د. محسن عبد المعطي عبد ربه
بِحُبِّكَ يَا عَمَّاهُ
عِشْنَا عَلَى التُّقَى وَحُبِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وناقد وروائي مصري
مُهْدَاةٌ إِلَى رُوحِ عَمِّي الْغَالِي الْحَبِيبْ اَلْحاج/ فوزي عبد الغفار عبد ربه رَحِمَهُ اللَّهُ وَطَيَّبَ ثَرَاهْ وأدخله الفردوس الأعلى في الجنة بفضله ورحمته ورزق أهله الصبر والسلوان والفوز بنعيم الجنان إن شاء الله تعالى .
بِحُبِّي لِعَمِّي كَانَ حُبِّي لِأُسْرَتِي = وَمَا زِلْتَ يَا عمَّاهُ تَسْكُنُ مُهْجَتِي
أَيَا حَجُّ فَوْزِي قَدْ بَكَتْكَ قُلُوبُنَا = وَأَرْوَاحُنَا لِلْحُزْنِ فَوْرًا أُحِيلَتِ
بِحُبِّي لِعَمِّي عِشْتُ أَرْعَى خِلَالَهُ = وَمَعْدَنَهُ الْفِطْرِيَّ فَوْقَ الْبَسِيطَةِ
بِحُبِّي لِعَمِّي مَا تَزَالُ قَرِيحَتِي = تُطَوِّفُ حَوْلَ الرُّوحِ فِي كُلِّ لَحْظَةِ
وَتَدْعُو لَهُ بِالْخَيْرِ وَالسَّعْدِ وَالْهَنَا = بِجَنَّاتِ عَدْنٍ تَصْطَفِيهِ بِرَحْمَةِ
لَقَدْ كَانَ سَبَّاقًا إِلَى الْخَيْرِ دَائِمًا = وَكَانَ مُحِبًّا لِلْجَمِيعِ بِفِطْنَةِ
وَ كَانَ مِثَالاً لِلسَّمَاحَةِ وَالْوَفَا = وَكَانَ عَطُوفَ الْقَلْبِ يَحْظَى بِأُلْفَةِ
وَعَاشَ عَلَى الْإِخْلَاصِ وَالْحُبِّ وَالتُّقَى = لِرَبِّ الْوَرَى شَهْمًا بِدِينِ الْحَنِيفَةِ
مُحِبًّا لِآلِ الْبَيْتِ وَالْقَلْبُ عَامِرٌ = بِجُودٍ وَتَحْنَانٍ وَنَفْسٍ كَرِيمَةِ
أَيَا رَبِّ فَارْحَمْهُ وَأَسْعِدْ فُؤَادَهُ = وَثَبِّتْهُ يَا رَحْمَنُ فِي نُورِ جَنَّةِ
بِحُبِّكَ يَا عَمَّاهُ عِشْنَا عَلَى التُّقَى = وَحُبِّ رَسُولِ اللَّهِ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ
