د. محسن عبد المعطي عبد ربه
أَضُمُّكِ بَيْنَ فُؤَادِي الْمُتَيَّمْ
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وناقد وروائي مصري
أَضُمُّكِ بَيْنَ فُؤَادِي الْمُتَيَّمْ = وَأَحْضُنُ قَلْبَكِ كَيْ أَتَعَلَّمْ
أَظَلُّ بِحِضْنِكِ لَيْلاً طَوِيلاً = أُمَارِسُ حُبَّكِ لَا أَتَكَلَّمْ
وَلَمْ أَنْطِقِ الْحَرْفَ لَكِنَّ قَلْبِي = عَلَى نَبْضِ قَلْبَكِ صَلَّى وَسَلَّمْ
وَأَرْكَبُ بَحْرَ الْهَوَى فِي هُيَامٍ = وَأُبْحِرُ فِيهِ وَلَا أَتَلَعْثَمْ
أُقَبِّلُ ثَغْرَكِ يَا رُوحَ قَلْبِي = وَشَهْدُ الرَّضَابِ لِقَلْبِي بَلْسَمْ
أَعِيشُ بِحُبِّكِ دَهْرًا سَعِيدًا = وَنَهْدَاكِ ثَارَا وَقَلْبِي تَبَسَّمْ
وَأَسْقِيكِ كَأْسِي فَخُورًا بِنَفْسِي = وَحُبُّكِ يَا مُهْجَتِي يَتَرَنَّمْ
بِلَحْنِ هَوَايَا فَأَنْتِ مُنَايَا = وَوَرْدُكِ أَهْدَى الْعَبِيرَ وَصَمَّمْ