د. محسن عبد المعطي عبد ربه
ديوان رثاء أبناء محلة زياد ومجول- الجزء السابع
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وناقد وروائي مصري
{1} دَمْعُ النَّصْرِ الْغَالِي فِي حَرْبِ السَّادِسِ مِنْ أُكْتُوبَرْ1973م
مُهْدَاةٌ إِلَى رُوحِ عَمِّي الْغَالِي الْحَبِيبْ اَلْحاج/عبد السلام عبد الغفار عبد ربه بطل من أبطال حَرْبِ السَّادِسِ مِنْ أُكْتُوبَرْ1973م رَحِمَهُ اللَّهُ وَطَيَّبَ ثَرَاهْ وأدخله الفردوس الأعلى في الجنة بفضله ورحمته ورضاه ورزق أهله الصبر والسلوان والفوز بنعيم الجنان إن شاء الله تعالى .
حَرْبُ السَّادِسِ مِنْ أُكْتُوبَرْ = تَذْكُرُ عَمِّي كَانَ الْبَطَلَا
كَانَ الْبَطَلَ بِكُلِّ فَخَارٍ = وَالْجَيْشُ الْمِصْرِي بِهِ احْتَفَلَا
وَالْعَمُّ سَلَامَةُ يَحْكِي لِي = دَمْعُ النَّصْرِ الْغَالِي نَزَلَا
قَالَ : " أَتَدْرِي كَمْ حَقَّقْنَا = مِنْ نَصْرٍ مَعْنَاهُ اكْتَمَلَا
صَمَّمْنَا أَنْ نَقْهَرَ وَغْدًا = وَعَبَرْنَا مِنْ مَدَدٍ نَزَلَا
جَيْشُ الْمِصْرِيِينُ فَخَارٌ = يَحْمِي مِصْرَ الْعِزَّةِ أَزَلَا
كَمْ قَاتَلْنَا كَمْ نَازَلْنَا = رَبِّي أَحْيَا فِينَا الْأَمَلَا "
{2} تُهَنِّئُكَ الْمَلَائِكَةُ الْكِرَامُ
مُهْدَاةٌ إِلَى رُوحِ زوج أختي أخي الغالي الحبيب المهندس/ عبد الحي عبد العزيز معروف - رَحِمَهُما اللَّهُ وَطَيَّبَ ثَرَاهما وأدخلهما الفردوس الأعلى في الجنة بفضله ورحمته ورضاه ورزق أهلهما الصبر والسلوان والفوز بنعيم الجنان إن شاء الله تعالى - وابنهما فضيلة الشيخ / محمد عبد الحي عبد العزيز معروف إمام مسجد أبي الحسن الشاذلي بمحلة زياد .
بِعَبْدِ الْحَيِّ يَفْتَخِرُ الْكَلَامُ = مُهَنْدِسُنَا الزِّرَاعِيُّ الْهُمَامُ
خَبِيرُ زِرَاعَةٍ وَشَدِيدُ وَعْيٍ = لَهُ مِنْ كُلِّ أَعْمَاقِي السَّلَامُ
وَزَوْجُ الْأُخْتِ تَكْبُرُنِي بِخَمْسٍ = مِنَ السَّنَوَاتِ يَغْبِطُهُ الْعِظَامُ
أَعَبْدَ الْحَيِّ أَخْلَاقٌ تَجَلَّتْ = وَطَابَ بِسَاحَةِ الدُّنْيَا عَلَامُ
يَفِيضُ الْبِشْرُ فَيْضًا حِينَ تَبْدُو = وَيَبْدُو فِي مُحَيَّاكَ ابْتِسَامُ
كِفَاحٌ فِي مَحَطَّاتٍ لِدُنْيَا = وَيَحْسُنُ فِي مَحَطَّتِكَ الْخِتَامُ
وَجَنَّتُكَ الْجَمِيلَةُ عِنْدَ رَبٍّ = رَؤُوفٍ بِالْعِبَادِ لَهُ الدَّوَامُ
إِلَى الْفِرْدَوْسِ طِرْتَ بِأَمْرِ رَبِّي = تُهَنِّئُكَ الْمَلَائِكَةُ الْكِرَامُ
{3} عَمَّاهُ مَمْدُوحُ الْحَبِيبْ
مُهْدَاةٌ إِلَى رُوحِ عَمِّي الْغَالِي الْحَبِيبْ اَلْحاج/ ممدوح محمد محمد عبد ربه الشهير بإبراهيم رَحِمَهُ اللَّهُ وَطَيَّبَ ثَرَاهْ وأدخله الفردوس الأعلى في الجنة بفضله ورحمته ورضاه ورزق أهله الصبر والسلوان والفوز بنعيم الجنان إن شاء الله تعالى .
عَمَّاهُ مَمْدُوحُ الْحَبِيبْ = وَاللَّهِ شَمْسُكَ لَنْ تَغِيبْ
يَا فَخْرَ عَائِلَةٍ تَوَخْ = خَتْ طَاعَةَ اللَّهِ الْقَرِيبْ
يَا قَلْعَةَ الْـأمَلِ الْمُفَدْ = دَى فِي شَمَالٍ أَوْ جَنُوبْ
مَا زِلْتَ تَسْكُنُ فِي قُلُو = بِ الْخَيِّرِينَ عَلَى الدُّرُوبْ
مَا زِلْتَ قُدْوَتَنَا الْجَمِي= لَةَ إِنْ تَدَافَعَتِ الْخُطُوبْ
قَدْ كُنْتَ تَجْمَعُ شَمْلَ عَا = ئِلَتِي بِوَادِيكَ الْخَصِيبْ
وَلَئِنْ تَغِبْ بِالْجِسْمِ رُو = حُكَ يَا حَبِيبِي قَدْ تَنُوبْ
مَا زِلْتَ رَاعِينَا الْحَنُو= نَ مَعَ الشُّرُوقِ أَوِ الْغُرُوبْ
