د. محسن عبد المعطي عبد ربه
ظِلٌّ تَحْرِيرِ الْقُدْسْ
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وناقد وروائي مصري
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة الفلسطينية القديرة/ صونيا خضر تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.
ظِلٌّ لِلْأَحْزَانِ مُخِيفْ = يَتَمَرْجَحُ قَصْدَ التَّخْفِيفْ
ظِلٌّ لِلْحُزْنِ يُقَاتِلُنِي = يَحْرِمُنِي أَحْلَى تَأْلِيفْ
ظِلٌّ وَالشَّمْسُ تُتَابِعُهُ = مِنْ بُعْدٍ قَصْدَ التَّشْرِيفْ
ظِلٌّ يَا أَحْزَانُ تَعَالَيْ = وَنِدَائِي قَصْدُ التَّكْلِيفْ
أَنْتَ صَدِيقَةُ قَلْبِي الْغَالِي = يَهْوَاكِ بِقَصْدِ التَّعْرِيفْ
حُبِّي لَكِ أَطْيَافٌ تَمْضِي = حُبِّي لَكِ - يَا لَيْلُ- نَظِيفْ
وَالْقُدْسُ يُتَوَّجُ مَسْعَاهُ = بِالتَّحْرِيرِ مَعَ التَّكْيِيفْ