للذهاب الى صفحة الكاتب   

العراق المفلس بقرة حلوب الى إيران!

جمعة عبدالله

 

 

 الوضع الاقتصادي والمالي أخذ يتدهور بخطوات متسارعة الى شفا الافلاس, ولا توجد دولة او منظمة مالية دولية, توافق على تسليف العراق بالديون المالية, لانها تعرف وتدرك ان مستقبل العراق مأساوي, لا يستطيع سد الديون الدولية, لان قراره المالي والاقتصادي تحت قبضة إيران, وهناك حلف غير مقدس بين العراق وايران, يهرب الدولار والعملات الصعبة الى ايران, وهذه تقوم بطبع الدينار في مطابعها, دون غطاء دولي أو رصيد اقتصادي ومالي, ودول العالم قاطبة تعرف هذا الامر, بأن الدينار العراقي ليس له قيمة, قيمة الورق الطباعي اعلى من قيمته, ولكن الغطاء الأمريكي كان يحفظ الدينار من  التدهور, ولكن بعد خروج أمريكا في يوم السيادة المزعوم, بالاحتفالات للفصائل الحشد الشعبي, برفع الاعلام الايرانية في الشوارع, والدوس على الأقدام على العلم الأمريكي والاسرائيلي, وهذه جريمة كبرى لا تغتفر, ولا يمكن أن تمر بسلام, وبدأ أول الغيث, برفع الحصانة على الدينار العراقي وارجاعه الى قيمته الحقيقية, قيمة ورق الطبع اعلى من قيمة الدينار, لذلك قررت وزارة المالية اعادة تقييم قيمة الدينار العراقي, يكون  للمصارف والبنوك والمؤسسات المالية تكون قيمة الدولار 150 الف دينار عراقي, والى المواطنين العاديين, يكون قيمة الدولار 152 الف دينار عراقي, وفي مكاتب الصيرافة وصل في الوقت الحاضر الى 185 الف دينار عراقي بالنسبة الى الدولار الواحد, ليس هذا قرار نهائي لوزارة المالية, بل ستكون قرارات اخرى متواصلة, برفع قيمة الدولار اكثر واكثر ربما يصل الى اكثر 200 الف دينار بالنسبة لدولار الواحد, يمكن ان يرجع قيمة الدينار الى عهد النظام صدام الساقط (3000 الاف دينار تساوي دولار واحد, لان النظام السابق يمارس نفس الاسلوب, طبع الدينار في المطابع العراقية دون رصيد او دعم مالي), لا ينتهي المطاف الى هذا الحد, اذا تطور الامر, وزاد نفوذ ايران في العراق اكثر, في تدفق العملة الصعبة في سبيل انقاذ العملة الايرانية المنهارة, ربما ترفع الحصانة اكثر عن الدينار العراقي, وترفع الحصانة من الديون الدولية للعراق, وهو مطلوب ارقام هائلة الى الدول العالم, ربما تمارس امريكا الضغط في تقنين اشد قسوة, في  ارسال الدولار للعراق, وربما الانتقام من دوس العلم الامريكي بالاقدام, وهذه جريمة, ينتظر العقاب القاسي, اما من جانب اسرائيل, كانت تريد الانتقام من فصائل الحشد الشعبي, لكن امريكا تمنعها من شن ضربات جوية ضد فصائل الحشد الشعبي, فكيف الحال العراق المفلس بدون غطاء امريكي, واسرائيل تنتهز الفرص في ضرب هذه الفصائل, ونتينياهو مقبل على انتخابات برلمانية, وضرب هذه الفصائل, تزيد من رصيده الانتخابي, وبكل الاحوال الايام القادمة ستكون سيئة ومأسوية في كل ميادين الحياة, سيتلقى العراق الصفعات القوية,   من اسرائيل وامريكا, هذا الحال السيء والمتدهور يسير نحو الاسوأ, ماذا يفعل السيد علي الزيدي؟, هل يجدد حملته المتوقفة على الفساد والفاسدين, بسبب تهديد حياته بالقتل, لان عودة عشرات المليارات الدولارية المنهوبة كافية للعراق ان يتنفس الصعداء, لذا ماذا يفعل الزيدي انه في ورطة وازمة حقيقية؟ بين مطرقة احزاب الاطار التنسيقي, وسندان فصائل الحشد الشعبي تحت قبضة الحرس الثوري الايراني, والعراقي حصته الكاملة العجاج والتراب والفقر والبؤس وجحيم الحياة المعيشية, ولكن هذا ما جنت براقش, إلا على نفسها, اشتروا  صوته بخمسين الف دينار, يا بخس القيمة والكرامة الانسانية!!!!!.

    جمعة عبدالله