اخر الاخبار:
تفاصيل قرارات جلسة مجلس الوزراء - الأربعاء, 16 حزيران/يونيو 2021 11:17
القبض على "أبرز" عنصر في شرطة داعش بأيسر الموصل - الثلاثاء, 15 حزيران/يونيو 2021 20:43
تظاهرة طلابية في جامعة صلاح الدين بأربيل - الثلاثاء, 15 حزيران/يونيو 2021 11:48
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

د. عبد الخالق حسين والتدخل الإيراني والامريكي في العراق/ ردود (10)// عبد الرضا حمد جاسم

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

عبد الرضا حمد جاسم

 

عرض صفحة الكاتب 

د. عبد الخالق حسين والتدخل الإيراني والامريكي في العراق/ ردود (10)

عبد الرضا حمد جاسم

 

يتبع ما قبله لطفاً

 

اليوم اُناقش ما ورد في مقالة د. عبد الخالق حسين: [حوار مع القراء حول التدخل الإيراني والأمريكي في العراق] (2) بتاريخ 10.03.2021 التي خصصها للرد على تعليقاتي كما اُضحتُ ذلك في ج1...رابط المقالة.

https://www.almothaqaf.com/a/opinions/953978

 

حيث ورد فيها التالي الذي جعلته بتسلسل لتكون المناقشة والمتابعة أسهل وأفضل وكما يأتي حيث ورد/كتب التالي:

 

أولاً: [أما العلاقة مع أمريكا فهي أكثر تعقيداً من العلاقة مع إيران، لعدة أسباب. أولاً، لما لأمريكا من تاريخ سيء مع العالم الثالث من تركة مرحلة الحرب الباردة. ثانياً، أنا لم أترك الوجود الأمريكي في العراق، بل تناولته في عشرات المقالات، ولكن شتان ما بين الوجود الإيراني والوجود الأمريكي في العراقفقد جرى العرف لدى الناس وخاصة عند أنصار إيران، أنه إذا ما انتقدت التدخل الإيراني في الشأن العراقي والدول الأخرى في المنطقة، فسرعان ما يصرخون بوجهك: وماذا عن أمريكا؟ ويطالبونك بسب الطرفين بمقدار واحد لتثبت حياديتك واستقلالك الفكري حتى لو كان الخطأ واضح من طرف إيران. فإذا أردت أن تنتقد إيران وهي تفعل ما تفعل في العراق، وفي دول المنطقة، عليك أن تسب أمريكا وغيرها في نفس الوقت وإلا فأنت متهم بالانحياز والعمالة] انتهى

 

*تعليق: أولاً ما الداعي/ الدواعي للسَّبْ فمن يَسُبْ يُسَبْ...ومن يصف المقابل بأنه من (أنصار إيران) سَيُّرَدْ عليه ذلك المقابل بأنك من (أنصار أمريكا) وهذا غير مرغوب فيه ولا يُصِلْ الى نتيجة او تفاهم. سأتطرق الى هذه النقطة في القادمات.

 

سأتناول أولاً التواجد الأمريكي وفق نصوص من مقالات د. عبد الخالق حسين والسبب هو ما ورد في المقطع أعلاه من عبارات مثل: [أما العلاقة مع أمريكا فهي أكثر تعقيداً من العلاقة مع إيران] و[أنا لم أترك الوجود الأمريكي في العراق، بل تناولته في عشرات المقالات] و [شتان ما بين ’’ الوجود’’ الإيراني و’’ الوجود’’ الأمريكي في العراق].

 

الرجاء الانتباه الى كلمتي/ مفهومي(العلاقة) و(الوجود)/التواجد فقد ربط الأستاذ عبد الخالق العلاقة ب’’ الوجود’’، وأكيد أسباب ’’ الوجود’’ الأمريكي تختلف عن أسباب ’’ الوجود’’ الإيراني عليه فالعلاقة مع العراق تختلف باختلاف سبب ’’ الوجود’’ وهذا يعني ان العلاقة جاءت/اُقيمت /حصلت كنتيجة للتواجد وهذا عكس المفروض الذي يقضي ان تكون هناك علاقة ليكون هناك تواجد.

