حسين الاعظمي

 

عرض صفحة الكاتب 

يوميات حسين الاعظمي (1263)

مانشيت/ 1 ملخص البحث

 

حلقات مقتطعة من كتابي (افكار غناسيقية). بعض المانشيتات الداخلية من الفصل الرابع والبحث المقدم الى مؤتمر الموسيقى العربية الدولي الثالث والعشرين في دار الأوبرا المصرية، الموافق تشرين الثاني 2014 م.

البحث (تأثير الموسيقى الروحية على الإنسان المعاصر).

***

مانشيت / 1  ملخص البحث

يمثل الغناء وكذا الموسيقى، الفلسفة الإنسانية الروحية والصوفية التي عبّرت عن نفسها منذ بدء الخليقة، حيث كان الإنسان يوغل في التفكير ويبحر في خياله وتأملاته ويستفهم عن ماهية أسرار هذه الطبيعة، وكيفية تكوينها وسعتها، وتبادل الليل والنهار وأخيرا من جدوى حياته..! فقد كان الإنسان البدائي يخاف من أشياء كثيرة حوله، كصوت الريح والأمطار والرعد والبرق والعواصف وغيرها من ظواهر الطبيعة، وعليه كان الإنسان أيضاً يعبِّر عن خلجات كل ذلك بحركات وتأوهات هي في الحقيقة بدايات الغناء والموسيقى، بل بدايات الغناء والموسيقى الروحية والصوفية المتزهدة من مغريات الحياة، ليعبر عن حالته النفسية التي يعيشها زمنذاك بصورة عفوية فطرية، وقد ظهر ذلك بصورة واضحة ومباشرة في أجواء عُرفت بالأجواء التعبدية والتأملات الحالمة للإنسان، حيث امتد ذلك إلى ظهور الأديان بخصوصياتها ومحيطها البيئي الاجتماعي والجغرافي المميز احدها عن الأخر، ثم تجلى ذلك إلى توجه هؤلاء الروحيين الذين نُعتوا أيضا بالصوفيين أو الزهاد أو غير ذلك من صفات مماثلة أو قريبة من المعنى الروحي الذي يتوجه فيه الإنسان بصورة مباشرة إلى خالق هذه الطبيعة وهذا الكون. وهكذا نشأ الغناء وونشأت الموسيقى الروحية والصوفية التي امتازت في قربها من الموسيقى الدينية والدنيوية في آن واحد، وهي التي بدأت في دور العبادة في ميزتها بالدعوة للوصول إلى حالة النشوة وإلى وحدة الذات العليا والى التقرب إلى الخالق العظيم وإلى المحبة والتآلف بين البشر.

 

الباحث العراقي

الدكتور حسين اسماعيل الاعظمي

خبير ومدرس في المعهد الوطني للموسيقى

التابع الى مؤسسة الملك حسين بعمّان

 

 

والى حلقات البحث الاخرى ان شاء الله.

 

 

صورة واحدة / تكريم حسين الاعظمي بدرع الابداع ومدالية وشهادة تقديرية من قبل رابطة الرياضيين العراقيين الرواد في فرعها بعمّان بشخص رئيسها السباح الدولي سلام بني جميل الصالحي. وكذلك تكريم من اللجنة الوطنية الاولمبية العراقية. في 3 كانون اول 2021.