للذهاب الى صفحة الكاتب   

العماليق

اعداد الشماس سمير كاكوز

المانيا ميونخ

 

العماليق أو العمالقة هم شعب من أقدم سكان سورية الجنوبية ومن ذرية عيسو وكانوا يقيمون في البدء قرب قادش في جنوب فلسطين وكانوا هناك عند مجيء العبرانيين من مصر

غير أن الشعب الساكنين فيها أقوياء والمدن حصينة عظيمة جدا ورأينا هناك بني عناق فيها العمالقة مقيمون بأرض الجنوب والحثيون واليبوسيون والأموريون مقيمون بالجبل والكنعانيون مقيمون عند البحر وعلى مجرى الأردن

سفر العدد 13 / 28 و 29

وأما عبدي كالب فبما أنه تحلى بروح الانقياد التام لي فسأدخله الأرض التي تجسسها ونسله يرثها والآن فالعمالقة والكنعانيون مقيمون بالأغوار فميلوا في غد وارحلوا إلى البرية على طريق البحر الأحمر

سفر العدد 14 / 24 و 25

فيهلك بنو يعقوب أعداءهم ويبيدون الناجين من مدينة عير ثم رأى بلعام عماليق فأعلن ما أوحي إليه قال من أول الشعوب عماليق وأما آخرته فإلى الفناء

سفر العدد 24 / 19 و 20

وكانت بلادهم ترى من فوق جبل عباريم وكانوا مصدر ازعاج لبني اسرائيل في البرية لأن العبرانيين اعتدوا على ممتلكاتهم وكانت المعركة المهمة الأولى بين الطرفين في رفيديم في غرب سيناء وقد غلبهم العبرانيون وتشتتوا ولكنهم وقفوا في وجه العبرانيين مرة أخرى لما أراد هؤلاء التوسع في اتجاه الشمال

وخرج العمالقة وحاربوا إسرائيل في رفيديم فقال موسى ليشوع انتخب بعض رجالنا وامض لمحاربة عماليق وها أنا أقف غدا على قمة التل وعصا الله في يدي فحارب يشوع العمالقة كما أمر موسى وصعد موسى وهرون وحور على قمة التلة فطالما كان موسى رافعا يده يغلب بنو إسرائيل وإذا خفضها يفوز العمالقة وعندما دب التعب في يدي موسى أخذ هرون وحور حجرا ووضعاه تحته فجلس عليه وأسند هرون وحور يديه كل واحد منهما من جانب وهكذا بقيت يداه مرفوعتين حتى مغرب الشمس فهزم يشوع العمالقة وجيشهم بحد السيف فقال الرب لموسى دون هذا في الكتاب للتذكار واتله على يشوع لأنني سأمحو ذكر العمالقة من تحت السماء وشيد موسى مذبحا للرب دعاه يهوه نسي ومعناه الرب رايتي أو علمي قائلا لأن يدا ارتفعت ضد عرش الرب فإن الرب سيحارب العمالقة جيلا بعد جيل

سفر الخروج 17 / 8 - 16

من بعد أن انتصر عليهم موسى ويشوع تحالفوا مع جيرانهم مع عجلون ملك مرآب لمضايقة اريحا وبعد أجيال تحالفوا مع جيرانهم الميديانيين لمضايقة العبرانيين

اذكر ما صنع بك عماليق في الطريق عند خروجكم من مصر كيف لقيك في الطريق وقطع عنك جميع المتخلفين الذين وراءك وأنت تعب مرهق ولم يخف الله فإذا أراحك الرب إلهك من جميع أعدائك الذين حواليك في الأرض التي يعطيك الرب إلهك إياها ميراثا لترثها فأمح ذكر عماليق من تحت السماء لا تنس

سفر التثنية 25 / 17 - 19

لا تصعدوا الرب لن يكون معكم وستنهزمون أمام أعدائكم فالعمالقة والكنعانيون هناك أمامكم فتسقطون في الحرب لأنكم ارتددتم عن الرب فلا يكون الرب معكم فتجبروا وصعدوا إلى رأس الجبل لكن موسى وتابوت عهد الرب لم يغادرا وسط المحلة فنزل العمالقة والكنعانيون المقيمون بذلك الجبل فضربوهم وهزموهم إلى حرمة

سفر العدد 14 / 42 - 45

وكان العماليق يتجولون من مكان لآخر وكان مجال تجولهم وسيعاً من حدود مصر إلى شمال العربية إلى بادية فلسطين وقد ضايقهم شاول كثيراً وقد أسر صموئيل ملكهم وذبحه وطاردهم داود واسترد صقلغ منهم وآخر ذكر لهم كان في أيام حزفيا الذي طارد دخولهم من جبل سعير

