د. محسن عبد المعطي عبد ربه
ديوان رثاء أبناء محلة زياد ومجول- الجزء الأول
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وناقد وروائي مصري
{1} بُشْرَاكَ جَنَّاتُ الْإِلَهْ
مُهْدَاةٌ إِلَى رُوحِ أَخِي الْغَالِي الْحَبِيبْ الأستاذ الفاضل/ صلاح محمد ديغم- رَحِمَهُ اللَّهُ وَطَيَّبَ ثَرَاهْ
وَلَقِيتَ رَبَّكَ رَاضِيًا مُشْتَاقَا = لِلِقَائِهِ وَالْقَلْبُ فَازَ وَذَاقَا
وَحَلَاوَةُ الْإِيمَانِ تَشْرَحُ فِي اللِّقَا = عَنْ مُهْجَةٍ تَتَقَمَّصُ الْإِشْرَاقَا
وَالصَّبْرُ دَيْدَنُهَا لِجَنَّةِ رَبِّنّا = تَسْعَى إِلَى الْفِرْدَوْسِ طَابَ وَفَاقَا
يَا أَيُّهَا الْقَلْبُ السَّلِيمُ أَلَا اسْتَرِحْ = فِي جَنَّةٍ قَدْ أَشْبَعَتْكَ عِنَاقَا
عَرَفَتْ مَكَانَتَكَ الْعَظِيمَةَ فَائِزًا = بِرِضَا الْإِلَهِ وَلَمْ تَزَلْ سَبَّاقَا
وَسَلَكْتَ دَرْبَ الْعَارِفِينَ مُكَبِّرًا = حَتَّى غَنِمْتَ لَقَاءَهُ أَعْطَاكَا
بُشْرَاكَ بِالصَّبْرِ الْجَمِيلِ حَفِظْتَهُ = وَسَلَكْتَ دَرْبَكَ فَارِسًا تَوَّاقَا
أَرْضَاكَ وَالْقَلْبُ السَّلِيمُ مُتَوَّجٌ = بِرِضَا الْكَرِيِمِ يُكَرِّمُ الْمُشْتَاقَا
مَنْ ذَا يَفُوزُ بِلُطْفِهِ وَبِعَفْوِهِ = وَبِجُودِهِ وَيُعَانِقُ الْإِغْدَاقَا ؟!!!
وَيَنَالُ مِنْ وَجْهِ الْكَرِيمِ مَحَبَّةً = أَهْلاً بِعَبْدٍ يَعْشَقُ الْأَخْلَاقَا
بُشْرَاكَ جَنَّاتُ الْإِلَهِ تَسَابَقَتْ = لِتَنَالَ سَبْقَ دُخُولِكِ الْعِمْلَاقَا
{2} بَرَكَاتُ يَرْحَمُكَ الْإِلَهْ
مُهْدَاةٌ إِلَى رُوحِ أَخِي الْغَالِي الْحَبِيبْ الأستاذ الفاضل الحاج/ بركات محمد بركات عبد ربه- زميل العمل بمعهد محلة زياد الثانوي بنين - رَحِمَهُ اللَّهُ وَطَيَّبَ ثَرَاهْ ورزقه الفردوس الأعلى من الجنة بفضله ورحمته ورضاه
بَرَكَاتُ يَرْحَمُكَ الْإِلَهْ = خُضْتَ الطَّرِيقَ لِمُنْتَهَاهْ
وَرَحَلْتَ تَبْغِي وَجْهَ رَبْ = بِكَ وَالْحَنِينُ يَعِي مَدَاهْ
مُتَشَوِّقٌ لِلِقَائِهِ = أَحْبَبْتَ أَنْ تَلْقَاهُُ آهْ
وَأَحَبَّ رَبُّكَ أَنْ يَرَا= كَ بِجَنَّةٍ حَمَدَتْ عُلَاهْ
يَا أَيُّهَا الْقَلْبُ الْكَبِي = رُ غَنِمْتَ مَا تَهْوَى جَنَاهْ
وَنَعِمْتَ يَا بَرَكَاتُ بِالْ = فِرْدَوْسِ مَا أَحْلَى هَوَاهْ !!!
وَحَصَدْتَ رِضْوَانَ الْمُعِزْ = زِ بِخُطْوَةٍ تَهْوَى رِضَاهْ
بُشْرَاكَ جَنَّةُ رَبِّنَا = تَهْفُو لِمَنْ حَفِظَ الْإِلَهْ
بَرَكَاتُ يَرْحَمُكَ الْإِلَهْ = خُضْتَ الطَّرِيقَ لِمُنْتَهَاهْ
وَرَحَلْتَ تَبْغِي وَجْهَ رَبْ = بِكَ وَالْحَنِينُ يَعِي مَدَاهْ
{3} أَخَالِدُ فُزْتَ بِحُبِّ الْإِلَهِ
مُهْدَاةٌ إِلَى رُوحِ أَخِي الْغَالِي الْحَبِيبْ الشيخ والكابتن/ خالد محمد دراج الموجه بالأزهر- زميل العمل بمعهد محلة زياد الثانوي بنين- رَحِمَهُ اللَّهُ وَطَيَّبَ ثَرَاهْ ورزقه الفردوس الأعلى من الجنة بفضله ورحمته ورضاه
وَدَعْوَةُ رَبِّ الْأَنَامِ تُجَبْ = حَنَنْتَ لَهَا وَبَعَثْتَ الطَّلَبْ
فَلَبَّاكَ رَبُّ الْوُجُودِ بِحُبٍّ = وَحَيَّاكَ رَبُّكَ فِيمَا كَتَبْ
أَخَالِدُ فُزْتَ بِحُبِّ الْإِلَهِ = وَأَحْبَبْتَهُ وَالْحَنِينُ غَلَبْ
فَأَبْشِرْ بِجَنَّاتِهِ قَدْ أُعِدَّتْ = لِمَنْ يَتَّقِيهِ بِكُلِّ الْحِقَبْ
دَعَوْتَ لِرَبِّي بِقَلْبٍ نَقِيٍّ = تَقِيٍّ حَرِيصٍ عَلَى مَا وَجَبْ
وَبَاشَرْتَ دَعْوَتَهُ فِي قُنُوتٍ = بِأُسْلُوبٍ صَبٍّ كَرِيمِ النَّسَبْ
مَسَاجِدُ رَبِّي شُهُودٌ عُدُولٌ = أَمَامَ الْإِلَهِ لِهَذَا السَّبَبْ
