
يقظة
علي اسماعيل الجاف
قبلتها ...
أجفلت ...
نظرت لي بخوف وحذر ،
عادت الى صوابها توبخني ،
اخفتني ...
كيف فعلت ؟
أحست بشوق جديد ،
نكرته وتذكرت ،
الأعراف ، التقاليد ، اعتذر ،
حاولت مرارا !
أدركت اننا نعيش في زمن مضى ،
ينون الشوق ، يبتعدون الحقيقة ،
تمردت ، نمت ، نهضت ،
نفس ساعتنا الجدارية ،
توقفت ولم يستبدل احدا البطارية !
أقفلت عائدا وأغلقت جهازي .
السكون النفسي نابضا ،
الهيجان والثوران يغلي بداخلي ،
أيقنت : حياة برتابة ، لتغير نحتاج مثير بفعل البعير !