واستراحت الأرض من الحروب أربعين سنة ثم توفي عثنيئيل بن قناز فعاد بنو إسرائيل إلى عمل الشر في عيني الرب فقوى الرب عليهم عجلون ملك موآب فحشد لمحاربتهم بني عمون وعماليق وحاربوهم واحتلوا أريحا مدينة النخل فاستعبدهم عجلون ملك موآب ثماني عشرة سنة

سفر القضاة 3 / 11 - 14

وعمل بنو إسرائيل الشر في عيني الرب فسلمهم إلى قبـيلة مديان سبع سنين فضايقهم المديانيون فلجأوا إلى المغاور الـتي في الجبال والكهوف والحصون هربا منهم وكانوا إذا زرعوا يصعد إليهم المديانيون والعماليقيون وأهل الصحراء ويهاجمونهم

سفر القضاة 6 / 1 - 3

ودعا يوآش جدعون في ذلك اليوم يربعل وقال لـينتقم منه البعل لأنه هدم مذبحه وتحالف بنو مديان وبنو عماليق وأهل الصحراء وعبروا الأردن وخيموا في وادي يزرعيل وحل روح الرب على جدعون فنفخ في البوق فخرج أهل أبـيعزر وتبعوه

سفر القضاة 6 / 32 - 34

وذهب خمس مئة رجل من بني شمعون شرقا إلى جبل سعير وعلى رأسهم بنو يشعي فلطيا ونعريا ورفايا وعزيئيل فقتلوا من نجا من بني عماليق وسكنوا هناك إلى هذا اليوم

سفر اخبار الاول 4 / 42 و 43

وضرب شاول بني عماليق من حويلة إلى شور التي قبالة مصر وأسر أجاج ملك بني عماليق حيا وقتل شعبه جميعا بحد السيف وعفا شاول ورجاله عن أجاج ولم يهلكوا خيرة الغنم والبقر والخراف وكل ما كان جيدا وإنما أهلكوا كل ما كان حقيرا هزيلا

سفر صموئيل الاول 15 / 7 - 9

وسكن داود في بلاد الفلسطينيين سنة وأربعة أشهر وكان داود يخرج هو ورجاله ويغزون الجشوريين والجرزيين والعماليقيين وهم قبائل سكنت الأرض في قديم الزمان من حدود شور إلى أرض مصر وكان داود يغزو البلاد فلا يبقي على رجل ولا امرأة ويأخذ الغنم والبقر والحمير والجمال والثياب ويرجع إلى أخيش

سفر صموئيل الاول 27 / 7 - 9

جبل العمالقة كان من نصيب افرايم وقد حمل اسمه الى العمالقة الذين سكنوه

فتولى القضاء بعده عبدون بن هليل الفرعتوني وكان له أربعون ابنا وثلاثون حفيدا وكانوا يملكون سبعين جحشا وكانت مدة قضائه على إسرائيل ثماني سنين ومات ودفن في فرعتون في أرض أفرايم في جبل بني عماليق

سفر القضاة 12 / 13 - 15

بنو إسرائيل نزلوا باعتزاز شعب الرب نزلوا كالأبطال بنو أفرايم هبطوا الوادي وخلفهم أبطال بنيامين ومن ماكير نزل الرؤساء ومن زبولون حاملو الصولجان

سفر القضاة 5 / 13 و 14

عماليق كان جد قبيلة او مجموعة من القبائل البدوية التي تنتمي الى الادوميين حسب ما ورد وجاء في سفر التكوين

وكانت تمناع سرية لأليفاز بن عيسو فولدت لأليفاز عماليق هؤلاء بنو عدا امرأة عيسو وهؤلاء بنو رعوئيل نحث وزارح وشمة ومزة هؤلاء كانوا بني بسمة امرأة عيسو او هؤلاء كانوا بني أهوليبامة بنت عنى بنت صبعون امرأة عيسو ولدت لعيسو يعوش ويعلام وقورح هؤلاء أمراء بني عيسو بنو أليفاز بكر عيسو أمير تيمان وأمير أومار وأمير صفو وأمير قناز وأمير قورح وأمير جعثام وأمير عماليق هؤلاء أمراء أليفاز في أرض أدوم هؤلاء بنو عدا

سفر التكوين 36 / 12 - 16

عاش العماليقيّون في الصحراء بين سيناء وجنوبيّ غربيّ فلسطين إلى وجود عماليقيّين في افرايم وكان العماليقيّون على عداء دائم مع بني اسرائيل

اذكر ما صنع بك عماليق في الطريق عند خروجكم من مصر كيف لقيك في الطريق وقطع عنك جميع المتخلفين الذين وراءك وأنت تعب مرهق ولم يخف الله فإذا أراحك الرب إلهك من جميع أعدائك الذين حواليك في الأرض التي يعطيك الرب إلهك إياها ميراثا لترثها فأمح ذكر عماليق من تحت السماء لا تنس