 

العلاقة مع الولايات المتحدة الامريكية صارت نتيجة الغزو والاحتلال/’’ التحرير’’ فكانت علاقة بين مُحْتَلْ (مِنْ احْتَلَ) /’’ مُحَرِرْ’’ ومُحْتَلْ (من/احْتُلَ)/ ’’مُحَرَرْ’’...الاحتلال قرار دولت الاحتلال خلاف القوانين والأعراف الدولية وخلاف كل الشرائع إلا شريعة الغاب و التحرير عمل يتوافق مع القوانين الدولية وشرعة حقوق الانسان . الاحتلال يضع على دولة الاحتلال تحديد سقف زمني لجلاء قوات الاحتلال مع واجب دفع كل تعويضات الاضرار التي نتجت عن الاحتلال للبلد ومجتمعه (مؤسسات وافراد) وجريمة الاحتلال لا تسقط بالتقادم لنا مثال واضح قريب ألا وهو احتلال العراق لدولة الكويت في 02.08.1990 وما ترتب عليها من إجراءات قانونية وتعويضات مالية وغيرها. وكذلك احتلال أفغانستان حيث حدد المُحتل تحت أسباب كثيرة موعد سحب قواته أي هروبه.

 

 أما التحرير فيضع على من تَحَرَرَ تعويض المُحَرِرْ كل خسائره وتنفيذ جميع الاتفاقيات التي وُقِعَتْ بين المُحَرِرْ والمُحَرَرْ العلنية منها والسرية كما حصل في تحرير الكويت من الاحتلال العراقي. ولكن الحيرة او الاختلاف ان ’’ مُحَرِرْ’’ الكويت تحرك لتحريرها بقرارات دولية وباتفاق مع حكومة شرعية وتنفيذاً لمطالب الغالبية العظمى من الشعب الكويتي وشعوب وحكومات العالم وهذا بعكس حال العراق تماماً 100%.

 

 أمريكا كما كرر د. عبد الخالق كثيراً ليست منظمة خيرية لذلك تعاملت مع الكويت وفق ذلك وأكيد تريد ان تتعامل مع العراق وفق نفس الحال لكنها لا تمتلك اتفاقات مع شعب العراق ولا أي جهة رسمية أو شعبية عراقية.

 

علاقة الاحتلال علاقة معقدة وخطيرة ودقيقة لها غايات آنية ومستقبلية مختلفة كما العلاقة الناتجة عن التواجد الأمريكي وعلاقة التحرير توافقية محددة بتفاهمات ومرحب بها كما العلاقة الناتجة عن التواجد الإيراني كما سيتضح من نصوص د. عبد الخالق حسين.

 

في مقالة د. عبد الخالق حسين: [حوار حول الموقف من الدعم الدولي للعراق ضد داعش] بتاريخ 03.10.2014 الرابط

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=435563

 

كتب التالي: [الحقيقة الثانية، هي أن أمريكا ليست جمعية خيرية تقدم المساعدات لوجه الله أو لوجه الإنسانية أو لسواد عيون الشعب العراقي، بل هي دولة مؤسسات تسعى وراء مصالح شعبها. وكذلك علينا نحن العراقيين أن نسعى وراء مصالح شعبنا، ونمد الجسور مع أية دولة تتفق مصالحها مع مصالحنا وبالأخص أمريكا الدولة العظمى] انتهى

 

تعليق: عندما تكون دولة احتلال فهي جاءت تحتل لتحقيق مصالحها وعليها تَحَّمُلْ كل النتائج لكن عندما تكون مُحَرِرَة فهي تريد ثمن ذلك العمل الكبير فما هو الثمن الذي تريده الولايات المتحدة الامريكية لعملها على ’’ تحرير العراق’’ ولم يخولها أحد او يتفق معها أحد؟ ومن يقول ان شعب العراق لديه الاستعداد لدفع ذلك الثمن أو قادر على دفعه؟ ومن كلفها/ طلب منها/ توسلها/ اتفق معها/ساومها على تحرير العراق؟ هل تبادل المصالح؟ مصالح مَنْ ومَنْ... وإن كان فتبادل المصالح بين مَنْ ومَنْ؟

 

اليكم ما كتبه الدكتور عن الدولة التي يريد ان نمد الجسور معها في سعينا وراء مصالحنا حتى قبل ان تخبرنا عن ’’ مصالحها’’ التي جاءت تحرر العراق في سبيل تحقيقها.

