د. محسن عبد المعطي عبد ربه
أَحَزِينَةٌ تِلْكَ الْعُيُونُ بِغَزَّةْ؟!
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وناقد وروائي مصري
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة/ فدوى حنا خوري تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.
أَحَزِينَةٌ تِلْكَ الْعُيُونُ بِغَزَّةْ ؟!!! = يَا رَبِّ أَلْهِمْهَا بِفَيْضِ الْعِزَّةْ
وَاكْسِرْ جَنَاحَ عِدَاتِهَا بِتَفَضُّلٍ = زَلْزِلْهُمُ وَأَذِلَّهُمْ فِي هَزَّةْ
وَأَذِقْهُمُ طَعْمَ الْهَوَانِ وَفَكِّكَنْ = أَحْزَابَهُمْ حَتَّى تَتِمَّ الْبَزَّةْ
وَانْصُرْ فِلِسْطِينَ الْحَبِيبَةَ رَبَّنَا = أَهْلِكْ جُمُوعَ عِدَاتِهَا فِي خَزَّةْ
وِبِغَزَّةَ الْأَبْطَالُ ثَارُوا فَانْتَصِرْ = لَهُمُ بِفَضْلِكَ يَا قَوِيُّ بِحِرْزَةْ
أَنْعِمْ عَلَيْهِمْ بِالْخَلَاصِ وَجُدْ لَهُمْ = يَا ذَا الْجَلَالِ الْمُسْتَعَانُ بِكَنْزَةْ
وَاكْتُبْ لَهُمْ نَصْرًا مُبِينًا خَالِدًا = عَوِّضْ عَلَيْهِمْ يَا كَرِيمُ بِنَهْزَةْ
