
بيت ايل
اعداد الشماس سمير كاكوز
بيت الله اسم قديم لموضع عبادة يقع على الطريق بين أورشليم وشكيم شرقيّ لوز المذكورة في النصوص المصريّة أعطى بنو إسرائيل اسم بيت إيل للمدينة نفسها بعد أن أقاموا في كنعان كانوا في هذا المكان يعبدون إلاهًا هو بيت إيل ويكرّمون شجرة سنديانة مقدّسة وإيلونا في السريانية التي تعني الشجرة
فتخجل موآب من الإله كموش كما خجل بيت إسرائيل من إله بيت إيل الذي توكلوا عليه
سفر ارميا 48 / 13
وماتت دبورة مرضعة رفقة فدفنت أسفل بيت إيل تحت البلوطة فسمي المكان بلوطة البكاء
سفر التكوين 35 / 8
استعاد بنو اسرائيل موضع العبادة وكرّسوه ليهوه وبنى فيه ابراهيم مذبحًا وحلم يعقوب ووضع نصباً
ثم بكر يعقوب في الصباح وأخذ الحجر الذي وضعه تحت رأسه وأقامه نصبا وصب على رأس الحجر زيتا وسمى ذلك المكان بيت إيل وكان أسم المدينة أولا لوز ونذر يعقوب نذرا قائلا إن كان الله معي وحفظني في هذا الطريق الذي أنا سالكه ورزقني خبزا آكله وثوبا ألبسه ورجعت سالما إلى بيت أبي يكون الرب لي إلها وهذا الحجر الذي جعلته نصبا يكون بيتا لله وكل ما ترزقني إياه فإني أؤدي لك عشره
سفر التكوين 28 / 18 - 22
أنا الإله الذي تراءى لك في بيت إيل حيث مسحت النصب بالزيت ونذرت لي نذرا والآن قم فاخرج من هذه الأرض وأرجع إلى مسقط رأسك
سفر التكوين 31 / 13
ثم قال الله ليعقوب قم فآصعد إلى بيت إيل وأقم هناك وآصنع هناك مذبحا لله الذي تراءى لك عند هربك من وجه عيسو أخيك فقال يعقوب لأهله وسائر من معه أزيلوا الآلهة الغريبة التي في وسطكم واطهروا وأبدلوا ثيابكم وهلموا نصعد إلى بيت إيل وأصنع هناك مذبحا لله الذي آستجابني في يوم شدتي وكان معي في الطريق الذي سلكته فسلموا إلى يعقوب جميع الآلهة الغريبة التي عندهم والحلقات التي في آذانهم فطمرها يعقوب تحت البلوطة التي عند شكيم ثم رحلوا فحل رعب الله على المدن التي حولهم فلم يطارد أهلها بني يعقوب وجاء يعقوب إلى لوز التي في أرض كنعان وهي بيت إيل هو وجميع القوم الذين معه وبنى هناك مذبحا ودعا المكان إله بيت إيل لأنه هناك تجلى له الله حين هرب من وجه أخيه وماتت دبورة مرضعة رفقة فدفنت أسفل بيت إيل تحت البلوطة فسمي المكان بلوطة البكاء وتراءى الله ليعقوب أيضا بعدما رجع من فدان أرام فباركه وقال له الله اسمك يعقوب لن تسمى بعد اليوم يعقوب بل إسرائيل يكون اسمك فسماه إسرائيل وقال له الله أنا الله القدير إنم وآكثر أمة وجمهور أمم تخرج منك وملوك من صلبك يخرجون والأرض التي أعطيتها لإبراهيم وإسحق لك أعطيها ولنسلك من بعدك أعطي الأرض ثم ارتفع الله عنه في المكان الذي خاطبه فيه فنصب يعقوب في المكان الذي خاطبه فيه نصبا من حجر وسكب يعقوب عليه سكيبا وصب عليه زيتا وسمى يعقوب ذلك المكان الذي خاطبه الله فيه بيت إيل
سفر التكوين 35 / 1 - 15
وصعد ملاك الرب من الجلجال إلى باكيم وقال لبني إسرائيل أخرجتكم من مصر وأدخلتكم الأرض الـتي أقسمت عليها لآبائكم وقلت إني لا أنقض عهدي معكم إلى الأبد
