الموقع الفرعي للكاتب

خرج مارد الجعفري من القمقم وهشم الرؤوس العفنة

حسن الخفاجي

12/3/2016

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

ثمة حديث شهير للسيد الجعفري قال فيه: "عندما يتهدد مصيرنا يخرج المارد المعنوي من القمقم ويهشم الزجاجة".

أنا واحد من العراقيين الذين كانوا بانتظار ان يخرج مارد الجعفري من القمقم  ليهمش الذل الذي اصبح عنواناً لسياستنا الخارجية والسيد الجعفري هو من يتولى امرها .

أشدنا بالموقف المسؤول والشجاع للسيد محمد الغبان وزير الداخلية العراقي في مؤتمر وزراء الداخلية العرب الذي تحفظ فيه على قرار وزراء الداخلية العرب باعتبار حزب الله اللبناني منظمة ارهابية، وكنا نتمنى ان يحذو السيد الجعفري حذوه. لابد لي والكثير من العراقيين يتفقون معي بالإشادة بموقف السيد الجعفري الشجاع وتصريحه الأكثر شجاعة الذي رد فيه على القرار الذي ازال ورقة التوت عن عورات وزراء الخارجية العرب وحكوماتهم الذين اعتبروا حزب الله ارهابياً في اجتماعهم الأخير في القاهرة .

ثمة مفارقة عجيبة ان تشطب وكالة الاستخبارات الامريكية CIA حزب الله وإيران من قوائم الاٍرهاب وتصر دول النفط والبعران وتوابعها على اعتبار المقاومين ارهابيين.

اخيراً خرج مارد السيد الجعفري الحقيقي وليس المعنوي الذي كنّا بانتظاره من القمقم  وهشم رؤوساً عفنة بدل ان يهشم زجاج مواقفهم .

زأر السيد الجعفري في قاعة اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة وهربت ثعالب أل سعود من الاجتماع. قال السيد الجعفري: "الحشد الشعبي وحزب الله حفظوا كرامة العرب، ومن يتهمهم بالارهاب هم الارهابيون". لقد اصبح السيد الجعفري لساناً لأغلب العراق وممثلا حقيقيا عنهم بموقفه هذا.

 

هذا الموقف الشجاع والجريء للسيد الجعفري لابد من الاشادة به ونتمنى ان تستمر هذه المواقف الشجاعة وتتصاعد لأن الذي أوصل العراق الى حالة جعلت حثالات حكومات دول النفط والبعران تتطاول عليه وعلى عنوان كرامته الحشد الشعبي. تطاولهم علينا كان بسبب سياسة التراخي السابقة وسياسة اللحاق بركب الحكومات العربية  وان  كان هذا الركب سائراً نحو الذل والمهانة والاساءة لأكثرية العراقيين .

 

مثلما نقد بَعضُنَا بعض مواقف السيد الجعفري السابقة، علينا ان نشيد بموقفه وتصريحه في اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة .

 

من العراق خرجت بعض الأصوات النشاز لتعلن عن خروجها عن الصف الوطني وعمالتها لآل سعود, من هؤلاء برز موقف النجيفي الذي "استنكر تصريح الجعفري وقال انه لايمثل الحكومة.

أتسأل كم حكومة تحكم العراق ؟.

 

وموقف اخر للحرامي الكبير محافظ صلاح الدين السابق احمد الجبوري ابو مازن الذي أرسل مبعوثا منه الى سفير آل سعود في فندق الرشيد لـ "يتأسف" للسفير عن تصريحات الجعفري.

"

في الاخطار العظيمة تظهر الشجاعة العظيمة "