محمد حمد
بعضُ المشاعر لا تـُرى بالعين المجرّدة!
محمد حمد
النسيان موتٌ سريريّ
لذكريات
لم تعد صالحة للاستنساخ
حين تتراكم حولها مشاعرٌ لا تفسّر
الا بلغةِ الضاد
في زمنٍ جفّت فيه منابعُ الألسن والأنهار
والنظرات البريئة:
كلُّ شيٍ يبحثُ عن "اللا شيء" في وجوهِ مُصابةٍ بالذهول...
تقفُ الكلماتُ الفتيّة في طابورٍ منتظم
لاستلامِ بطاقة العبور
إلى عالم "حرية التعبير" المكتظ ّ
بالضوضاء
وبنعيق غربانٍ هجينةِ النوايا
الِفتْ خرائب احلامنا الوديعة
رغم هبوب رياح "الذكاء الاصطناعي" على ربوع اعمارنا المؤرّخة
بالنكبات والنزوح والنفي القسري
من ألالف الى الياء الممتدة إلى ما لا نهاية
من الدهر
كاننا في عصر البداوة السابق
لميلاد المسيح...
حين تطفو المشاعر
على سطح الدموع المجفّفة
تتوقّف حركة الملاحة "العاطفية"
بين قلبٍ متلاطم الأمواج
وآخر
يحبو نحو شواطيءٍ غير مأهولةٍ
بتماسيحٍ اعتادت على البكاء
بدموعٍ ساخنة !