سفر القضاة 2 / 1
فصعد كل شعب إسرائيل إلى بيت إيل وبكوا وأقاموا هناك أمام الرب وصاموا ذلك اليوم إلى المساء وقدموا محرقات وذبائح سلامة أمام الرب
سفر القضاة 20 / 26
وقدم الشعب إلى بيت إيل وبقوا هناك أمام الله إلى المساء ورفعوا أصواتهم وبكوا بكاء شديدا وقالوا لماذا يا رب إله إسرائيل حدث هذا في بني إسرائيل ؟ لماذا فقدوا اليوم سبطا من أسباطهم ؟ وبكر الشعب في الصباح فبنوا هناك مذبحا وقدموا محرقات وذبائح سلامة
سفر القضاة 21 / 2 - 4
وكان يذهب كل سنة ويطوف في بيت إيل والجلجال والمصفاة ويقضي لإسرائيل في جميع تلك الأماكن
سفر صموئيل الاول 7 / 16
ثم آنتقل من هناك إلى الجبل شرقي بيت إيل وضرب خيمته وغربيه بيت إيل وشرقيه عاي وبنى هناك مذبحا للرب ودعا باسم الرب
سفر التكوين 12 / 8
فمضى بمراحله من النقب إلى بيت إيل إلى الموضع الذي كانت فيه خيمته أولا بين بيت إيل وعاي
سفر التكوين 13 / 3
بعد انفصال المملكتين صارت بيت إيل المعبد الوطنيّ لمملكة الشمال مع هيكل وصورة عجل ذهبيّ ندّد الأنبياء بهذه العبادة
فاستشار الملك وعمل عجلين من الذهب وقال لهم كثير عليكم أن تصعدوا إلى أورشليم. هذه آلهتك يا إسرائيل التي أصعدتك من مصر وجعل أحدهما في بيت إيل والآخر وضعه في دان
سفر الملوك الاول 12 / 28 - 29
وأما بيت إيل فلا تعد تتنبأ فيها لأنها مقدس الملك وبيت من بيوت الملك
سفر عاموس 7 / 13
فإني يوم أعاقب إسرائيل على معاصيه أعاقب أيضا مذابح بيت إيل فتقطع قرون المذبح وتسقط إلى الأرض
سفر عاموس 3 / 14
هلموا الى بيت إيل وآعصوا وفي الجلجال أكثروا من المعاصي وأتوا في الصباح بذبائحكم وفي كل ثلاثة أيام بعشوركم
سفر عاموس 4 / 4
إن الذين يحلفون بإثم السامرة ويقولون حي إلهك يا دان وحية طريق بئر سبع يسقطون ولا يقومون بعد ذلك
سفر عاموس 8 / 14
حين تكلم أفرائيم ألقى الرعب كان رفيع الشأن في إسرائيل فأثم بالبعل ومات
سفر هوشع 13 / 1
سقطت لوز المدينة الكنعانيّة القديمة خيانة في يد بني افرايم وعدّها بين مدن افرايم ثمّ عدّها بين مدن بنيامين بعد انفصال المملكتين كان خلاف حول بيت إيل ولكن الملك بعشا توصّل إلى ضمّها إلى مملكة الشمال
وصعد بنو يوسف أيضا إلى بـيت إيل وكان الرب معهم واستطلعوا تلك المدينة وكان اسمها قبلا لوز فرأوا رجلا خارجا منها فقالوا له دلنا على مدخل المدينة فنحسن إليك فدلهم عليه فهاجموها واحتلوها بحد السيف وأما الرجل فأطلقوه هو وعشيرته فذهب إلى أرض الحثيين وبنى مدينة سماها لوز وهو اسمها إلى هذا اليوم
سفر القضاة 1 / 22 - 26
وطارد أبيا جيش يربعام وأخذ منه مدنا وهي بيت إيل وتوابعها ويشانة وتوابعها وعفرون وتوابعها
اخبار الثاني 13 / 19
وهي تنفذ من بيت إيل إلى لوز وتمر إلى حدود الأركيين إلى عطاروت
سفر يشوع 16 / 2
ويمر الحد من هناك إلى لوز إلى جانبها الجنوبي وهي بيت إيل وينحدر إلى عطاروت إدار على الجبل جنوبي بيت حورون السفلى وبيت العربة وصمارايم وبيت إيل
