للذهاب الى صفحة الكاتب   

النصير ودود عز الدين شاكر (أبو رستم)، الشهيد الذي قاتل لآخر رصاصة 

اعداد/ كمال يلدو

 

دم الشهيد حبرٌ يكتب تاريخ الأوطان"-.”

  هذا هو الحال في كل حركات التحرر وتاريخ الشعوب، وحتى في المشهد العراقي (رغم بؤسه اليوم) لكنها الحقيقة المطلقة الباقية. لا حرية ولا انعتاق ولا استقلال دون تضحية! اما الثمن الذي دفعته الحركة الوطنية والتقدمية العراقية عبر تاريخها القصير، فقد كان عال بدرجة يفوق كثيرا حجم المنجز الذي تحقق، لكن هذا لن يُسقط الحقيقة. فالهجمة المنظمة على هذا الوطن كشفت عبر مخالبها وأدواتهم الرجعية والبعثية والقومية الشوفينية بالتحالف مع القيادات الدينية بأن المهمة لن تكون سهلة ولكنها ليست مستحيلة .النضال الوطني مستمر، وشلال التضحيات مستمر، والنصر سيُكتب لمن يبقى في الساحة حتى شروق الشمس.

الشهيد الذي سوف نروي حكايته هذه المرة ، لا يختلف كثيرا عن رفاقه الشهداء سوى بظروف وطريقة استشهاده، رغم أن للشهداء صفات مشتركة في اغلب الاحيان، إلا أن هذا الشهيد كان يوحي بكل حركة من انه مشروع استشهاد.  فقد خرج من العراق على اثر هجمة النظام المقبور ضد الشيوعيين والديمقراطيين، وكانت بلغاريا محطته الأولى، وبعد اتخاذ الحزب لسياسية الكفاح المسلح، انتقل إلى لبنان كمحطة ثانية، حيث تدرب على كافة أنواع الأسلحة من خلال المنظمات الفلسطينية هناك، ولم يمض على وجوده في لبنان ستة اشهر حتى عبر سرا مع مجموعة من رفاقه عائدا للوطن. وصل الشهيد (أبو رستم) إلى (گلي كوماته) في منتصف عام ١٩٨٠، شاب لم يصل الثالثة والعشرين من عمره، أطال شعر ذقنه تيمنا بجيفارا ومقولته الشهيرة (تتعرف على الثوري من رائحته) ولكن هذا الذقن الاسود أضاف وسامة على وسامته، كان يقوم بجميع الأعمال حتى تلك التي لم يُكلف بها، يتحرق شوقا إلى بغداد ويُمني النفس بمقاتلة النظام هناك، لهذا كان من ضمن المفارز القتالية الأولى.

 بعد إعادة تشكيل المفارز كان (ودود عزالدين شاكر الاعرجي) وهذا اسمه الصريح آمر فصيل في السرية المستقلة. بعد معركة سينا وشيخ خدر التي حدثت في ١٩ شباط ١٩٨٢، وقد استشهد فيها الرفيقان حكمت (رافد اسحق) وعايد (هيثم ناصر الحيدر)، تم تكليف الشهيد أبو رستم مع النصيرين وسام وحازم في اللقاء مع مفرزة كانت تجوب في منطقة العمادية للبحث عن أهداف عسكرية هناك، وكان الطريق الذي يسلكونه يكاد أن يكون بعيدا عن مواقع السلطة، حتى استقر بهم المبيت في ( قرية مروگي) في دشت نهله وهي من القرى التابعة اداريا الى (ناحية بكرمان)، ناموا الليل في القرية وكعادة الأنصار الشيوعيين في عدم الأثقال على الفلاحين، تزودوا من القرية بالخبز وذهبوا إلى واد يسمى (چناركي )، ومثلما تعود الأنصار في اماكن الاستراحة أن يعدوا طعام فطورهم من الشاي والخبز وما تزودوا به، جمع الرفاق الثلاثة بعض الأغصان اليابسة وبدأ الشهيد أبو رستم بإشعال النار من أجل أعداد الشاي، وضع علبة (حليب الكيكوز) بالقرب من النار المشتعلة بعد أن ملئها بالماء، وفجأة  بدأت زخات من الرصاص تنهال عليهم، وكانت مصوبة على الشهيد ابو رستم، وفي لحظة تناول بندقيته التي كانت قريبة منه، وقد انبطح على بطنه وبدأ يرد على مصدر النيران، ثم تحرك ليجعل من جذع الشجرة القريبة ستارا له، رفيقاه من جانبهم أيضا كانا يردان على الكمين، لم يتوقف ابو رستم عن القتال رغم اصابته الكبيرة، بعد ذلك خاطب رفيقه وسام قائلا:  (وسام انسحب وأنا سوف ابقي طلقة واحدة لكي لا اقع أسيرا بأيديهم) وقد نفذ ما قاله لوسام. وكان ذلك بتاريخ ١٦ اذار١٩٨٢

