د. محسن عبد المعطي عبد ربه
ديوان قَصَائِدَ مُهْدَاةٍ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة والأديبة
السورية القديرة وفيقة محمد سعيد غازي
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وناقد وروائي مصري
{1} إِحْسَاسُكِ حَبِيبَتِي الْخَامْ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة والأديبة السورية القديرة/ وفيقة محمد سعيد غازي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.
كَالْحُلْمِ الْبَسَّامْ = وَكَحَبَّاتِ غَمَامْ
كَالْعِيدِ لِأَفْئِدَةٍ = كَحَمَامَاتِ سَلَامْ
تَأْتِينَا وَتُوَلِّي = وَتٌغَادِرُ كَحِمَامْ
وَبَقَايَا أَشْلَائِي = تَتْرُكُهَا كَحُطَامْ
تَتْرُكُهَا بِبُرُودٍ = تَمْضِي طُولَ الْعَامْ
بِالْقَسْوَةِ تَهْجُرُنِي = وَبِمِعْوَلِ هَدَّامْ
أَيْنَ ضَمِيرُكَ يَصْحُو = كَضَمِيرِ الْأَعْلَامْ ؟!!!
وَتُرَاعِي إِحْسَاسًا = لِحَبِيبَتِكَ الْخَامْ
{2} يَا سَيِّدَ أَحْلَامِي وَهَوَايَ الْمَجْنُونِ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة والأديبة السورية القديرة/ وفيقة محمد سعيد غازي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.
رَاقِبْ لُغَةَ عُيُونِي = لَاحِظْ هَمْسَ جُفُونِي
وَاسْأَلْهَا يَا عُمْرِي = عَنْ حُبِّكَ وَجُنُونِي
سَتُجِيبُكَ غَمَزَاتٌ = مِنْ قَلْبِي الْمَفْتُونِ
تُخْبِرُكَ بِأَشْوَاقِي = لِلْأَلِفِ مَعَ النُّونِ
إِنْ كُنْتَ تُصَدِّفُهَا = صِلْ قَلْبِي وَيَقِينِي
وَاسْبَحْ فَوْقَ بٌحُورِي = بِالشِّعْرِ الْمَوْزُونِ
أَنَا أَهْوَاكَ بِقَلْبِي = وَبِعَقْلِي الْمَشْحُونِ
يَا سَيِّدَ أَحْلَامِي = وَهَوَايَ الْمَجْنُونِ
{3} قَضَيْتُ الْعُمْرَ فِي حُبِّكْ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة والأديبة السورية القديرة/ وفيقة محمد سعيد غازي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.
قَضَيْتُ الْعُمْرَ فِي حُبِّكْ = وَكَمْ مُتِّعْتُ فِي قُرْبِكْ
يُنَادِي قَلْبِيَ الْهَيْمَا = نُ كَيْ يَحْيَى عَلَى شُرْبِكْ
وَيَصْحُو قُرْبَ وَقْتِ الْفَجْ = رِ مُشْتَاقًا إِلَى عَذْبِكْ
أَقُولُ لَهُ : " أَنُوقِظُهَا ؟!!! = يَقُول : " الْحُبُّ مِنْ جَنْبِكْ
تُحِبُّكَ يَا فَتَى فَافْهَمْ = وَرَاعِ الْوَصْلَ مِنْ صَبِّكْ "
وَحَاذِرْ أَنْتَ أَنْ تَنْأَى = وَيَنْأَى الْحُبُّ مِنْ صَوْبِكْ
وَقَدْ أَهْدَاكَ رَبُّ الْكَوْنِ ذَاكَ الْفَضْلَ مِنْ حَسْبِكْ
{4} قُصِّي لِي حَبِيبَتِي
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة والأديبة السورية القديرة/ وفيقة محمد سعيد غازي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.
أَمُسَافِرَةٌ أَنْتِ الْآنَا = قُصِّي لِي حُبِّي مَا كَانَا ؟!!!
قُصِّي لِي يَا تَوْأَمَ رُوحِي = مَا رَأْيُكِ بِمَصِيرِ هَوَانَا ؟!!!
يَا نِصْفِي الْآخَرَ يَا قَمَرِي = مَاذَا أَفْعَلُ بَعْدَ لِقَانَا ؟!!!
أَ رَحِيلٌ وَبِدُونِ وَدَاعٍ = أَبْكَيْتِ فُؤَادِي الْوَلْهَانَا ؟!!!
يَا شَمْسِي تَبْتَسِمُ بِوَجْهِي = أَتْعَسْتِ فُؤَادِي الظَّمْانَا
جَهَّزْتِ الْأَجْنِحَةَ لِسَفَرٍ = أَدْمَى لِي قَلْبِي الْحَيْرَانَا
حَزَّمْتِ حَقَائِبَكِ الْكُبْرَى = وَرَكِبْتِ مَعَ الْمُهْرِ حِصَانَا
وَدَّعْتِ الْأَهْلَ وَأَحْبَابًا = وَتَرَكْتِ فُؤَادِي الْهَلْكَانَا
كَسَّرْتِ وِعَاءَ مَحَبَّتِنَا = سَيَعُودُ فُؤَادُكِ نَدْمَانَا
{5} بِحُضُورِ الشَّيْطَانِ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة والأديبة السورية القديرة/ وفيقة محمد سعيد غازي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.
مِنْ ثِقَلِ الْأَحْزَانِ = بَاتَ الْقَلْبُ يُعَانِي
وَالدَّمْعُ يُجَارِيهِ = بِمُحِيطِ السَّيَلَانِ
نَشْطَحُ فِي أَحْلَامٍ = نَغْرَقُ فِي التَّيَهَانِ
لِأَمَاكِنَ نَائِيَةٍ = فِي قَلْبِ الْخِلْجَانِ
نَتَدَبَّرُ وِجْهَتَهَا = فِي نَفْسِ الْإِنْسَانِ
أَحْلَامٌ مُرْعِبَةٌ = بِحُضُورِ الشَّيْطَانِ
مَا كِدْنَا نَنْسَخُهَا = تُحْذَفُ بِعْدَ ثَوَانِي