رانية فؤاد مرجية

 

عرض صفحة الكاتبة 

ضمَّ الزنبقةَ ولم يبكِ ولم يذرفْ دمعةً

رانية فؤاد مرجية

 

هو لم يبكِ، لم يذرف دمعة واحدةً ، كان زهرة حقيقيةً بآخر ذرةٍ  من قواه.

عانق الزنبقة فاحتضنت قلبه، للنهايات ثمّة بدايات، ردد بصمت ورحل،  صرخت العاصفة وحملته تحت جناحيها.

وفي طريق العودة يستيقظ وينام، وفجأة بدأ قلبه ينبض من جديد  بشدة، تحته الارض والرائحة التي غادرها منذ سنوات، قشعريرة هزّته، بدأ يحفر الأرض،  تحوّل لجرح يبحث عن جذوره.

جفاف لم يجدْ شيئًا ، فراح  يتأمل وينوي الاستمرار.

 انْهارَ فجأةً ،  ضمَّ الزنبقةَ ولم يبكِ ولم يذرفْ دمعةً