تتكون عائلة الشهيد ودود من الوالد: عز الدين شاكر رستم الاعرجي وكان يعمل كاسباً، والولدة: فانوس أكبر محمد والتي كانت ربة البيت وأشرفت على رعايتنا وتربيتنا، اما تسلسل الأبناء والبنات فهو كمال يلي : هلال من مواليد مدينة زرباطية  ومقيم في اربيل١٩٥٣، سناء مواليد ١٩٥٧ في مدينة زرباطية وتعيش الآن في اسكتلندا بعد زواجها من اسكتلندي التقته في بغداد عام ١٩٨٥ اثناء عملهم المشترك في شركة بريطانية لمشروع مترو بغداد، ودود من مواليد ١٩٥٨ في زرباطية، وداد مواليد ١٩٦٠ بمدينة زرباطية وتقيم الآن في بغداد، رياض مواليد بغداد عام  ١٩٦٣، عذراء من مواليد  ١٩٦٨ بغداد أيضا وتقيم في الصين مع ابنتها ، و وميض من مواليد بغداد عام ١٩٧٤ .

كان ابي  الرجل الوحيد في العائلة متدين وملتزم دينيا ولكن بدون تشدد وهو اكبر الأخوة  علاء الدين- محي الدين- عامر  وثلاثتهم تأثروا بالفكر الماركسي منذ خمسينيات القرن الماضي  وخاصه في ناحيه زرباطية عندما تم نفي الشيوعيين اليها ايام الحكم الملكي  وكان اكثرهم تأثرا هو العم الاصغر  الشهيد عامر (اعدم عام ١٩٨٤)  وهو من مواليد  ١٩٤٦ والذي بدوره نقل الافكار الماركسية إلينا لأنه كان يعيش معنا ولم يكن متزوجا

كان ودود (ابو رستم) في الصف الثاني (معهد الإدارة والاقتصاد) عام ١٩٧٨  وكان ملاحقا من قبل قوات الامن الا انه استطاع اقناع العميدة في حينها للحصول على موافقه السفر في عطله نصف السنه الدراسية وبالفعل تم ترتيب هروبه الى خارج العراق ولكن قوات الامن كانت تلاحقنا باستمرار للسؤال عنه سواء باستدعاء ابي  كل شهر الى مديريه امن الرصافة او مضايقتي انا من قبل الفرقة الحزبية والتي كانت مقرها في (العكد العريض) علما ان اخواتي سناء ووداد  كن مازلن في التنظيم وانا كنت صديق للحزب اما العم عامر فلم يكن يأتي الى بيتنا الا في كل شهرين مره حيث كان يأتي في منتصف الليل ويخرج عند الفجر

 عام ١٩٨٢ تم مداهمة البيت حيث تم اعتقالي مع سناء ووداد واخذنا الى مديريه الامن العامة في بارك السعدون بالنسبة لي تم اطلاق سراحي بعد اكثر من ٣ ساعات من التحقيق ولانهم لم يستطيعوا إثبات شيء عني ولم يجدوا أي منشورات تخصني، اما الاخوات سناء ووداد فقد تم اعتقالهم لأكثر من ٦ اشهر لانهم وجدوا منشورات وصحف طريق الشعب في غرفتهن، كما اريد ان اضيف بان زوجه هلال  وابنه خالتي عليه حسين قد اعتقلت قبلهم بسنه وتم إطلاق سراحها بعد ٨ ايام

