اخر الاخبار:
قصف اسرائيلي يستهدف محيط دمشق - الأربعاء, 28 شباط/فبراير 2024 20:04
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

ماساة تشرد جديدة// وفاء حميد

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

وفاء حميد

 

عرض صفحة الكاتبة 

ماساة تشرد جديدة

وفاء حميد

 

أجواء متوترة وحالة غليان يعيشها الشعب الفلسطيني ، بشرارة أوقدت نار الفتنة داخل مخيم (عين الحلوة) للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان ، أدت إلى هدر دماء العديد من أبناء الشعب الفلسطيني الأبرياء وتسببت بنزوح وتشريد المئات من العائلات خارج المخيم والتي تعود أسبابها إلى مقتل عنصر من التنظيم الاسلامي أدى إلى اندلاع مواجهات اغتيل خلالها القائد الفلسطيني (ابو اشرف العرموشي) وأربعة من مرافقيه ، إنها مأساة شعب لاتتوقف ، فمن تهجير نكبة /48/ إلى تشرد في ارض الشتات ، إنّ ما يجري من إقتتال داخل مخيم (عين الحلوة)  ينعكس سلبًا على عموم القضية الفلسطينية ، ويشوه صورة الشعب الفلسطيني ونضاله العادل من أجل تحرير أرض وطنه ، وهو مؤشر خطير جدًا يدل على وجود مؤامرة تحاك ضده وتقدم خدمة مجانية لمحور الأعداء المتمثل في دولة الكيان الصهيوني [إسرائيل] وربيبتها اميركا ، ويسعى لإلغاء الوجود الفلسطيني كلاجئين وهو يعتبر بداية مشروع جديد لانهاء قضية اللاجئين وتصفية (حق العودة) ، وفي حال نجاحه في مخيم عين الحلوة يمكن أن يجري في مخيمات  ومناطق أخرى مما يعني ضرب قضية اللاجئين الفلسطينيين 

 

فمخيم (عين الحلوة) هو مأوى اللاجئين الفلسطينين بعد نكبة /1948/ وتبلغ مساحته حوالى واحد كيلومتر مربع ، و يقطنه إضافة إلى المناطق المجاورة له حوالى 80 ألف نسمة ، وفقاً لتقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أو سي إتش إي" صادر عام /2017/ بعد طرد وتهجير الشعب الفلسطيني واغتصاب أراضيهم من قبل الاحتلال الصهيوني ، لتمر السنين ويصبح المخيم رمزا لعودة اللاجئين للوطن  .

 

لقد شهد المخيم العديد من الصراعات ومن ابرزها اجتياح لبنان عام /1982/ وبقي صامداً في وجه كل التحديات ، وهو يعتبر المخيم الأكبر في لبنان ، علماً انه استقبل الكثير من الفلسطينيين اللاجئين من المخيمات الأخرى ولاسيما خلال الأزمة السورية ، ويعاني المخيم كغيره من مخيمات لبنان السبعة عشر.، من الفقر وتهالك البنية التحتية والاكتظاظ السكاني ، ومايشهده سكان عين الحلوة اليوم  هو مأساة جديدة  تضاف الى مآسيهم كونهم ضحايا  لصراعات متعددة وفتن تخدم العدو الصهيوني داخل أرض الوطن و خارجه ، لذا يجب على القوى الوطنية التصدي لهذه الفتن والوقوف صف واحد في وجهها ووجه مروجيها كما قال الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام  : ( الْمُؤْمِن للمرمن كَالْبُنْيَانِ المرصوص يَشُدّ بَعْضه بَعْضًا ) فعندما تتحد قوانا جميعاً سنتغلب على كافة المؤامرات ، وسيدب الرعب في قلوب أعدائنا وستنصر قضيتنا بإذن الله .

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.