 

في مقالته: [لماذا بدأت أمريكا بضرب داعش الآن؟] بتاريخ 09/08/2014 الرابط

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=427531

 

كتب: [قلنا أن داعش هي صناعة أمريكية، وهذا ليس من باب نظرية المؤامرة، كما يردد البعض، بل نشاهد دلائلها على أرض الواقع] انتهى

 

تعليق: داعش صناعة أمريكية بعيداً عن نظرية المؤامرة وداعش فعلت ما فعلت بالعراق وشواهد ذلك باقية على ارض العراق لليوم...فهل هذا واجب المُحَرِرْ تجاه المُحَرَرْ؟ وهل هذه الدولة التي يريدنا د. عبد الخالق حسين مد جسور التواصل معها؟

 

وفي مقالته: [هل حقاً المالكي هو السبب؟] بتاريخ 24.06.2014 الرابط

https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=420863

 

كتب التالي: [بعد نشر مقالي الموسوم (أوباما ينتقم من بوش بترك العراق للإرهابيين)، وصلتني مقالات لصحفيين وباحثين غربيين ترقى إلى مستوى دراسات موثقة، تؤكد ما ذهبتُ إليه، وتلقي أضواءُ كثيرة على ما يجري من هجمة ضارية على العراق لاغتيال النظام الديمقراطي وإعادة حزب البعث للسلطة، أي انقلاب على كل ما تحقق منذ عام 2003 في العراق. والغرض من هذه العملية هو إسقاط حكومة المالكي وإقامة حكومة بديلة معادية لإيران، وبمشاركة حزب البعث أو حتى استلام البعث للسلطة كاملة. والغرض الثاني من هذه الهجمة هو تقسيم العراق إلى ثلاث دويلات كما خطط له نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن عام 2009، كجزء من مخطط لتفتيت البلدان العربية خدمة لإسرائيل وإبقائها الدولة العظمى في المنطقة. وهذه ليست من نظرية المؤامرة، بل هي حقيقة ظاهرة للعيان كما نرى نتائجها عملياً]

 

ثم أكمل د. عبد الخالق: [ما هي ألأسباب الحقيقية للتخلص من المالكي؟إذن ما هي أسباب الصراع ضد المالكي؟ هل حقاً كل هذه الأزمة أنتجها المالكي، وما أن يتنحى حتى ويعود الأمن والاستقرار والازدهار إلى العراق و"يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم"؟ كلا وألف كلا، فحملة مطالبة المالكي بالتنحي ما هي إلا ذريعة واهية لأغراض شريرة أهمها إعادة العراق إلى ما قبل عام 2003 وإلغاء الديمقراطية وتسليم السلطة الى البعث وربما باسم اخر، المهم تنصيب حكومة معادية لإيران ومتحالفة مع السعودية وتركية وقطر وغيرها، وتنفذ ما يملى عليها من بارزاني وغيره والغرض الأبعد هو تدمير المحور الروسي الصيني الإيراني. وما حصل من احتلال لكركوك والمحافظات الغربية هو احتلال امريكي جديد وبدون قوات أمريكية حيث سخروا له منظمة داعش وهي بالأساس فرع منشق عن القاعدة وفي العراق أنظم إليها الضباط البعثيون في الجيش العراقي السابق ووجهوها لتحقيق أغراضهم، كما وتم اختراق الجيش العراقي الجديد بالضباط البعثيين، المهم تنصيب حكومة معادية لإيران، ومتحالفة مع السعودية وتركية وقطر وغيرها، وتنفذ ما يملى عليها من بارزاني وغيره. والغرض الأبعد هو تدمير المحور الروسي الصيني الإيراني وتم التخطيط لما يحصل الان منذ سنوات. فهناك تلاقي وتطابق في الأغراض الآنية بين أمريكا وداعش والبعث. داعش تريد إبادة الشيعة وإقامة دولة الخلافة الإسلامية، والبعث يريد إعادة السلطة المفقودة وأمريكا تريد حكومة معادية لإيران وبشار الأسد في سوريا وضد روسيا والصين في المنطقة] انتهى