والشهيد العم عامر كان معلما في قريه الشحيمية التابعة لقضاء الصويرة  وكان في حينها مسؤول تنظيم الكوت وبعد الكثير من المضايقات والمراقبة ترك التدريس وظل هاربا للفترة ما بين ١٩٨٠ و١٩٨١ متنقلا ما بين بيتنا وبيت اخيه محي الدين والاصدقاء واستطاع ان يجد عملا كمحاسب في شركه عصام شريف  حيث كان في حينها يشيد فندق الحمراء في الجادرية حتى تم اعتقاله في مقر عمله  ولم نعلم عنه شيئا حتى عام ١٩٨٩ حيث تم استدعاء ابي في مديريه امن الرصافة وتم ابلاغه بانه اعدم وطلبوا منه مبلغ الرصاصات ولم يتم ابلاغنا بتاريخ الاعدام حتى سقوط النظام حيث اتضح انه اعدم عام ١٩٨٤

في اواخر الثمانينات لم يتم السؤال عن ودود (ابو رستم) كثيرا من قبل امن المنطقة ولم يكن هناك اي اتصال مع الحزب في حينه ولكنني سمعت خبرا من احد اصدقاء الحزب بوفاته الا انه لم يكن خبرا موثوقا حتى عام ١٩٩١ بعد حرب الكويت ثم الانتفاضة حيث اصبح طريق كردستان مفتوح , ذهبت الى كردستان للسؤال عنه في مقرات  الحزب الشيوعي بدأ من مدينة  السليمانية ثم اربيل ودهوك، حيث لم تكن هناك اية معلومات حتى وصلت الى مقر الحزب في شقلاوة، حيث التقيت  بالرفيق فارس والذي استطاع الحصول على خبر استشهاده من أرشيف صحف طريق الشعب في منطقه بادينان قرية (مروكي) في عام ١٩٨٢

في الأيام التي تلت، لم يتم مضايقتنا كثيرا خاصه بعد سفر سناء الى اسكتلندا عام ١٩٨٨ و زواج وداد وانتقالنا الى منطقه (علوة جميلة) والفرقة الحزبية في هذه المنطقة لم تكن بالنشاط المذكور, اذكر انهم جاءوا مرتين للتحقيق وسألوا عن ودود وسناء فذكر لهم ابي بأنهم خارج العراق وليس لدي أي اتصال معهم واكتفوا بذلك

لقد علمت بخبر استشهاده نهاية عام ١٩٩١  ولكن دون ذكر التفاصيل

ولم اذكر الخبر لابي وامي الا بعد سنتين عندما جاء احد اقربائنا وقال لابي ان ودود موجود حاليا في (الدنمارك) وهو متزوج ويعيش حياة مترفة!! فاشتد غضبي وكذبته فعلم ابي انني اعرف الحقيقة فاضطررت لأخبارهم مع شعوري بأن لديهم هذا الاحساس ولكنهم كانوا يحاولون اقناع انفسهم بعكس ذلك، لأنه يعطيهم احساس بالأمل للقاء به يوما ما، فغضبوا مني ولم يكلمونني ل 3 أيام، واعتكف أبي للصوم وقراءه القرآن لأكثر من شهر.

