د. محسن عبد المعطي عبد ربه
جَنَّاتُ رعَدْنٍ مَعَ الْفِرْدَوْسِ تَطْلُبُهَا
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وناقد وروائي مصري
مُهْدَاةٌ إِلَى رُوحِ المرحومة الحاجة/ إحسان عبد الكريم حجازي شلضوم زوجة المرحوم الحاج عمر عمر عامر شوشان رَحِمَهُما اللَّهُ وَطَيَّبَ ثَرَاهما ورزقهما الفردوس الأعلى في الجنة بفضله ورحمته ورضاه ورزق أهلهما الصبر والسلوان والفوز بنعيم الجنان إن شاء الله تعالى
يَا زِينَةَ الْحَيِّ فِي أُسْلُوبِكِ الرَّاقِي = يَهْوَوْنَ ذَاتَكِ فِي نُبْلٍ وَأَخْلَاقِ
مِنْ صَفْوَةِ الْقَوْمِ فِي عِلْمٍ وَفِي أَدَبٍ = وَالدِّينُ يَحْكُمُ فِي تَوْجِهِهِ السَّاقِي
لَمْ تُلْفِ نِدًّا لَهَا فِي فِطْرَةٍ سَبَقَتْ = إِلَى مَنَاحِي الْعُلَا فِي قَلْبِ سَبَّاقِ
يَا أُمَّ عَادِلَ مَا أَرْقَاكِ رَائِدَةً = رَقَّاكِ رَبُّكِ وَالْمَوْلَى هُوَ الْبَاقي
قَدْ عِشْتِ سَاكِنَةً فِي الدَّارِ وَادَعَةً = وَطِيبَةُ النَّفْسِ فِي فِكْرٍ وَأَعْمَاقِ
نَادَاكِ رَبُّكِ فَاخْتَرْتِ السُّجُودَ لَهُ = وَطِرْتِ فِي فَرْحَةٍ مِنْ بَعْدِ إِشْفَاقِ
جَنَّاتُ رعَدْنٍ مَعَ الْفِرْدَوْسِ تَطْلُبُهَا = نِعْمَ التَّقِيَّاتُ فِي صَبْرٍ وَإِغْدَاقِ
