الموقع الفرعي للكاتب

باستعارة من قصيد الجواهري الخالد

برقيات سياسية، وغيرها، بمناسبة بدء عام 2017

رواء الجصاني

 

1-   الى من يتباكون على حال البلاد، ولكنهم يثيرون البغضاء والتشدد:

            يلغُ الدماءَ مع الوحوش نهارهُ، ويعود في الليّل التقيّ الراهبا

2-   الى البسطاء، أو المتقصدين، الذين يحاولون ان يساووا بين ابناء الوطن الواحد، دون تمييز بين الظالمين والمظلومين:

          ودعْ ضميركَ يحذر من براءتهِ، ففي البراءة مدعاةٌ الى الزللِ

3-   الى الطيبين ممن لم يتابعوا حال الأمم، ومعاناتها وتضحياتها: :

           رُحْماكَ.. تاريخَ الشعوبِ تَحَدَّنا، ما شِئْتَ، إلّا أنَّنا بُلَداءُ

4-   لكل السياسيين الذين يتباكون على الوطنِ، من خارج الحلبة، ومن الابراج:

            وما انتَ بالمعطي التمردَ حقهَ، اذا كنتَ تخشى ان تجوعَ وان تعرى

5-   للأصدقاء الذين يدعون للتسامح، دون حدود:

            ولطالما حصدَ الندامةَ مسمحٌ، وأتى بشرٍ ثمارهِ الاسماحُ

            ولقد تكون من القساوةٍ رحمةٌ، ومن النكالِ مبرةٌ وصلاحُ

6-   لكل الصامتين، بهذه الحجة أو تلك، ممن لا يواجهون الزيف والتدليس:

           واذلّ خلقِ الله في بلدٍ طغت فيه الرزايا من يظلّ محايدا

7-   الى الذين يستمرون بالشتم، والرياء تحت واجهة النقد وحرية الرأي:

           ولا تدعوا الخصامَ يجوزُ حداً، بحيث يعودُ رخصاً وأبتذالا

8-   لجميع الاحباء ممن يرون تشدداً في السطور السابقة:

           ومن القساوةِ في العتابِ مودةٌومن الثناءِ خديعةٌ ورياءُ

9-   الى " المتشائلين" وكاتب هذه التمنيات من بينهم:

           لا تَلمْ أمسكَ في ما صَنعا، أمسِ قد فاتَ ولنْ يُسترجعا

           فأطرحهُ، وأسترحْ من ثقلـــــهِ،  لا تضعْ أمسكَ واليومَ، معا

10- لجميع ممن احبّ أو كره، او نسيّ أو تناسى، المودة والصحبة الجميلة :

            سلاماً أيها الأحبابُ، من قطعوا ومن وصلوا

            سلاماً كله قبلُ، كأن صميمها شُعـلُ