د. محسن عبد المعطي عبد ربه
أَخَالِدُ فُزْتَ بِحُبِّ الْإِلَهِ
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وناقد وروائي مصري
مُهْدَاةٌ إِلَى رُوحِ أَخِي الْغَالِي الْحَبِيبْ الشيخ والكابتن/ خالد محمد دراج الموجه بالأزهر- زميل العمل بمعهد محلة زياد الثانوي بنين- رَحِمَهُ اللَّهُ وَطَيَّبَ ثَرَاهْ ورزقه الفردوس الأعلى من الجنة بفضله ورحمته ورضاه
وَدَعْوَةُ رَبِّ الْأَنَامِ تُجَبْ = حَنَنْتَ لَهَا وَبَعَثْتَ الطَّلَبْ
فَلَبَّاكَ رَبُّ الْوُجُودِ بِحُبٍّ = وَحَيَّاكَ رَبُّكَ فِيمَا كَتَبْ
أَخَالِدُ فُزْتَ بِحُبِّ الْإِلَهِ = وَأَحْبَبْتَهُ وَالْحَنِينُ غَلَبْ
فَأَبْشِرْ بِجَنَّاتِهِ قَدْ أُعِدَّتْ = لِمَنْ يَتَّقِيهِ بِكُلِّ الْحِقَبْ
دَعَوْتَ لِرَبِّي بِقَلْبٍ نَقِيٍّ = تَقِيٍّ حَرِيصٍ عَلَى مَا وَجَبْ
وَبَاشَرْتَ دَعْوَتَهُ فِي قُنُوتٍ = بِأُسْلُوبٍ صَبٍّ كَرِيمِ النَّسَبْ
مَسَاجِدُ رَبِّي شُهُودٌ عُدُولٌ = أَمَامَ الْإِلَهِ لِهَذَا السَّبَبْ
