للذهاب الى صفحة الكاتب   

حجي عبوس ألعب بالملياريات الدولارية بصاية اخوك رئيس الوزراء

جمعة عبدالله

 

 

فضيحة سرقة القرن بطلها المغوار نور زهير, قيل آنذاك أن قيمتها تبلغ مليارين ونصف مليار دولار, ولكن بعد اكتشاف قيمتها بعد تحقيقات ومعلومات ومصادر من شلة الحرامية, تبين قيمتها الحقيقية حوالي خمسة مليار دولار, وكان حديث الساعة, بالغضب والاحتجاج, كيف استطاع شخص واحد أن ينهب هذا المبلغ الخيالي (5 مليار دولار) لابد معه رؤوس كبيرة في السلطة والحكم والنفوذ!!, ولهذا ظهر رئيس الوزراء محمد شياع السوداني, لامتصاص النقمة الشعبية العارمة, ظهر في القنوات الفضائية بوجه صارم وحاسم لا يساوم ولا يهادن, ولا  يقبل في نهب اموال الدولة, وتوعد في اجراءات عقابية صارمة, بضرب بيدٍ من حديد على الرؤوس الفاسدة, ليكونوا عبرة لكل فاسد ولص, يمد يده على اموال الشعب وخزينة الدولة, وتعهد بأرجاع المال المسروق كاملاً, وانه سيكون شوكة حديدية بوجه السراق والحرامية, لحفظ أموال الدولة بنزاهة ومسؤولية اخلاقية ودينية, ولم تمضِ سويعات قليلة, حتى اطلق سراح الحرامي نور زهير, وخرج بشكل شرعي من مطار بغداد, محتفظاً بالمال المنهوب كاملاً, اذ حجز لعدة ساعات وهدد بكشف الرؤوس الكبيرة, التي شاركت في السرقة, وخوفاً من فضح الرؤوس الكبيرة, أو الحيتان الكبيرة, اطلق سراحه حراً وطليقاً وبرأس مرفوع, هذا الفعل الإجرامي من رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني, ساعد في إطلاق عنان الفساد الى شكال غير مسبوقة, ولم يشهد لها مثيلاً, حتى في الحكومات الفاسدة منذ 2003 , فقد اصبح الفساد نهج وممارسة يومية بشكل اعتيادي, فقد انتقل النهب المال من بضعة عشرات الملايين الدولارية, الى النهب والاختلاس بمئات الملايين الدولارية, وحتى تجاوز الى المليارات الدولارية, حتى نشفوا وجففوا خزينة الدولة الى شفا الافلاس, وبرعاية ودعم رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني. حتى أصبح كل شيء معروضاً للبيع من المناصب والوزارات, وكذلك في الصفقات والعقود والمشاريع, دخلها الفساد من بابه العريض, حتى أصبح مبدأ عمل وفعل (اسرق واسرق ثم اسرق حتى تكون رجلاً شاطراً), والطامة الكبرى ما كشف مؤخراً, من عملية سطو ونهب تحت غطاء شقيق رئيس الوزراء. حجي عبوسي, بمنحه منحة أو هدية بمبلغ مليار وخمسمائة مليون دولار, لانه شقيق رئيس الوزراء, وليس الى سبب آخر, وهذا حقه الشرعي لأن شقيقه المسؤول الاول في الدولة, وتحت رعايته وإشرافه خزينة الدولة, يهب اموالها لمن يشاء بكرم أكثر من كرم حاتم الطائي, الى المقربين وحاشيته وشلة الحرامية, ويتصرف بحرية في منح هبات مالية لمن يرغب, حتى صار مدار سخرية وغضب, بأنه خان المسؤولية والواجب, يستلزم المحاسبة والمسائلة, وجلب شقيقه الهارب الى تركيا, لا يمكن معالجة الازمة المالية, إلا باسترجاع عشرات المليارات الدولارية المسروقة, وغير هذا الطريق  يجعل الازمة المالية تتفاقم اكثر من السابق, لان الفاسد الذي هرب وحمل المليارات الدولارية, يدرك أنه خارج عن المحاسبة والعقاب والمسائلة والقانون, وإذا كان رئيس الوزراء السابق, حامي الفساد والفاسدين, بحكم موقعه رئيس الوزراء, ولكن ليس له الحق التصرف بأموال الدولة دون رقابة ومحاسبة, هذه الديموقراطية المزيفة, في تأسيس كليبتوقراطية (دولة اللصوص) التي وصلنا إليها ببركة الله تعالى!!!!! في العراق المصخم بالفساد. لقد كان عهد محمد شياع السوداني, العهد الذهبي للفساد والفاسدين.

 

   جمعة عبدالله

 وهذا الرابط يوضح الكثير من خفايا الأمور المخفية .

https://www.facebook.com/share/r/1CaZ6YqbjW