د. محسن عبد المعطي عبد ربه
ديوان قصائد مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة الأردنية القديرة
الدكتورة حنان محمد القطامين
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وناقد وروائي مصري
{1} لُؤْلُؤَةِ الشَّامْ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة الأردنية القديرة الدكتورة/ حنان محمد القطامين تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
حَنَانُ الْوَفِيَّةُ رَمْزُ السَّلَامْ = وَشَاعِرَةُ الْحُبِّ بَيْنَ الْأَنَامْ
تُغَنِّي عَلَى الدَّوْحِ مِثْلَ الطُّيُورِ = بِشَدْوٍ يُحَبَّبُ لِلْمُسْتَهَامْ
مِنَ الْأُرْدُنِ الْفَذِّ أَنْعِمْ وَأَكْرِمْ = بِلُؤْلُؤَةِ الشَّامِ بَيْنَ الْعِظَامِ !!!
أَ شَاعِرَةَ الشَّامِ طَابَتْ فُيُوضٌ = تَهِلُّ وَتَمْدَحُ بِنْتَ الْكِرَامْ
تَعَالَيْ وَأَحْيِي السَّلَامَ الْبَرِيءَ = وَخَلِّ الْحَيَاةَ كَبَدْرِ التَّمَامْ
لِنُنْشِدَ لِلْحُبِّ أَحْلَى نَشِيدٍ = يَزُفُّ الضِّيَاءَ وَيَمْحُو الظَّلَامْ
أَ دُكْتُورَةَ الْحُبِّ يَعْلُو بِفَضْلٍ = مِنَ الْوَعْيِ يُبْدِعُ أَحْلَى كَلَامْ
{2} سَفِيرَتُكُمْ حَنَانْ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة الأردنية القديرة الدكتورة/ حنان محمد القطامين تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
تَعِيشُ الْحُبَّ فِي دُنْيَا السَّلَامِ = وَتَنْعَمُ بِالتَّسَامُحِ وَالْوِئَامِ
تَقُولُ : " الْحُبُّ دُسْتُورِي بِقَلْبِي = بِهِ تَرْقَى الشُّعُوبُ إِلَى الْأَمَامِ
أَنَا فِي الْحَقِّ أُخْتُكَ يَا حَبِيبِي = فَعَامِلْنِي بِوُدٍّ وَاحْتِرَامِ
بِآدَمَ ثُمَّ حَوَّاءَ اصْطُفِينَا = مِنَ اللَّهِ الْعَظِيمِ بِالِالْتِزَامِ
خَلِيفَةُ رَبِّنَا بِالْأَرْضِ يَمْشِي = بِمَنْهَجِهِ كَقُطْبٍ لِلْأَنَامِ
وَنَحْنُ بَنُوهُ نَرْتَعُ فِي إِخَاءٍ = وَأَمْنٍ فِي الصِّيَامِ وَفِي الْقِيَامِ
أَيَا أَبْنَاءَ آدَمَ يَا فَخَارًا = لِرَبِّ الْكَوْنِ فِي أَحْلَى كَلَامِ
سَفِيرَتُكُمْ حَنَانُ بِلَا مِرَاءٍ = تُؤَمِّلُ أَنْ تَكُونُوا في الْعِظَامِ
عَلَى دَرْبِ الْمَحَبَّةِ فَاسْتَقِيمُوا = وَعِيشُوا بِالْوِئَامِ عَلَى الدَّوَامِ "
{3} يَا عَنْدَلِيبَ الْقَوَافِي
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة الأردنية القديرة الدكتورة/ حنان محمد القطامين تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
مِنْ رَاعِيَاتِ السَّلَامِ = وَالْحُبِّ بَيْنَ الْأَنَامِ
قَدْ أَكْرَمَتْنِي يَدَاهَا = كَالْفَارِسِ الْمِقْدَامِ
نَادَتْ : هَلُمَّ سَرِيعًا = تَحْظَى بِفَيْضِ الْمَرَامِ
يَا عَنْدَلِيبَ الْقَوَافِي = قَدْ فُقْتَ بَدْرَ التَّمَامِ
شِعْرٌ جَمِيلٌ مُصَفًّى = غَرِّدْ كَطَيْرِ الْحَمَامِ
نَدْعُوكَ حَاضِرْ أُنَاسًا = جَاءُوا بِكُلِّ احْتِرَامِ
قَدْ قَدَّرُوكَ جَمِيعًا = قُمْ يَا عَظِيمَ الْمَقَامِ