للذهاب الى صفحة الكاتب   

يوميات حسين الاعظمي (1462)

مباراة الكلاسيكو

 

 

      لقد كانت مباراة الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة في الجولة الحادية عشرة من المرحلة الاولى للدوري الاسباني، مباراة مثيرة حقا، كان الحظ فيها كبيرا للفريق الكتالوني. حيث ساعدهم الفار في الهدف الاول للريال باقدام مبابي، لأنه حينما استلم الكرة كان واقفا على الخط المساوي للاعبي برشلونة، ولكن الفار اختار زاوية صورية اظهرت مبابي متقدم بسنتمترات قليلة..! ليعلن الحكم عن وجود التسلل المغشوش. وانا اعتقد ان الفار او المخرج التلفزيوني، لو اظهر لنا الحالة من زاوية اخراجية اخرى لظهر ان مبابي غير متسلل..! وهكذا حُرم الريال من هدف اكيد في المباراة. اذن فان الفار لايعني الحقيقة على الدوام، ففيه من الغش والزيف وسرقة الحقوق وعدم اظهار الحقيقة الكثير. وهو ما تعمل عليه القوى المتحكمة بالنتائج ومصالح المافيا الخفية لاظهار النتائج النهائية، أبت أم شاءت الحقيقة..! وعليه لو احتسب الهدف الاول للريال، لكان الريال هو صاحب الاهداف الاربعة وليس الفريق البرشلوني..! لأن الفريقان لعبا بشكل جيد. ولكن هكذا تريد المصالح المخفية ان تكون النتيجة لاذلال الفريق المتمرد ريال مدريد ملك البطولات التي حصل ويحصل عليها بعناده واصراره وجهوده الخاصة دون مساعدة احد او اية جهة كانت، رغم انف ومحاربة الاتحاد الدولي والاوربي لكرة القدم له على الدوام. كذلك نرى في المقابل ان فرقا اخرى تمنح بطولات في غير حق، جوائز جماعية او جوائز فردية، وعلى راسها الفريق البرشلوني الذي حصل على عدة بطولات جماعية وفردية بالغش والزيف والرشاوي خلال العقدين الماضيين من القرن الحادي والعشرين. والمحاكم الاسبانية والدولية تشهد على ذلك..!

 

الكرة الذهبية

     اعتقد ان الكرة الذهبية فقدت مصداقيتها ليس منذ عام 2018 كما ادلى بذلك زين الدين زيدان، وانما فقدت مصداقيتها منذ حلول القرن الحادي والعشرين اكثر من اي وقت مضى من القرن العشرين. واكبر هذه الفضائح كانت نتائج الجوائز التي منحت في بطولة كاس العالم 2022 بقطر.

((شكك الفرنسي زين الدين زيدان، مدرب نادي ريال مدريد السابق، في مصداقية جائزة الكرة الذهبية، التي تمنحها مجلة "فرانس فوتبول"، بعد خسارة فينيسيوس جونيور لها.

وأمس الإثنين فاز الإسباني رودري، نجم نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب عام 2024، رغم أن كل التكهنات تشير إلى فوز فينيسيوس بها. واستقر نادي ريال مدريد على مقاطعة الحفل وأمرت الإدارة اللاعبين والمدرب أنشيلوتي بعدم السفر إلى باريس وحضور الحفل)).

      وعليه اصبحت الكرة الذهبية السنوية لا تساوي شيئا في عيون الحقيقة والحقائق. كلها دجل وكذب ومصالح. فلو استعرضنا الكرات الذهبية التي منحت خلال العقدين الماضيين من قرننا الحادي والعشرين، لوجدنا ان هناك لاعبين كبار ظلموا وسرقت منهم كراتهم الذهبية التي يستحقونها الى غيرهم دون وجه حق..!؟ ويمكنني ان استعرض هذه الحالة من ظلمات الكرة الذهبية في حلقة قادمة ان شاء الله.

    وفي رأي آخر من حامي الهدف الشهير ايكر كاسياس قال فيه بخصوص الكرة الذهبية حيث يقول.

((أرى أن هذه الجائزة عبثية، لا يوجد لها أي معيار، ولا أعرف من الذي يختار المصوتين أو من يصوت. لم يعد يهمني أن يشرحوا لي لاحقًا من هم المصوتون، سواء كانوا قادة الفرق، مدربين، أو حتى رئيس ماليزيا والصين.إذا كان يجب منحها لإسباني، فعندئذٍ يجب أن تُمنح لكارفاخال.لا يوجد معيار واضح أو شيء يوضح الأسس التي يعتمدون عليها، ولا أفهم كيف أنه بين 2008 و2012، لم يحصل أي لاعب إسباني على الكرة الذهبية، خاصة بعد فوزنا بكأس العالم..؟)).

 

     اذن هناك فرق كروية، منتخبات او فرق اندية. ولاعبون افراد من المنتخبات والاندية. مدللون ويعاملون بشكل خاص حسب المصالح التي تقتضيها المافيا الخفية، سياسيا واقتصاديا ورياضيا..! ودليل واحد من هذه الادلة، صعود فريقي الارجنتين وفرنسا الى نهائي كاس العالم 2022 بقطر. في حين ان الحق كان للفريق البرازيلي والمغرب الى النهائي، ولكن السيناريو الذي حصل في حينه خلال الربع نهائي للبطولة، كان السرقة والغش والباطل في نتائج المباريات والبطولة العالمية 2022. كل ذلك من اجل المدللين لدى قوى الشر والباطل الذين يتحكمون بمقدرات الحقائق والجهود الجماعية والفردية للاعبين.

 

والى حلقة اخرى ان شاء الله.