محمد حمد
لبعض الكلمات صمتٌ يصمّ الآذان
محمد حمد
استرقُّّ السمع إلى صمتٓ الكلمات
غافية فوق سرير من أزهار
بيضاء
خارج هيمنة الاشياء
فاسمع صوتي
وأراه
يتنكّر في أسمال صداه
وبازياء حروف يافعة الحركات
تتمايل في دلع الفتيان...
حروفٌ لم تبلغ مثلي سنّ النسيان
ولا تعرف معنى أو تبعات الهذيان
ورغم سنين العمر الحبلى بشتى "الاشياء"
ما زالت تجهل فلسفة الكتمان
وآلام الحرمان...
يصمتُ قلبي اجلالا حين يراها
في مرآة الاحلام
تأخذه نشوة طفلٍ يتمرٌغ في حقل
من عبٌاد الشمسِ
لا تعنيه شؤون اليوم او تشغله
اعباءُ الامس وما قبل الامسِ...