اخر الاخبار:
حصيلة جديدة للمصابين بأحداث اليوم في بغداد - الأربعاء, 28 أيلول/سبتمبر 2022 19:28
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

يوميات حسين الاعظمي (777)- ذكرى صعود المسرح

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

حسين الاعظمي

 

عرض صفحة الكاتب 

يوميات حسين الاعظمي (777)

 

ذكرى صعود المسرح

اخوتي واصدقائي واعزائي القراء الكرام.

    يوم امس الثلاثاء الموافق 23/3/2021، مرّت عليَّ الذكرى الثامنة والاربعين لصعودي على المسرح الغنائي لاول مرة في حياتي الموافق يوم الجمعة 23/3/1973. وقد قدِّر لي ان يكون ذلك على مسرح مقهى المتحف البغدادي التي كانت بادارة مطرب المقام العراقي المرحوم حمزة السعداوي. وعليه استطيع القول وانا مطمئن الى ان هذا التاريخ الجمعة 23/3/1973. قد تقرر فيه مصير حياتي..! واليوم الموافق 24/3/2021. اكون قد بدأت في العام التاسع والاربعين لهذه الذكرى التي لم ولن تغادر مخيلتي أبداً. ومنذ ان احتفلت لاول مرة بذكرى هذا التاريخ بمرور ربع قرن على صعودي المسرح، في 23/3/1998 في نادي الصيادلة بحضور جمع كبير من الاخوة والاصدقاء الاعلاميين، الامر الذي دعاني الى الاستمرار في الاحتفال بهذه المناسبة سنويا، حيث هجرت ذكرى ميلادي الاجتماعي وتمسكت بالاحتفال بميلادي الفني في مطلع عام 1973.

 

     في هذا اليوم 23/3/1998. الموافق لذكرى مرور ربع قرن على صعودي المسرح لاول مرة، محتفلاً بهذه الذكرى في هذا العام 1998 لاول مرة وعلى المستوى الاعلامي، وكان ذلك في نادي الصيادلة الكائن في حي المسبح من بغداد، اجتمع فيه الكثير من اخوتي الصحفيين والاعلاميين والاصدقاء، وتحدث عني جمع من النقاد والاعلاميين ثم اقمت للجميع فاصلاً غنائياً مقامياً بصحبة اعضاء فرقتي الموسيقية. وفي الايام التالية نقرأ في الصحف اليومية ما تفضل به اخوتي الصحفيين عن هذه الاحتفالية الاولى من نوعها في بلدنا العراق..! وهكذا استمر بي الامر الاحتفال في كل عام بهذه الذكرى الفنية التي اعتبرتها يوم ميلادي بدلا من احتفالي بيوم ميلادي الاجتماعي..! وهكذا احتفلت في الاعوام التالية بهذه الذكرى في امكنة فنية او ثقافية او اجتماعية اخرى كنادي العلوية ونادي الصيد وقاعة الفنانة وداد الاورفلي وغيرها. حتى توقف ذلك إبان الاحتلال البغيض لبلدنا الغالي من قبل وحوش البشرية 2003. فلم اعد احتفل كما كنت في السابق، واكتفيت بهذه الذكرى مع نفسي فقط عسى ان يمن الله عزوجل بظروف افضل لبلدنا العزيز.

 

     ان وقائع تلك الاحتفاليات بتلك الذكرى السنوية التي احتفلت بها في بغدادنا الحبيبة، محتفظاً بكل تفصيلاتها، آملا ان انشرها يوما ان شاء الله. ولا اريد ان اطيل عليكم اكثر مما تحدثت الان والى موضوع فني آخر مع الشكر الجزيل لكم جميعا اعزائي القراء الكرام.

 

والى حلقة اخرى ان شاء الله.

 

اضغط على الرابط

تذكرت ليلى

https://www.youtube.com/watch?v=SlVClWKF0Hc&ab_channel=Miscellaneous

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.