اقرأ ايضا للكاتب

المنزل

علي الجاف

 

يطل الليل بساعاته

يمتد فكره شوقا وتعلقا

يداعب البرد جسده عابثا

تمر عليه اللحظات بصعوبة

يناغم خلجاته وفكره قائلا:

اين المفر ؟

لم يعد لي متسعا أتحرك فيه

ذلك البحر الذي كنت أتطلع اليه

بات يابسا وكائناته ميتة

من فعل بنا ذلك ، من سرق مفتاحنا ؟

نصر ونصبر مجبرين دوما

نتأمل ان العد أفضل !

نبتون مجبرين دوما

نفتقر للحب والشوق والغرام عموما

لا نجيد اسماء الحب ولانعرف من نحب !

تبتسم الدنيا انا نادرا

نعلم جيدا اننا في دوامة الشوق

حزينين مرهفين

لمن ذلك السوط ؟

يضرب به إنسانا بريئا

يجلد به فتاة !

ماذا فعلت ؟

تريد ان تقرر مستقبلها

إذن دعوها !

لا ، هي خلقت للمنزل !!!