د. محسن عبد المعطي عبد ربه
تَقُولِينَ: " ُورِكْتَ أَحْلَى حَبِيبٍ"
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وناقد وروائي مصري
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة الأردنية القديرة فريال ابو فخر تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
أُحِبُّكِ يَا حَقْلَ وَرْدِ الْأَمَلْ = أُخَضِّرُهُ بِزُهُورِ الْقُبَلْ
وَأَرْعَى الْأَمَانِيَّ فِي مَهْدِهَا = تَذُوقِينَ شَهْدِي بِشَهْرِ الْعَسَلْ
تُذِيقِينَنِي مِنْ كُؤوس الْجَمَالِ = أُتَيَّمُ فِي كَاسِكِ الْمُرْتَجَلْ
وَأُهْدِيكِ عُمْرِي وَ عُمْرِي قَلِيلٌ = وَأَرْكَبُ بِالْحُبِّ سَفْحَ الْجَبَلْ
وَمِنْ جُودِكِ ارْتَشَفَتْ أُمْنِياتِي = تُؤَمِّلُ فِيكِ وَمِثْلِي بَطَلْ
فَأَقْضِي اللَّيَالِي حَبِيبًا وَفِيًّا = يُتَابِعُ مَجْراكِ بَيْنَ الدُّوَلْ
تَقُولِينَ : " بُورِكْتَ أَحْلَى حَبِيبٍ = يُدَاوِي جِرَاحِي وَيَشْدُو الْغَزَلْ "
