفَخْرٍ = وَيُسْعِدُنَا صَدَاهُ بِلَا سَبِيقِ
أَيَا رَبَّاهُ أَكْرِمْنَا وَحَرِّرْ = فِلِسْطِينَ الْأَبِيَّةَ بِالْوُثُوقِ
بِنَصْرِكَ يَا مُهَيْمِنُ قَدْ وَثِقْنَا = وَجَاهَدْنَا بِِإِيمَانٍ لَصِيقِ
قَدِ اشْتَقْنَا سَبِيلَكَ وَاتَّجَهْنَا = فَأَيِّدْنَا بِأَنْوَارِ الْمُذِيقِ
فَلَا نَخْشَى هُجُومًا مِنْ عَدُوٍّ = وَلَا نَخْشَى الْهَلَاكَ مِنَ الطُّرُوقِ
يُرَاوِدُنَا تَسَيُّدَ كُلِّ شِبْرٍ = مِنَ الْأَرْضِ الْمُحَاطَةِ بِالنَّعِيقِ
يَهُودٌ فِي تَسَلُّطِهِمْ دَهَاءٌ = مَرَاتِبُهُمْ شَقَاءٌ فِي النَّهِيقِ
أَلَا انًصُرْنَا عَلَيْهِمِ يَا حَبِيبِي = لِنُرْجِعَ مَجْدَنَا فَوْقَ الْعُرُوقِ