د. محسن عبد المعطي عبد ربه
عَمِّي علي ونصر السادس من أكتوبر1973م
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وناقد وروائي مصري
مُهْدَاةٌ إِلَى رُوحِ عَمِّي الْغَالِي الْحَبِيبْ اَلْمهندس/ علي عبد الغفار عبد ربه بطل من أبطال حَرْبِ السَّادِسِ مِنْ أُكْتُوبَرْ1973م رَحِمَهُ اللَّهُ وَطَيَّبَ ثَرَاهْ وأدخله الفردوس الأعلى في الجنة بفضله ورحمته ورضاه ورزق أهله الصبر والسلوان والفوز بنعيم الجنان إن شاء الله تعالى.
عَمِّي الْغَالِي مَصْدَرُ فَخْرِي = يَرْتَفِعُ بِأَعْلَامِ النَّصْرِ
قَدْ قَدَّمَ أَعْظَمَ مَلْحَمَةٍ = لِلْوَطَنِ بِأُكْتُوبَرَ فَجْرِي
وَبِمَيْدَانِ النَّصْرِ تَجَلَّى = لِيُقَدِّمَ مَفْخَرَةَ الْعَصْرِ
عَمِّي عَادَ بِكُلِّ فَخَارٍ = يُهْدِي النَّصْرَ بِرُوحِ الْمِصْرِي
يَا أَعْظَمَ عَمٍّ فِي الدُّنْيَا = يُزْهَى بِبُطُولَتِكُمْ شِعْرِي
نِلْتَ نَيَاشِينَ ُبُطُولَتِكُمْ = وَأَصَبْتَ الطُّغْيَانَ بِخُسْرِ
أَعَلِيَّ الْقَدْرِ تَحِيَّتُنَا = لِمُحَطِّمِ تِمْثَالِ الْقَهْرِ
مَا زِلْنَا نَحْكِي أَسْرَارًا = وَنُردِّدُ بِفَخَارِ الدَّهْرِ
عَمِّي الْغَالِي مَصْدَرُ فَخْرِي = يَرْتَفِعُ بِأَعْلَامِ النَّصْرِ