سفر يشوع 18 / 13 و 22
وكانت بين آسا وبعشا ملك إسرائيل حرب كل أيام حياتهما وصعد بعشا لمحاربة يهوذا فحصن الرامة ليقطع الطريق على آسا فأخذ آسا جميع ما تبقى من الفضة والذهب في خزائن هيكل الرب وقصر الملك وأرسله مع بعض رجاله إلى بنهدد بن طبريمون بن حزيون ملك آرام الساكن في دمشق وقال له ليكن بيني وبينك عهد كما كان بين أبي وأبيك وهذا الذهب والفضة هدية مني إليك فانقض عهدك مع بعشا ملك إسرائيل فينصرف عني فاستجاب بنهدد وأرسل قادة جيوشه إلى مدن إسرائيل واجتاح عيون ودان وآبل بيت معكة وكل منطقة كنروت مع كل أرض نفتالي فلما سمع بعشا بما جرى امتنع عن بناء الرامة وأقام بترصة فاستدعى الملك آسا كل رجال يهوذا من دون استثناء فحملوا حجارة الرامة وخشبها مما جمعه بعشا وبنى بها جبع بنيامين والمصفاة
سفر الملوك الاول 15 / 16 - 22
بعد أن احتلّ الأشوريّون مملكة الشمال وأسكنوا مستوطنين أغرابًا في البلاد أقاموا كاهناً من كهنة يهوه في بيت إيل
فجاء واحد من الكهنة الذين سباهم من السامرة وأقام في بيت إيل وأخذ يعلمهم عبادة الرب
سفر الملوك الثاني 17 / 28
بعد هذا عادت بيت إيل إلى مملكة يهوذا في أيام يوشيا الملك بعد السبي أقام فيها البنامينيون سنة 160 قبل الميلاد حصّنها بكيديس ليراقب المنطقة اليوم بيتين أظهرت الحفريّات أن النّاس سكنوا في بيت إيل منذ البرونز الوسيط حوالي سنة 1400 قبل الميلاد وأنّهم أقاموا علاقات تجاريّة مع الجنوب ووجد العلماء آثار دمار على يد البابليّين 586 قبل الميلاد
ورجال بيت إيل وعاي مئتان وثلاثة وعشرون
سفر عزرا 2 / 28
ورجال بيت إيل وعاي مئة وثلاثة وعشرون
سفر نحميا 7 / 32
وهدم يوشيا مذبح بيت إيل الذي في المعبد هناك والذي أقامه يربعام بن نباط الذي خطئ وجعل شعب إسرائيل يخطأ وحطم المعبد وسحق حجارته غبارا وأحرق صنم أشيرة والتفت يوشيا، فرأى القبور التي هناك في الجبل فأرسل وأخذ العظام منها فأحرقها على المذبح ونجسه فتم قول الرب الذي نادى به رجل الله من قبل وسأل الملك يوشيا ما هذه الرجمة التي أرى ؟ فأجابه أهل المدينة هي قبر رجل الله الذي جاء من يهوذا وتنبأ بما فعلته بمذبح بيت إيل فقال أتركوه لا يحرك أحد عظامه فصانوا عظامه وعظام النبي الذي جاء من السامرة
سفر الملوك الثاني 23 / 15 - 18
أعيد بناء المدينة في أيام الفرس وعرفت بعض العزّ في الزمن الهلّينيّ ونجد بيت إيل وبتول وبتوئيل وكسيل وهو موضع في يهوذا في النقب اليوم خربة الراس نشير هنا إلى أنه وُجد ختم من جنوبي الجزيرة العربيّة يعود إلى القرن التاسع قبل الميلاد وهو يشبه ما وُجد في حضرموت هذا ما يدلّ على علاقات بين بيت إيل وجنوب الجزيرة العربيّة
وبتوئيل وحرمة وصقلغ
سفر اخبار الاول 4 / 30
وألتولد وكسيل وحرمة
سفر يشوع 15 / 30
وألتولد وبتول وحرمة
سفر يشوع 19 / 4
أرسلها إلى الذين في بيت إيل وفي راموت في الجنوب وفي يتير
سفر صموئيل الاول 30 / 27
والمجد لله دائما
