د. محسن عبد المعطي عبد ربه
بُشْرَاكَ جَنَّاتُ الْإِلَهْ
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وناقد وروائي مصري
مُهْدَاةٌ إِلَى رُوحِ أَخِي الْغَالِي الْحَبِيبْ الأستاذ الفاضل/ صلاح محمد ديغم - رَحِمَهُ اللَّهُ وَطَيَّبَ ثَرَاهْ
وَلَقِيتَ رَبَّكَ رَاضِيًا مُشْتَاقَا = لِلِقَائِهِ وَالْقَلْبُ فَازَ وَذَاقَا
وَحَلَاوَةُ الْإِيمَانِ تَشْرَحُ فِي اللِّقَا = عَنْ مُهْجَةٍ تَتَقَمَّصُ الْإِشْرَاقَا
وَالصَّبْرُ دَيْدَنُهَا لِجَنَّةِ رَبِّنّا = تَسْعَى إِلَى الْفِرْدَوْسِ طَابَ وَفَاقَا
يَا أَيُّهَا الْقَلْبُ السَّلِيمُ أَلَا اسْتَرِحْ = فِي جَنَّةٍ قَدْ أَشْبَعَتْكَ عِنَاقَا
عَرَفَتْ مَكَانَتَكَ الْعَظِيمَةَ فَائِزًا = بِرِضَا الْإِلَهِ وَلَمْ تَزَلْ سَبَّاقَا
وَسَلَكْتَ دَرْبَ الْعَارِفِينَ مُكَبِّرًا = حَتَّى غَنِمْتَ لَقَاءَهُ أَعْطَاكَا
بُشْرَاكَ بِالصَّبْرِ الْجَمِيلِ حَفِظْتَهُ = وَسَلَكْتَ دَرْبَكَ فَارِسًا تَوَّاقَا
أَرْضَاكَ وَالْقَلْبُ السَّلِيمُ مُتَوَّجٌ = بِرِضَا الْكَرِيِمِ يُكَرِّمُ الْمُشْتَاقَا
مَنْ ذَا يَفُوزُ بِلُطْفِهِ وَبِعَفْوِهِ = وَبِجُودِهِ وَيُعَانِقُ الْإِغْدَاقَا ؟!!!
وَيَنَالُ مِنْ وَجْهِ الْكَرِيمِ مَحَبَّةً = أَهْلاً بِعَبْدٍ يَعْشَقُ الْأَخْلَاقَا
بُشْرَاكَ جَنَّاتُ الْإِلَهِ تَسَابَقَتْ = لِتَنَالَ سَبْقَ دُخُولِكِ الْعِمْلَاقَا