د. محسن عبد المعطي عبد ربه 
عَلَى صَخْرَةِ الْأَحْلَامِ أَبْصَرْتُ غَزَّتِي
أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وناقد وروائي مصري
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة اللبنانية القديرة/ قمر صابوني تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.
عَلَى صَخْرَةِ الْأَحْلَامِ أَبْصَرْتُ غَزَّتِي = تُحَارِبُ إِسْرَائِيلَ فِي كُلِّ جَبْهَةِ
وَأَبْصَرْتُ إِسْرَائِيلَ تَجْرِي أَمَامَهَا = وَتَسْتَنْجِدُ الْأَنْصَارَ مِنْ كُلِّ وِجْهَةِ
وَلَكِنَّهُمْ بِالطَّبْعِ لَا يَعْرِفُونَهَا = وَلَا يُنْجِدُونَ الْعُمْرَ شَرَّ لَقِيطَةِ
إِذَا وَقَعَتْ فِي الْعُسْرِ لَاذُوا بِفُرْقَةٍ = وَفَرُّوا إِلَى الْأَدْغَالِ فِي كُلِّ وَقْعَةِ
وَقَالَتْ لِأَمْرِيكَا خُذِينِي نَصِيرَتِي = لِحِضْنِكِ فَالْأَيَّامُ خَانَتْ حَبِيبَتِي
فَرَدَّتْ عَلَيْهَا : " يَا َلَقِيطَةَ عَصْرِنَا = تَوَلَّيْ وَفِرِّي لَا أَرَاكِ لِلَحْظَةِ
كَفَاكِ خِدَاعَ النَّاسِ سَبْعِينَ حِجَّةً = تَقُولِينَ : " أَرْضِي " فِي عُمُومِ الْبَسِيطَةِ
وَهَذَا زَمَانُ الْحَقِّ قَدْ حَانَ وَقْتُهُ = فِلِسْطِينُ شَرْعٌ عِنْدَ دُنْيَا الْحَقِيقَةِ

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.