 

تعليق: هناك يعترف الدكتور عبد الخالق حسين بأن ما جرى في العراق في 09.04.2003 هو احتلال امريكي للعراق حيث كتب التالي: [وما حصل من احتلال لكركوك والمحافظات الغربية هو احتلال امريكي جديد وبدون قوات أمريكية...ألخ] والغرض مما جرى هوتنصيب حكومة معادية لإيران والهدف الأبعد هو تدمير المحور الروسي الصيني الإيراني ((ملاحظة: لأهمية هذه العبارة ودقتها وتأكد د. عبد الخالق منها كتبها في نفس المقطع مرتين)) وهنا ايضاً كتب الدكتور عن تطابق المصالح الامريكية الداعشية البعثية.

 

هنا يجب ان أضع بعض الأسئلة للتحفيز على إعادة القراءة ومن هذه الأسئلة التالي:

 

هل هذه هي المصالح الامريكية التي تطابقت لأول مرة مع المصالح العراقية؟ هل هذا هو’’التحرير’’ الذي سعت اليه ما قال عنها د. عبد الخاق ’’المعارضة الوطنية العراقية’’؟ هل هذه العلاقة التي دافع عنها د. عبد الخالق ويدافع عنها لليوم ودعا اليها وبشر بها؟

 

هذه علاقة أمريكا بالعراق والتي نتجت عن الاحتلال الذي يسميه د. عبد الخالق ’’ تحرير’’ ويدافع عنه. صَدَقَ د. عبد الخالق حسين عندما كرر كثيراً أن أمريكا ليست منظمة خيرية لذلك هي تطالب اليوم بثمن ما قامت به...ولكن من سيسدد ذلك الثمن هل الذين طلبوا منها ارتكاب تلك الجريمة البشعة الخارجة على القوانين والأعراف الدولية؟ أم يسددها ذلك الذي شجعها ويفتخر بأنه كان ولا يزال يعتبر ما جرى انجاز عظيم فرح له ويفتخر به؟ أعتقد اليوم الصراع في العراق حول: من له الصلاحية لتسديد فواتير الأحتلال(التحرير) فلم توقع الولايات المتحدة الامريكية أي اتفاق مع حزب او هيئة او شخص يتمتع بثقل او ثقة شعبية تُمكنه من تسديد هذه الديون ولذلك عملت قوات الاحتلال على تكوين ثقل شعبي لبعض الشخصيات لتتمكن من تحقيق مصالحها لكنها صُدِمَتْ من ان جميع من عولت عليهم لا يحضون بتقدير واحترام الشارع بكل الوانه واطيافه وهنا المشكلة الكبرى فاذا وافقت شخصيات شيعية سيرفضهم الكثير من الشارع الشيعي السني واذا تمكنت شخصيات سنية سيرفضهم الكثير من الشارع الشيعي والسني واذا تمكنت شخصيات كردية سيرفضها الشارع العربي ...وهنا مركز دوامة حال العراق. لذلك أمريكا دائمة البحث عمن يتمكن من تسديد فواتير الاحتلال/ التحرير...ولن تصل الى ذلك لا الأن ولا في المستقبل.

