سالم الياس مدالو
مراة حب
سالم الياس مدالو
بين منحنيات الريح
ارتدى دشداشته
لكن عصافير
حلمه انزلقت
من طرف دشداشته
لتمضي صوب
ينابيع الرؤى
وعيون الذكريات
ولم يكن ذلك
محض صدفة
انما بسبب
تهشم اغصان
شجرة النبق
الممدودة صوب
ضحكات الاطفال
وتلك النافذة
تلك النافذة
اندلقت منها
مراة حب فتاة
لتتهشم لتتهشم
في منحنيات
الزقاق .