اخر الاخبار:
حماس توقف مفاوضات هدنة غزة - الأحد, 14 تموز/يوليو 2024 09:31
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

هل أنجزت 8 ماي كل مهامها؟ (8)// محمد الحنفي

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

محمد الحنفي

 

عرض صفحة الكاتب 

هل أنجزت 8 ماي كل مهامها؟ (8)

محمد الحنفي

 

الانتقال من واقع 8 ماي، إلى واقع اللا تنظيم:

وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذي قضى عمره، كامتداد للحركة الاتحادية الأصيلة، ولحركة التحرير الشعبية، وعلى واقع التمسك بالاشتراكية العلمية، كفلسفة، وكعلم، وكمنهج علمي، يتم الانطلاق منها، لبناء أيديولوجية الطبقة العاملة، كأيديولوجية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، باعتباره حزبا للطبقة العاملة.

 

وواقع 8 ماي 1983، يتجسد في أن الحركة:

1 ـ امتداد للحركة الاتحادية الأصيلة، التي حضر في تأسيسها الشهيد المهدي بنبركة، الذي قاد عملية تأسيسها، سنة 1959.

 

استمرار لحركة التحرير الشعبية، الهادفة إلى إقبار العبودية، وتحقيق الديمقراطية، وتحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق تحقيق الاشتراكية، والشروع في بناء الدولة الاشتراكية.

 

3 ـ الاقتناع بالاشتراكية العلمية، كوسيلة، وكهدف، على نهج الشهيد عمر بنجلون، الساعي إلى تحقيق التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية، وعلى أساس التحليل الملموس، للواقع الملموس، كما كان يلتزم، بذلك، الشهيد عمر بنجلون.

 

4 ـ الحرص على تطور الاشتراكية العلمية، كوسيلة، وكهدف، انطلاقا من التطور الذي تعرفه الفلسفة، والفكر، ومختلف العلوم، والتقنيات الحديثة، وعلوم المناهج، حتى يصير المنهج الاشتراكي العلمي، قادرا على التفاعل مع الواقع، أو مطورا له، أو متطورا به، وساعيا إلى أن يصير تغييره، في الاتجاه الصحيح، مما يجعل الاشتراكية العلمية، بفلسفتها، المتطورة، وبعلمها المتطور، وبمنهجها الاشتراكي العلمي المتطور، في جعل الواقع يتطور، في الاتجاه الصحيح.

 

وكل من يدعي، أنه اشتراكي علمي، حتى وإن كان محسوبا على حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، ولا يعمل على تغيير الواقع، في الاتجاه الصحيح، إنما هو مضلل. وادعاء الاقتناع بالاشتراكية العلمية، هو قمة التضليل. أما القول بأن الاشتراكية العلمية، أصبحت متجاوزة، فهو خيانة لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وللحركة الاتحادية الأصيلة، في تطورها، ولحركة التحرير الشعبية، في استمراريتها، وفي تطورها، وللعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

 

وخاصة إذا كانت القيادة السابقة، هي التي تتصدر القول: بأن الاشتراكية العلمية، أصبحت متجاوزة، وتجاوزها، لا يعني إلا شيئا واحدا، وهو أن الاشتراكية العلمية، التي تشكل أساس اقتناع مناضلي الحزب، بالحزب، وأن الاقتناع بالحزب، هو اقتناع بالاشتراكية العلمية.

 

والفرق كبير، بين أن تقول:

إن الاشتراكية العلمية، تقتضي من كافة مناضلي الحزب، العمل على تطويرها، في اتجاه جعلها قادرة على التحليل المتطور الملموس، انطلاقا من التطور، الذي تعرفه الفلسفة، والعلوم المختلفة، والآداب، والمناهج العلمية المختلفة.

 

وبين أن نقول:

إن الاشتراكية العلمية، أصبحت متجاوزة، نظرا لكونها أصبحت عاجزة عن التعامل مع الواقع المتطور. وتلك هي قمة التضليل؛ لأن التحليل العلمي الملموس، للواقع الملموس، الذي عجز المحرفون عن جعله في خدمة مصالحهم، المنشغلة في تحقيق تطلعاتهم الطبقية، بدل خدمة مصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وخدمة مصالح الجماهير الشعبية الكادحة، وخدمة مصالح الشعب المغربي الكادح، بالعمل على التغيير المنشود، المتمثل في التحرير، تحرير الإنسان، والأرض، أو ما تبقى منها، وتحقيق الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، أو الديمقراطية من الشعب، وإلى الشعب، كما كان يقول الفقيد أحمد بن جلون، وتحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، والشروع في بناء الدولة الاشتراكية.

 

أما الاندماج، فما هو إلا ممارسة، تقتضي الانخراط في ديمقراطية الواجهة، والنضال من أجل الالتزام بالديمقراطية الحقيقية، من الشعب، وإلى الشعب، حتى تحترم إرادة الشعب المغربي، ولا نقبل أبدا، أن تزور النتائج الانتخابية، لصالح الحزب: حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، مهما كانت الشروط، التي يتم فيها ذلك التزوير.

 

فالواقع الذي أصبح عليه حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، قبل الاندماج، هو واقع اللا تنظيم، الذي أصبح معتمدا من قبل قيادة الحزب، كفكر، وكممارسة؛ لأن من سعى إلى الاندماج، وبالسرعة المطلوبة، اعتبر اللا تنظيم، الذي يكون مصحوبا بالأيديولوجية، الناتجة عن التسليم باللا اشتراكية، واللا علمية، ما هو إلا تبرير مبالغ فيه، من أجل الاندماج بدون الشروط، التي تمت المصادقة عليها، في المجلس الوطني، المنعقد في مدينة فاس، وبالشروط التي قررتها الجهات الأخرى، المندمجة، ليصير الاندماج مسألة عبثية، ليس إلا.

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.