سفر التثنية 25 / 17 - 19

فالتقوهم للمرّة الأولى على رفيديم وانتصر بنو اسرائيل بفضل صلاة موسى

وخرج العمالقة وحاربوا إسرائيل في رفيديم فقال موسى ليشوع انتخب بعض رجالنا وامض لمحاربة عماليق وها أنا أقف غدا على قمة التل وعصا الله في يدي فحارب يشوع العمالقة كما أمر موسى وصعد موسى وهرون وحور على قمة التلة فطالما كان موسى رافعا يده يغلب بنو إسرائيل وإذا خفضها يفوز العمالقة وعندما دب التعب في يدي موسى أخذ هرون وحور حجرا ووضعاه تحته فجلس عليه وأسند هرون وحور يديه كل واحد منهما من جانب وهكذا بقيت يداه مرفوعتين حتى مغرب الشمس فهزم يشوع العمالقة وجيشهم بحد السيف فقال الرب لموسى دون هذا في الكتاب للتذكار واتله على يشوع لأنني سأمحو ذكر العمالقة من تحت السماء وشيد موسى مذبحا للرب دعاه يهوه نسي ومعناه الرب رايتي أو علمي قائلا لأن يدا ارتفعت ضد عرش الرب فإن الرب سيحارب العمالقة جيلا بعد جيل

سفر الخروج 17 / 8 - 16

وكانت معارك أخرى مع عجلون والعمونيّين مع المديانيّين وبني المشرق

وفعل بنو إسرائيل الشر في عيني الرب ونسوا الرب إلههم وعبدوا البعل وعشتاروت فاشتد غضب الرب عليهم وباعهم إلى كوشان رشعتايم ملك أدوم فاستعبدهم ثماني سنين فصرخوا إلى الرب فأقام لهم مخلصا فخلصهم وهو عثنيئيل بن قناز أخو كالب الأصغر وحل روح الرب عليه فتولى القضاء لبني إسرائيل وخرج للحرب فسلم الرب إلى يده كوشان رشعتايم ملك أدوم وتغلب عليه واستراحت الأرض من الحروب أربعين سنة ثم توفي عثنيئيل بن قناز فعاد بنو إسرائيل إلى عمل الشر في عيني الرب فقوى الرب عليهم عجلون ملك موآب فحشد لمحاربتهم بني عمون وعماليق وحاربوهم واحتلوا أريحا مدينة النخل

سفر القضاة 3 / 7 - 13

ملك اسرائيل شاول بن قيس حارب العماليقيّين بطريقة منظّمة وغلب ملكهم أجاج وعفا عنه ولكن صموئيل أعدمه

وقال صموئيل لشاول جئني بأجاج ملك بني عماليق فذهب إليه أجاج مستبشرا وهو يقول في نفسه ها خطر الموت زال فقال له صموئيل كما حرم سيفك النساء من أولادهن تحرم أمك من أولادها وقطع صموئيل أجاج أمام الرب في الجلجال

سفر صموئيل الاول 15 / 32 و 33

غزا داود أرض العماليقيّين بعد هذا لا يُذكر العماليقيّون ويقول إن سبط شمعون أفناهم فأتمّ أمر الله

وكان داود يخرج هو ورجاله ويغزون الجشوريين والجرزيين والعماليقيين وهم قبائل سكنت الأرض في قديم الزمان من حدود شور إلى أرض مصر

سفر صموئيل الاول 27 / 8

فلما وصل داود ورجاله إلى صقلغ في اليوم الثالث كان العماليقيون غزوا الجنوب وصقلغ وأحرقوها وسبوا من فيها من النساء ولم يقتلوا أحدا لا كبيرا ولا صغيرا بل ساقوهم وذهبوا في طريقهم

سفر صموئيل الاول 30 / 1 و 2

وفي أيام حزقيا ملك يهوذا جاء هؤلاء الشمعونيون المذكورة أسماؤهم إلى جدور فهدموا خيام الساكنين هناك من المعونيين وأبادوهم وسكنوا في أماكنهم إلى هذا اليوم لأنهم وجدوا مرعى لماشيتهم وذهب خمس مئة رجل من بني شمعون شرقا إلى جبل سعير وعلى رأسهم بنو يشعي فلطيا ونعريا ورفايا وعزيئيل فقتلوا من نجا من بني عماليق وسكنوا هناك إلى هذا اليوم

سفر اخبار الاول 4 / 41 - 43

العماليق قد يكونون انضمّوا إلى القبائل المجاورة بعد هذه الحروب المتواصلة وهناك قول لبلعام

فيهلك بنو يعقوب أعداءهم ويبيدون الناجين من مدينة عير ثم رأى بلعام عماليق فأعلن ما أوحي إليه قال من أول الشعوب عماليق وأما آخرته فإلى الفناء

سفر العدد 24 / 19 و 20

يعلن أنّ العماليقيّين زالوا من الوجود

والمجد لله دائما