
اعتراف صريح بقتل شباب انتفاضة تشرين من تصريح الولائي الارهابي هادي العامري
جمعة عبدالله
اماط اللثام وبرزت حقيقة اللغز بما يعرف بالطرف الثالث, المسؤول عن قتل شباب تشرين بدم بارد, بالعنف الدموي ضد الشباب الذي طالب بوطن حر خالٍ من التبعية والذيلية, وطن عادل يحقق طموحات المظلومين والمحرومين, وإنقاذ الوطن من الفساد وعصابات اللصوصية, التي نهبت خيرات العراق وقوت الشعب, وافلست الخزينة المالية, وطن يعالج البطالة ويوفر فرص العمل للشباب, ويقدم الخدمات العامة والصحية والتعليمية, وطن يعالج بجدية ومسؤولية مشكلة الكهرباء والماء, ويدعم الرعاية الاجتماعية للفقراء, كانت هذه الأهداف العامة للشباب تشرين, لكن بدلاً من تفهم واقعية المطالب المشروعة, واجهوا الموت والقتل من المليشيات التابعة الى الحرس الثوري الايراني, وقد اعترف مسؤول منظمة بدر الارهابية بذلك, بأن الميليشيات الولائية, انقذت النظام الطائفي الفاسد من السقوط, بحجة انها (مقاومة إسلامية) هي المسؤولة بشكل مباشر عن قتل شباب تشرين بدم بارد, بحجة أنها كانت (فتنة) تقوض النظام السياسي, وتحارب نفوذ إيران في العراق. ويفتخر هذا الارهابي المجرم (هادي العامري) بأنهم دافعوا عن النظام الطائفي الفاسد من السقوط, وفشل شباب تشرين في تحقيق اهدافهم (اريد وطن حر) وفشل هدفهم في الإصلاح, وإنقاذ كرمة العراقيين من التبعية والذيلية, كانت الاحتجاجات سلمية, ولكن المليشيات الولائية واجهتها بالحديد والنار والقنابل الدخانية, التي تحول جماجم الشباب الى كتلة من فحم المحروق, هذا التصريح بالتباهي والفخر بقتل شباب تشرين (ما بين 700 إلى 800 شهيد) له تبعيات قانونية وقضائية حسب الدستور العراقي بالقتل المتعمد. ولابد ان يتحرك القضاء العراقي ضد هؤلاء المجرمين, لتأخذ العدالة مسارها الصحيح, لا يمكن لأي جهة ميليشياوية تابعة الى الحرس الثوري الايراني, ان تكون فوق القانون, لا يمكن ان تعبث بحياة شباب بالقتل والاغتيال, لانهم طالبوا بحقوقهم المشروعة وفق الدستور العراقي. طالبوا بوطن ذو سيادة واستقلال, وليس وطن ذيل وتابع إلى ايران, تتصرف به وفق مصالحها, بالضد من مصالح العراق, لا يمكن ان يكون العراق حديقة خلفية صاحبها المرشد الإيراني, كأنه هو الحاكم الفعلي وبيده القرار السياسي العراقي, هذا التصريح بالاجرام المتعمد بقتل المتظاهرين, لا يمكن أن يمر مرور الكرام, على رئيس الوزراء والسلطة القضائية أن تتحرك بالتحقيق في قضية قتل المتظاهرين السلميين. لقد كشف هذا الارهابي (هادي العامري) ذو التاريخ الإجرامي بقتل الاسرى العراقيين خلال الحرب العراقية الايرانية, واليوم يفتخر بسجله الإجرامي بقتل شباب تشرين. كأنه يطلب مكافأة أو وسام للقتل والاجرام, مهما كانت الجهة التي تحميه وتدعمه, لابد ان يأتي اليوم, الذي يكون تحت طائلة القانون بالقتل المتعمد لمئات الشباب السلميين, أن يقع في قبضة العدالة للمحاكمة والحساب العسير, لا يمكن ان يكون الإجرام الدموي فوق القانون مهما طال الزمن.
جمعة عبدالله