 

وفي مقالة د. عبد الخالق حسين: [هل إسقاط البعث يستحق كل هذه التضحيات؟] بتاريخ 27/03/2013 الرابط

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=351653

 

[ثانياً، أمريكا لم تسقط حكم البعث لسواد عيون العراقيين!.هذا الاعتراض صحيح، ولم ينكره أحد، وقد أكدناه مراراً بالقول أن في السياسة لا يوجد شيء اسمه (سواد عيون)، بل مصالح، إذ كما يقول الإنكليز: لا توجد وجبة مجانية (There is no free lunch). وكعراقي، لا يهمني أن ما قام به بوش وبلير لسواد عيون العراقيين، أو لوجه الله، أو لمصلحة بلدانهم، أو لدمقرطة العراق والمنطقة، وإنما الذي يهمني هو: أن إسقاط حكم البعث كان أكبر خدمة للشعب العراقي وشعوب المنطقة، فلأول مرة في التاريخ تتطابق مصلحة الشعب العراقي مع مصلحة الدولة العظمى بعد انتهاء الحرب الباردة. لذلك، فمن الجنون والعبث تفويت الفرصة وعدم الاستفادة منها، بغض النظر عن أغراض الآخرين من هذه العملية. فالعراق كان محتلاً من قبل حزب البعث الذي ألحق به أشد الدمار الشامل وأذل شعبه] انتهى

 

*تعليق: تقول: إذا كانت أمريكا كما تؤكد ليست جمعية خيرية لها مصالحها...فما هي مصالحها في العراق؟ أرجو ان لا تقول الديمقراطية لأن لا مصلحة لأمريكا بها حيث لو كان لها مصلحة لذهبت لتحرير شعوب مملكة آل سعود وشعوب المشايخ المتخلفة الأخرى!!!

 

ثم كتبتَ: [يقول الإنكليز: لا توجد وجبة مجانية (There is no free lunch). وكعراقي، لا يهمني أن ما قام به بوش وبلير لسواد عيون العراقيين، أو لوجه الله، أو لمصلحة بلدانهم، أو لدمقرطة العراق والمنطقة] انتهى

 

الا ترى ان هذا القول فيه الكثير من عدم الدقة؟ ماذا تعني لا توجد وجبة مجانية؟ هل تقصد ان على العراق دفع تكاليف الاجرام الأمريكي البريطاني؟ ومن يدفعها؟ هل تعني بذلك إنك توافق على كل ما قامت به وستقوم به أمريكا وبريطانيا في تدمير العراق وتوافق على كل مطاليبهما؟ لا تهمك ديمقراطية العراق والمنطقة فما فرق هذا عن قول أي بعثي من اتباع صدام فصدام لا تهمه ديمقراطية العراق او المنطقة؟ هل تعرف ان هذا القول هو خلاصة كل ما ورد في كل ما كتبته عن (القضية العراقية)؟ يبدو إنك عزيزي وقعتَ للأمريكان واعوانهم على ورقة بيضاء تقوم أمريكا واعوانها بوضع ما تريد فيها؟؟!!.

 

وتقول: [وكعراقي، لا يهمني أن ما قام به بوش وبلير لسواد عيون العراقيين، أو لوجه الله، أو لمصلحة بلدانهم، أو لدمقرطة العراق والمنطقة، وإنما الذي يهمني هو: أن إسقاط حكم البعث كان أكبر خدمة للشعب العراقي وشعوب المنطقة، فلأول مرة في التاريخ تتطابق مصلحة الشعب العراقي مع مصلحة الدولة العظمى بعد انتهاء الحرب الباردة]

 

السؤال كيف لا يهمك قتل الناس وتحطيم الدولة وتفسيخ المجتمع؟ كيف لعراقي أن يقول هذا القول؟ إذا كان لا يهمك ذلك الفعل/ الجريمة فأكيد لا تهمك نتائج ذلك الفعل ولا يهمك ما تطالب به أمريكا من ثمن فهي كما تؤكد ليست جمعية خيرية وأكيد لا تهمك الضحايا (الافراد او المجتمع او البيئة او مستقبل الأجيال)؟

 

