
هل توجد أكثر من هذه الحقارة المبتذلة: ايران تاج رأس كل عراقي؟
جمعة عبدالله
العراقي الاصيل في هويته المعروفة, لا ينحي بالاذلال الى اي كان, إلا للعراق, ولكن تخرج علينا أفواه ونماذج ذليلة باعت نفسها وضميرها وشرفها أن تضع الاجنبي فوق رأسها بكل الخنوع والإذلال, هذه الفئة الشاذة والكريهة والمنبوذة لا تمثل وجه الاصيل للعراق والعراقيين, لأن هذه النماذج الكريهة والعفنة تشعر داخل نفسها محتقرة ومنبوذة, لكن غطرستها وصلافتها التافهة والسفيه تتجاسر وتعمم حقارتها على الجميع (الظرف ينضح بما فيه) وتحاول تتقمص دور التملق والنفاق من اجل حفنة مال أو جاه, أو تغطية على عيوبها ومساوئها بأنها تشعر لها منزلة ومكانة, وفي الحقيقة موقعها المناسب في أسفل قاع المستنقع العفن والكريه, انها تحمل كل صنوف العار لنفسها, لكن صلافتها تعمم العار بالعراقيين, وتنشر غسيلها الوسخ من خلال وسائل الإعلام بالقنوات الفضائية تبرز وتقدم نفسها بكل تفاهه في برامج السياسية, بوصفها وجه سياسي لكي تروج كل ما يسيء الى العراقيين بقوله السفيه: ايران تاج راس كل عراقي... هذا يدل عدم الانضباط بحدود الادب في توجيه اهانة الى العراق والعراقيين, ينبغي أن يحاسب قانونياً, لانه لا يمكن التجاوز على كرامة العراقيين واهانتهم, أين سلطة القضاء في محاسبة هذه الأقزام؟؟ التي اصبحت عار لنفسها, وليس للعراق العراقيين, هذا يجرنا الى السؤال: اين دور المحاكم العراقية ممن يثير الفتن والنعرات؟ بأنه إلغاء (بعفطة لسان) دور العراق الحضاري والتاريخي, لا يمكن بكل الأحوال ان تكتفي المحاسبة توجيه انذاراً من هيئة الإعلام الرسمية فقط, ينبغي ارساله إلى محاكم الدولة بتهمة الإساءة غير المبررة الى العراق, ولا يحق له ان يتحدث بأسم العراقيين كأنه الناطق الرسمي, ان حدود الإعلام وحريته لها حدود واضحة, لا يمكن التجاوز على كرامة العراقيين واهانتهم بهذا الشكل المبتذل والمرفوض, لا يمكن التغافل والتهاون الى كل من يسيء الأدب والأخلاق في الاعلام الذي يجرح شعور العراقيين, لا يمكن التغافل من يثير الكراهية والتحريض, لا يمكن لاي كان ان يجبر العراقيين على تقبل الذل والإذلال كما ارتضيت هذه الاقزام لنفسها طواعية ان تكون تحت احذية ايران, ولكن لا يمكن ان تعمم على الاخرين, من حق هذا الذليل الذي باع نفسه الى ايران ان يفتخر ويضع حذاء ايران فوق رأسه ويفتخر بذلك, وهذا حقه الشرعي, ولكن لا يمكن السكوت على اهانة العراقيين بهذا الأسلوب المبتذل والسخيف, وليس من حقه التعميم لان بين العراق وايران عداء قديم عبر التاريخ الطويل, لان في عقيدتهم القومية, بأن العراق جزء من الامبراطورية الفارسية, ومن حق هذا الذيل ان يشيد بدور ايران, ولكن ليس من حقه أن يضع العراق تحت ايران, حتى الميليشيات المسلحة التابعة الى الحرس الثوري الإيراني تمارس العنف والارهاب تتحاشى أن تقول: ايران تاج فوق رأس كل عراقي؟ ولا يمكن لكل من هب ودب السماح له باهانة العراق أو ان يتجاوز على كرامة الآخرين. لذا قوبل تصريح هذا الذيل القزم بالاستهجان والشجب والاحتجاج, ولكن على سلطة القضاء ان تفعل دورها وتقطع الطريق على كل قزم خسيس ان يروج الاساءة والاحتقار والكراهية ويثير الفتن والنعرات الطائفية.
جمعة عبدالله