بعد سقوط النظام عام ٢٠٠٣ عاد الحزب الشيوعي العراقي لافتتاح مقره علنا في بغداد وبدأت الصحف بالنشر بحريه تدريجيا وبالصدفة وأنا اقرأ يومها في صحيفه (القاسم المشترك) مقال لرئيس تحريرها الأستاذ (سبهان) الذي كان يتحدث عن بطولة الشهيد (أبو رستم - ودود عزالدين شاكر) والظروف المحيطة بالعملية الاستشهادية, قررت الإسراع للذهاب الى مقر صحيفة القاسم المشترك للقاء الأستاذ (سبهان) (الرفيق أبو غزوان) وفعلا تم اللقاء وبعد الترحيب ومن اللحظة الأولى لسؤالي عن المقال بادر الرفيق أبو غزوان بالقول (هل انت اخ الشهيد أبو رستم  ؟) فأجبته: نعم. فاخذ الرفيق أبو غزوان يسرد لي حكايات وبطولات الشهيد وزملائه من الأنصار (البيشمركة) الكثيرة وخاصة تلك المعركة التي استشهد فيها أبو رستم والتي لا تختلف عن رواية الرفيق ئاشتي سوى في مسألة الرصاصة حيث روى أبو غزوان ان أبو رستم كان دائما يمسك برصاصه في يده في أوقات الاستراحة او شرب الشاي وحين يسألوه ما هذه الرصاصة التي في يدك؟ يجيب من المستحيل ان اسمح للبعثيين قتلي برصاصهم وقد نفذ وعده ولم يستشهد برصاص النظام وكان ذلك يوم ١٦ آذار ١٩٨٢

ثم طلبت من الرفيق أبو غزوان ان يأخذني الى موقع قبر الشهيد ان امكن،  فأبدى الرجل استعداده التام وتم الاتفاق، وبعد ثلاثة أيام قمنا بالسفر الى محافظه دهوك مع الرفيق ئاشتي واحد أقرباء الرفيق أبو غزوان الذي كان يعمل حديثا في الصحافة وفعلا تم ذلك.

بعد وصولنا الى دهوك مساءا تم المبيت في احد الفنادق على ان يتم الانطلاق صباحا الى (قريه مروكي) الا ان الأمور لم تجري على ما يرام فبعد قطع ثلثي المسافة للوصول الى قريه مروكي اتضح ان الطريق مغلق نتيجة الامطار والسيول ولم احبذ الضغط على الرفيق أبو غزوان لانه كان عليه العودة سريعا الى بغداد خاصه وانني قد عرفت الان الموقع وكيفيه الوصول الى القرية ، فشكرت الرفيق كثيرا وقلت له سآذهب انا وحدي بعد تحسن الطقس وكان الموقع مثل ما ذكره الرفيق ئاشتي،

.(قريه مروكي – دشت نهله التابعة إداريا لناحيه بكرمان في قضاء عقرة)

بعد أسبوع قررت الذهاب وحيدا الى (قريه مروكي) وبعد عناء طويل وصلت الى القرية التي لا تزيد بيوتها عن ثمانية وجميعهم من أبناء القومية الآشورية  ويدينون بالديانة المسيحية، حيث كان في استقبالي احد الآباء الكهنة وامرأة كبيره في السن (رحمهما الله) اللذان رحبا بي اشد الترحيب بعد ان عرفوا اني اخ الشهيد أبو رستم (ودود عز الدين شاكر) حيث قالت لي المرأه المسنة جملة اثلجت صدري ولن انساها ابدا :  كنت أتمنى ان يقتلوا أولادي الأربعة بدلا من أبو رستم 

اما الكاهن، فقال لي: أن ما قتل اخيك أبو رستم هي الشجاعة فهو لم يكن يهاب أي شيء ابدا! بعدها ارسل احد أبناء القرية معي الى مقبره القرية حيث دفن فيه أبو رستم وحال وصولنا أشار الى قبر الشهيد فقلت له هل انت متأكد ان هذا هو قبر أبو رستم؟ فأجاب: انظر الى بقيه القبور جميعها فيها علامة الصليب، الا قبر اخيك لأنه مسلم وكذلك تم تمييزه بدفنه تحت الشجرة الكبيرة. قرأت له سوره الفاتحة ووضعت عليه علامه مميزه لأنني فكرت في حينه في نقل رفاته ولعلمي ان القس و المرأة المسنة لن يرضيا بذلك

بعد خمسه سنوات، وبعد استقراري في أربيل ووجود اخي الكبير هلال عزالدين،  سعينا لتوفير الظروف والاليات المناسبة لنقل رفاته وفعلا تم ذلك بمساعده وزاره الانفال والشهداء والجهود الحثيثة للحزب الشيوعي الكردستاني والرفيق الغالي (ئاشتي)  لنقل رفاته بموكب تشييع بهي الى مقبرة الحزب في أربيل.

