د. محسن عبد المعطي عبد ربه
تُخَضِّرُ الْقَلْبَ فِي أَثْنَاءِ مِشْيَتِهَا
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وناقد وروائي مصري
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة دارين حمدان المحرز تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
مَا أَجْمَلَ الْعِطْرَ قَدْ بَثَّتْهُ مِنْ فِيهَا !!!= كَلَامُهَا الشَّهْدُ يَجْرِي فِي مَعَانِيهَا
أَنْفَاسُهَا الْوَرْدُ لَا أَسْلُوهُ رَائِحَةً = وَالزَّهْرُ يَضْحَكُ فِي أَحْلَى قَوَافِيهَا
تَنْتَابُنِي فِي ثَوَانِي الْقُرْبِ خََاطِرَةٌ = تَحْتَلُّ فِكْرِي لِأَحْيَا بَيْنَ وَادِيهَا
هِيَ السَّمَاوَاتُ يَا قَلْبِي وَمَا أَعْلَى = مُلْكَ السَّمَاوَاتِ فِي تَدْبِيرِ بَارِيهَا !!!
شِفَاهُهَا نَمَّتْ عَنْ نَبْقَةٍ جُبِلَتْ = عَلَى الْجَمَالِ بِفُلٍّ فِي رَوَابِيهَا
دَعْنِي أُعَدِّدْ مَزَايَاهَا لِأَفْئِدَةٍ = قَدْ أَدْمَنَتْ شَهْدَهَا تَحْيَا بِهِ تَيهَا
يَا لَائِمِي فِي هَوَاهَا دَعْ مُخَيِّلَتِي = تَرْتَحْ بِنَرْجِسِهَا كَالدُّرِّ يُغْوِيهَا
دَعْنِي أُبَاهِ بِهَا الْأَلْبَابَ مِنْ خَلَدِي = يَا فِتْنَةَ الْقَلْبِ يَمْشِي فِي بَوَادِيهَا !!!
تُخَضِّرُ الْقَلْبَ فِي أَثْنَاءِ مِشْيَتِهَا = وَالْيَاسَمِينُ يُغَنِّي فِي لَيَالِيهَا
