د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
بَرَكَاتُ يَرْحَمُكَ الْإِلَهْ
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وناقد وروائي مصري
مُهْدَاةٌ إِلَى رُوحِ أَخِي الْغَالِي الْحَبِيبْ الأستاذ الفاضل الحاج/ بركات محمد بركات عبد ربه- زميل العمل بمعهد محلة زياد الثانوي بنين- رَحِمَهُ اللَّهُ وَطَيَّبَ ثَرَاهْ ورزقه الفردوس الأعلى من الجنة بفضله ورحمته ورضاه
بَرَكَاتُ يَرْحَمُكَ الْإِلَهْ = خُضْتَ الطَّرِيقَ لِمُنْتَهَاهْ
وَرَحَلْتَ تَبْغِي وَجْهَ رَبْ = بِكَ وَالْحَنِينُ يَعِي مَدَاهْ
مُتَشَوِّقٌ لِلِقَائِهِ = أَحْبَبْتَ أَنْ تَلْقَاهُُ آهْ
وَأَحَبَّ رَبُّكَ أَنْ يَرَا= كَ بِجَنَّةٍ حَمَدَتْ عُلَاهْ
يَا أَيُّهَا الْقَلْبُ الْكَبِي = رُ غَنِمْتَ مَا تَهْوَى جَنَاهْ
وَنَعِمْتَ يَا بَرَكَاتُ بِالْ = فِرْدَوْسِ مَا أَحْلَى هَوَاهْ !!!
وَحَصَدْتَ رِضْوَانَ الْمُعِزْ = زِ بِخُطْوَةٍ تَهْوَى رِضَاهْ
بُشْرَاكَ جَنَّةُ رَبِّنَا = تَهْفُو لِمَنْ حَفِظَ الْإِلَهْ
بَرَكَاتُ يَرْحَمُكَ الْإِلَهْ = خُضْتَ الطَّرِيقَ لِمُنْتَهَاهْ
وَرَحَلْتَ تَبْغِي وَجْهَ رَبْ = بِكَ وَالْحَنِينُ يَعِي مَدَاهْ