د. محسن عبد المعطي عبد ربه
دُمْتَ صَرْحًا فِي قَلْعَةِ الزَّيَّادِ
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وناقد وروائي مصري
مُهْدَاةٌ إِلَى رُوحِ عَمِّي الْغَالِي الْحَبِيبْ اَلْحاج الأستاذ المهندس/ محمود أحمد علي عبدربه رئيس المجلس المحلي بمحلة زياد معظم عمره رَحِمَهُ اللَّهُ وَطَيَّبَ ثَرَاهْ وأدخله الفردوس الأعلى في الجنة بفضله ورحمته ورضاه ورزق أهله الصبر والسلوان والفوز بنعيم الجنان إن شاء الله تعالى.
دُمْتَ صَرْحًا فِي قَلْعَةِ الزَّيَّادِ = يَزْرَعُ الْوَرْدَ فِي رُبُوعِ الْبِلَادِ
ظَلْتَ تَخْطُو مُهَنْدِسًا مُشْرَئِبًا = بِضَمِيرِ الْأَفْذَاذِ وَالْقُوَّادِ
إِيِهِ يَا بَلْدَةَ النُّبُوغِ سَلَامًا = مِنْ وُرُودِ الْمُهَنْدِسِ الْجَوَّادِ
ظَلَّ فِي قَلْعَةِ الْقِيَادَةِ يَقْضِي = زَهْرَةَ الْعُمْرِ بَيْنَ كُلِّ فُؤَادِ
لَمْ تَزَلْ فِي ضَمِيرِ كُلِّ أَبِيٍّ = يَعْشَقُ الْحَقَّ فِي الْتِفَافِ الْأَيَادِي
عِشْتَ تَشْدُو فِي حُبِّهَا بِفَخَارٍ = وَحَصَدْتَ الْأَزْهَارَ بَعْدَ اجْتِهَادِ
ذُبْتَ حُبًّا مِنْ أَجْلِ نَشْءٍ عَظِيمٍ = تُسْعِدُ الْقَلْبَ فَتْرَةَ الْإِعْدَادِ
إِيهِ مَحْمُودُ وَالزِّرَاعَةُ تَشْدُو = بِاسْمِكَ الْفَذِّ بَيْنَ أَحْلَى سِمَادِ
فَزَرَعْتَ الشَّبَابَ فِي كُلِّ شِبْرٍ = فِي بِنَاءٍ لِقَرْيَةِ الزَّيَّادِ
أَنْتَ فَخْرُ الْجَمِيعِ فِي أَرْضِ رَبِّي = تَحْصُدُ الْفُلَّ فِي رُبُوعِ الْوَادِي
يَا مَلَاكَ الْبِلَادِ يَرْحَمُ رَبِّي = قَلْبَكَ الْغَضَّ قَادَ خَيْرَ حَصَادِ
إِنَّ فِي جَنَّةِ الْكَرِيمِ قُصُورًا = لَمْ يَزَلْ قَلْبُهَا عَلَيْكَ يُنَادِي