سكنت العائلة في المنطقة الشعبية الواقعة بين ساحة الوثبة وشارع الجمهورية والذي يسمى (شارع الوثبة)  عام ١٩٦٧ في  (دربونة قاسم العاني) والتي تقع في مدخل شارع الوثبة الى اليسار لو كنت داخلا من شارع الجمهورية، ثم بعد سنتين انتقلنا الى (دربونة النصّة) في شارع الوثبة وكنا نسكن هذه البيوت بالإيجار حتى عام ١٩٩٢ حيث استطعنا شراء بيت في (علوة جميلة) .

انتقلنا الى اربيل عام ٢٠٠٤ بعد زواجي من شيرين وهي كرديه من ولادة كركوك ومن عائله شيوعيه ولديها خمسه شهداء.

  بعد وفاة الوالد عام ٢٠٠٣، اصبحت المنطقة في فوضى نتيجة نشاط ميليشيات الصدر ومضايقه زوجتي بضرورة لبس الحجاب وصعوبة العيش، خاصه واني تركت وظيفتي كمهندس في وزاره الاسكان والتعمير وكذلك زوجتي حيث كانت مهندسه في وزاره الصحة ثم و بتشجيع من اختها الساكنة في اربيل وكذلك حب زوجتي لأربيل لأنها اكملت دراستها الجامعية هناك وايجاد فرص للعمل كمهندس في كردستان واقناع الوالدة بالذهاب معنا. وكانت قد سكنت معنا حتى اصابتها بمرض (كوفيد) عام ٢٠٢٠، مما اضطررنا ارسالها الى بغداد عند شقيقتي وداد بغية تلقي العلاجات الكاملة، لكنها وللأسف رحلت  هناك .

هذه بعض المعلومات التعريفية:

*** رياض عز الدين شاكر، بكالوريوس هندسة مدنية، يعمل مدير قسم في شركة (كار) .

*** هلال عز الدين شاكر، خريج معهد السياحة من الجامعة المستنصرية، متقاعد حاليا .

يكتب السيد رياض في النهاية هذه الكلمات: احياناً أصادف بعض الاصدقاء والاقارب وحتى الكثير من الناس يقولون (حرامات استشهادهم) او ماذا استفدتم من الحزب الشيوعي

اقول لهم، باستشهاد هؤلاء استطعنا العيش بحريه ولو نسبية واستطعنا ان نكسر حاجز  الخوف من الطغاة وان نعلو بكلمه الحق مرفوعي الرأس، اما ماذا استفدنا من الحزب، فأقول لهم: ان الحزب علمنا القراءة والثقافة والصدق والاخلاص بالعمل والنزاهة والعدالة والمساواة

 

*** جزيل الشكر والامتنان الى السيد سناء شقيقة الشهيد، والسيد رياض  الذين امدوني بكل هذه المعلومات والصور الثمينة ، بأمل نقل صورة واقعية عن الشهيد أبو رستم وعائلته الكريمة ، وعن جرائم البعث والأثمان الكبيرة التي دفعتها العوائل العراقية نتيجة لسياساته الدكتاتورية، واعتماده على جيش من الاوباش والمجرمين الذين نفذوا كل تلك المآسي.

 

ا*** المجد والخلود لذكرى الشهيد النصير ودود عز الدين شاكر (أبو رستم)

*** المواساة لعائلته الكريمة وأهله ومعارفه ورفاقه وأصدقائه

*** الخزي والعار لحزب البعث وصدام حسين وأجهزته القمعية مدى الدهر .

نيسان ٢٠٢٦ ، إعداد  : كمال يلدو