ثم أين تطابقت مصلحة الشعب العراقي مع مصلحة الدولة العظمى؟ هل مصالحة العراق فيما وصله حال العراق اليوم؟

 

في مقالتك: [إسقاط حكم البعث في الميزان(1-2)] بتاريخ 15.04.2014 الرابط:

https://www.almothaqaf.com/index.php?option=com_content&view=article&id=86640&catid=258&Itemid=317

 

كتبت التالي: [هل ما تحقق بعد إسقاط حكم البعث كان يستحق كل هذه التضحيات التي دفعها الشعب العراقي من أرواح أبنائه وممتلكاته، وتخريب مؤسساته الاقتصادية والخدمية؟ أما كان الأفضل الانتظار ليسقط حكم البعث بطريقة وأخرى أقل خطراً وتكلفة مما حصل؟ وهل العراق اليوم أفضل من عراق في عهد صدام؟ وهل العالم اليوم أفضل مكاناً للعيش بإزاحة البعث عن الحكم في العراق؟] وكان جوابك على هذه الأسئلة حاسماً حيث كان التالي: [ولكن على قدر ما يخصني الأمر، ففي رأيي، الجواب على جميع هذه الأسئلة: نعم، العراق أفضل الآن مما كان عليه في عهد صدام، وتحقق الكثير، خاصة في مجال الديمقراطية. فالعراق يكاد يكون البلد الوحيد في المنطقة العربية والشرق الأوسط الذي يتمتع شعبه بالحرية والديمقراطية، ولكن كما قال الكاتب السياسي الإيراني المعروف أمير طاهري: "العراق ليس طريقا مفروشا بالورود... لكنه في طريقه نحو الأحسن"] انتهى

 

وانت من كتب التالي:

1ـ في مقالتك: [أوباما ينتقم من بوش بترك العراق للإرهابيين] بتاريخ 21.06.2014 الرابط

https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=420396

 

والسؤال هنا، كيف تقبل أمريكا الديمقراطية الليبرالية التي تسعى لنشر الديمقراطية في العالم، أن تضرب نتائج الانتخابات في العراق عرض الحائط، وتعتمد على عصابات إرهابية من مرتزقة الشيشان والأفغان وباكستان والسعودية، ليقرروا من يشكل الحكومة في العراق؟ إن موقف أوباما من داعش، والضغط على المالكي بالتنحي، وترك داعش لتقرر من يحكم العراق، خيانة كبرى للديمقراطية والعدالة والقيم الإنسانية، وإذا ما تحقق لهم ما يريدون، فلن تبقى أية مصداقية لأمريكا وحلفائها في العالم؟؟؟؟ لذلك، نؤكد للرئيس أوباما، وكل من استخدم الوسائل الداعشية لتنفيذ الأعمال القذرة في العراق، ولأغراض مخالفة للدستور أن "حساب الحقل لا ينطبق على حساب البيدر"، و أن كيدهم سيرتد إلى نحورهم. يبدو أن هؤلاء المراهنين لم يعرفوا طبيعة الشعب العراقي وسايكولوجيته الاجتماعية. الشعب العراقي يرفض الإملاءات الخارجية عليه] انتهى.

 

2ـ في مقالتك: [إسقاط حكم البعث في الميزان (2-2)] بتاريخ 14.04.2014 الرابط

  https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=410370

 

[عندما نطرح هذه الحقائق وغيرها، يتهمنا البعض بأننا ندافع عن أمريكا، وبالخيانة الوطنية!!. في الحقيقة نحن لا ندافع عن أمريكا، وإنما ندافع عن شعبنا وعن عقولنا لأننا نرفض تصديق التلفيق والتزييف والكلام العاطفي المؤدلج].

 

تعليق: عزيزي د. عبد الخالق لا أعتقد أن هناك من يلومك على قناعاتك... لكن اللوم على ما ذكرته انت في هذا المقطع (مع الاعتذار) وأقصد: (التلفيق والتزييف والكلام العاطفي المؤدلج).

 

يتبع لطفاً

عبد الرضا حمد جاسم

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.