د. محسن عبد المعطي عبد ربه

 

عرض صفحة الكاتب 

رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا

شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

شاعر وناقد وروائي مصري

 

مُهْدَاةٌ إِلَى رُوحِ أَخِي الْغَالِي الْحَبِيبْ الأستاذ/ جَمَالْ عبد المنعم الزمار رَحِمَهُ اللَّهُ وَطَيَّبَ ثَرَاهْ ورزقه الفردوس الأعلى في الجنة بفضله ورحمته ورضاه ورزق أهله الصبر والسلوان والفوز بنعيم الجنان إن شاء الله تعالى

تُنَادِي إِلَهَكَ يَا ذَا الْجَلَالْ = وَتَمْضِي الْحَيَاةُ وَتَمْضِي جَمَالْ

تُرَفْرِفُ كَالطَّيْرِ هَامَ اشْتِيَاقًا = لِرَبٍّ يَحُوزُ صِفَاتِ الْكَمَالْ

تَبَسَّمْتَ حَتَّى الْتَقَاكَ الْكَرِيمُ = وَفُزْتَ جَمَالُ بِأَحْلَى وِصَالْ

دَخَلْتَ جَنَانَ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ = وَشَاهَدْتَ مَا قَدْ يَفُوقُ الْخَيَالْ

وَرَبُّكَ يَبْسُطُ كَفَّ رِضَاهُ = عَلَيْكَ تُحَقِّقُ حَتَّى الْمُحَالْ

وَرَقَّاكَ رَبُّكَ حَتَّى وَصَلْتَ = لِفِرْدَوْسِ رَبِّي بِأَرْقَى اتِّصَالْ

رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا = تُنَعَّمُ فِيهِ بِأَحْلَى سِجَالْ

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.     عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.