سالم الياس مدالو
الصبي
سالم الياس مدالو
قرب العتبة
ارتدى دشداشته
وفي الزقاق المضيء
رافقته زقزقات
اسراب العصافير
التي احبها ومضت
مضت معه
صوب نهر
احلامه ورؤاه
وهناك على
رمل ضفة النهر
رسم شفقا ازرقا
وقوس قزح
والقى بنفسه
في مياه النهر
حاور اسماكا
وابتسم لاخطبوط
كاد ان ينسى
زهرة البنفسج
التي في قلبه
فسقاها من
من شدة حبه
للماء للشفق
الازرق وللمطر .
سالم الياس مدالو