
المنتوج الزراعي المحلي ... ثروة تعادل الذهب
الاستاذ الباحث علي اسماعيل الجاف
لا يفكر المواطن بالطريقة التي يتم بها زراعة الخضروات والفاكهة كونه واثقا من استمرارية تدفق المنتوجات الخارجية (غير المحلية) الى البلد بغض النظر الى نوعية وجودة ذلك المنتوج لان البلد وتفكير المواطن يركز على الاستهلاك وليس الانتاج. نحن بلد استهلاكي ونصرف مبالغ طائلة على المشاريع الخاصة بالاستيراد دون تسجيل نسبة واضحة لاستثمار القدرات الداخلية وتحفيز المنتوج المحلي.
نرى البلدان التي تواجه ازمات ومشاكل تسعى الى ايجاد سبل لتشجيع وتحفيز المواطن من اجل تبني سياسة التصدير المحلية والاكتفاء المحلي من خلال الاتي:
1. تفعيل استراتيجيات والخطط والبرامج الوزارية والمحلية المنتجة لخدمة شريحة الفلاحين واستثمار الاراضي الزراعية التي تحولت الى منازل سكنية بفضل الخطط العشوائية، في حين بقية الدول تقدم الدعم المالي والمعنوي والاجهزة والمعدات والبذور اللازمة لغرض النهوض بالواقع الزراعي المتدني.
2. تبني مبادرة (المنتوج المحلي) او (ثمار الزراعة المحلية تدخل منزلي) التي ستكون نواة لاطلاق الحركة الزراعية الكبرى نحو استقطاب الشركات الكبرى في العالم في استراليا وامريكا وبريطانيا واليابان.
3. توفير الخزين المائي وتبطين الانهار (عمل سدود وخزانات ارضية ومواقع خزن مياه).
4. استثمار المدخلات المحلية للاهوار.
5. تشجيع زراعة النخيل والحمضيات والزيتون والتين وانشاء بساتين تسمى (البسان ... ثروة محلية).
6. تشجيع انشاء المشاتل لزيادة الشتلات والفسائل.
7. ضروة تفعيل معامل الالبان والمنتوجات الاخرى كالزبد والجبن والحليب من خلال الاستفادة من المخرجات المحلية للمربين.
8. انشاء حضائر للابقار والاغنام.
9. انشاء احواض اسماك واقفاص عائمة.
10. تشجيع النتوج المحلي بانشاء مصادر التسويق لها كجمعيات او هيئات او ملتقيات او مراكز.
11. بناء معامل اعلاف محلية للاستثمار او القرض.