اقرأ ايضا للكاتب

التفكير بعقل المتحدث ... اقناع مؤقت

الباحث علي اسماعيل الجاف

 

تفكير الدول بلغة المشاريع والبرامج المعيارية التي تخدم المجتمع والمواطن ومصالحها التي تكون ذات اولوية عالية وتوضع في مقدمة الامور التي تناقشها وتحللها وتبذل جهودا كبيرة في ايجاد النقاط المشتركة اذا اقتضى الامر من اجل ان تكون المخرجات مثالية ومتطورة حتى لا يكون هناك ضعفا او خلالا ملحوظا بعين المجهر او التحليل الدقيق.  وتمثل هذه الاجراءات اولويات تعطي انطباعا ملموسا لدى الجماهير بالمصداقية والحرص والمهنية تجاه الامانة الموكلة للجهة الرسمية هناك.  لا تقوم تلك المؤسسات بالاعتماد على لغة الحوار او الخطط والمشاريع الطارئة غير القياسية لان الاساس في العمل هو المقياس حسب المعايير.

 

لكن ما يجري في وقتنا الحاضر وجود كثرة في المشاريع والخطط والبرامج المتراكمة والمستحدثة والقديمة التي تمثل مطلب ضروري واساسي لدى الجماهير وقد تخلوا من لغة التحليل القياسي حسب مفاهيم الجودة والاعتمادية.  اذن، نرى ان التفكير لدى صاحب القرار والمسؤول بلغة وعقل المتحدث الذي يكون مقنعا لفئة ولفترة زمنية معينة وقد تبدو ضياعا وهدرا للجهد والمال للاخرين الذين تكون درجة معرفتهم وقابليتهم وقدرتهم تفوق المتحدث وصاحب القرار او المسؤول مما سيسبب هذا حدوث مشاكل وازمات بلغة البديل او الجديد!

 

نتحدث كثيرا عن اسباب اعتماد عقل وفكر المتحدث من قبل اصحاب القرار او المسؤولين الذين يكونون ملزمين بصورة تامة دون الرجوع الى سلسلة في الادارة للتعجيل والتهميش والابعاد بلغة القوة والنفوذ؛ لكن سيظهر هذا الخلل واضحا لدى اصحاب العلاقة وبالانظمة المتبعة كالتدوير الاداري.  لذا، يتوجب على السلطات التنفيذية والتشريعية اجراء تقييم للمخرجات السابقة واللاحقة او المتبناة حاليا بلغة التقويم او الحد من الضعف الذي يسبب خلل واعاقة وتوقف وهدر للمال والوقت وان يكون هناك برامج تمكين وتمتين لمواردنا البشرية.