د. محسن عبد المعطي عبد ربه

 

عرض صفحة الكاتب 

وَأَهْدَاكَ رَبُّكَ فِرْدَوْسَهُ تُطِلُّ عَلَيْنَا كَبَدْرِ التَّمَامْ

شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

شاعر وناقد وروائي مصري

 

مُهْدَاةٌ إِلَى رُوحِ أَخِي الْغَالِي الْحَبِيبْ الحاج/ عبد السلام علي الدميري رَحِمَهُ اللَّهُ وَطَيَّبَ ثَرَاه ورزقه الفردوس الأعلى في الجنة بفضله ورحمته ورضاه ورزق أهله الصبر والسلوان والفوز بنعيم الجنان إن شاء الله تعالى

 

أَعَبْدَ السَّلَامِ يَحَارُ الْكَلَامْ = وَرَفْرَفْتَ تَرْجُو لِقَاءَ السَّلَامْ

وَرَبُّكَ بَاسِطُ كَفِّ رِضَاهُ = عَلَيْكَ وَقَلْبُكَ طَارَ وَهَامْ

وَأَهْدَاكَ رَبُّكَ فِرْدَوْسَهُ = تُطِلُّ عَلَيْنَا كَبَدْرِ التَّمَامْ

ضِيَاؤُكَ هَلَّ وَنَوَّرَ لَيْلاً = وَأَيْقَظَ بِالْحُبِّ كُلَّ النِّيَامْ

يَقُولُ : ارْبَحُوا أَجْرَ رَبٍّ كَرِيمٍ = بِتَسْبِيحِ رَبٍّ يَحُوزُ الدَّوَامْ

أَلَا فَاحْمَدُوهُ أَلَا فَاشْكُرُوهُ = وَسِيرُوا بِنَا خُطْوَةً لِلْأَمَامْ

فَلِلَّهِ حَتْمًا تَصِيرُ الْأُمُورُ = يُنَجِّي التَّقِيَّ بِيَوْمِ الزِّحَامْ

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.     عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.