د. محسن عبد المعطي عبد ربه

 

عرض صفحة الكاتب 

ديوان رثاء أبناء محلة زياد ومجول- الجزء التاسع عشر

شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

شاعر وناقد وروائي مصري

 

أ{1} أَسْكِنْهُ الْفِرْدَوْسَ الْأَعْلَى

مُهْدَاةٌ إِلَى رُوحِ المرحوم الأستاذ/ إِبْرَاهِيمَ شَلَاطَةْ رَحِمَهُ اللَّهُ وَطَيَّبَ ثَرَاه ورزقه الفردوس الأعلى في الجنة بفضله ورحمته ورضاه ورزق أهله الصبر والسلوان والفوز بنعيم الجنان إن شاء الله تعالى

مَوْلَايَ سَأَلْتُكَ غُفْرَانَا = فَاصْفَحْ رَبِّي عَمَّا كَانَا

وَارْحَمْ أَحْبَابًا قَدْ وَلَّوْا = وَأَنَابُوا لَكَ يَا مَوْلَانَا

وَارْحَمْ إِبْرَاهِيمَ شَلَاطَةْ = مَنْ كَانَ يُحِبُّ الْقُرْآنَا

وَارْزُقْهُ إِلَهِي مَغْفِرَةً = جَنِّبْهُ إِلَهِي النِيرَانَا

وَارْزُقْهُ الْفَوْزَ بِجَنَّتِكُمْ = جَنِّبْهُ إِلَهِي الخُسْرَانَا

أَسْكِنْهُ الْفِرْدَوْسَ الْأَعْلَى = أَسْعِدْ بِرِضَاكَ الْإِنْسَانَا

فِي شَوْقٍ بَاتَتْ تَطْلُبُ مَنْ = قَدْ عَاشَ يُحِبُّ الرَّحْمَانَا

 

 

{2}  وَيَرَاكَ فِي الْفِرْدَوْسِ رَبُّكَ هَانِِئًا

مُهْدَاةٌ إِلَى رُوحِ المرحوم الحاج/  صلاح عامر الجمل رَحِمَهُ اللَّهُ وَطَيَّبَ ثَرَاه ورزقه الفردوس الأعلى في الجنة بفضله ورحمته ورضاه ورزق أهله الصبر والسلوان والفوز بنعيم الجنان إن شاء الله تعالى

طِرْتَ الْغَدَاةَ بِصَالِحِ الْأَعْمَالِ = لِتُقَدِّمَ التَّقْرِيرَ لِلْمُتَعَالِ

وَتَرَكْتَ دُنْيَا لِلْفَنَاءِ مَصِيرُهَا = وَقَصَدْتَ وَجْهَ اللَّهِ فِي التَّرْحَالِ

أَحْبَبْتَ أَنْ تَلْقَى الْإِلَهَ مُتَوَّجًا = بِالصَّالِحَاتِ وَقَتْ أَعَزَّ رِجَالِ

وَأَخَذْتَ صَفْحَتَكَ الْجَمِيلَةَ بِالْهُدَى = بَيْضَاءَ نَاصِعَةً بِأَحْسَنِ حَالِ

قَابَلْتَ رَبَّكَ يَلْتَقِيكَ حَفَاوَةً = وَيُرِيكَ مَا قَدَّمْتَ مِنْ أَفْعَالِ

بُشْرَاكَ جَنَّةُ رَبِّنَا قَدْ هُيِّئَتْ = لِلصَّالِحِينَ وَزُيِّنَتْ بِجَمَالِ

وَيَرَاكَ فِي الْفِرْدَوْسِ رَبُّكَ هَانِِئًا = تَجْنِي النَّعِيمَ بِسَائِرِ الْأَشْكَالِ

 

{3}  وَفِي الْفِرْدَوْسِ مَا أَحْلَى ارْتِيَادَهْ !!!

مُهْدَاةٌ إِلَى رُوحِ المرحوم الاستاذ حماده أحمد  عيد السامولي رَحِمَهُ اللَّهُ وَطَيَّبَ ثَرَاه ورزقه الفردوس الأعلى في الجنة بفضله ورحمته ورضاه ورزق أهله الصبر والسلوان والفوز بنعيم الجنان إن شاء الله تعالى

رَحَلْتَ إِلَى الْمُهَيْمِنِ يَا حَمَادَهْ = لِيَمْنَحَكَ الْمُقَدَّرَ وَالزِّيَادَةْ

رَحَلْتَ وَقَلْبُكَ الْمُشْتَاقُ يَدْنُو = مِنَ اللَّهِ الرَّحِيمِ بِلَا هَوَادَةْ

وَأَحْبَبْتَ اللِّقَاءَ بِهِ كَثِيرًا = وَرَأْسُكَ شَارِدٌ فَوْقَ الْوِسَادَةْ

تُسَبِّحُ ذَا الْجَلَالِ بِكُلِّ حُبٍّ = تَعَالَى اللَّهُ مَنْ يَهَبُ الْإِرَادَةْ

وَتَذْكُرُهُ بِأَشْوَاقٍ لِقَلْبٍ = كَبِيرٍ سَابِحٍ بَيْنَ الْعِبَادَةْ

تُفَكِّرُ فِي اللِّقَاءِ بِنَبْضِ صَبٍّ = يُحِبُّ اللَّهَ يَطْمَحُ فِي الْإِفَادَةْ

يُؤَمِّلُ فِي ذُرَى جَنَّاتِ عَدْنٍ = وَفِي الْفِرْدَوْسِ مَا أَحْلَى ارْتِيَادَهْ !!!

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.     عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.