
يوميات حسين الاعظمي (1504)
مقاميون بلا حدود / 14
شهاب احمد الاعـظمي المقامي الواقعي
(1918-1997)
ملف خاصعن مطرب المقام العراقي شهاب الاعظمي. من كتابي (الطريقة القندرجية في المقام العراقي واتباعها) الصادر في كانون ثاني 2007.
لو تحدثنا عن المطرب المقامي المعروف شهاب الاعظمي، وتطرقنا الىموضوع اتجاهاته الجمالية في الاداء، فانكلماتي التي وصفتُ بها المطرب الكبير رشيد القندرجي في احد فصول هذا البحث، تقترب في مفهومها من قولي بأن(رشيد القندرجي مرآة لعصره). كذلك يمكن ان نَصِفَ المطرب القدير شهاب الاعظمي، على انه عكس في غنائه للمقام العراقي واقع حقبته الزمنية وحياته التي عاشها وثقافته البسيطة التي اكتسبها وامتلكها من مدينته وبيئته. ويمكن ان نلاحظ مفهوم هذا الحديث عند سماعنا للمقامات العراقية المسجلة بصوت شهاب الاعظمي الاولى منها والمتأخرة. فهو من مواليد حقبة التحول وظهوره كمغني مقامي كان في حقبة التجربة. فقد كان اتجاهه الجمالي والذوقي في غنائه المقامي قد استقاه من(الطريقة القندرجية)، خلاصة كل التجارب القديمة للاداء المقامي العراقي الممتدة اسسها من القرن التاسع عشر. بعد ان استمع إليها وتأثر بها وظل متأثرا ومتمسكا ومتلذِّذا وفيا لها حتى وفاته رحمه الله.
دوره المقامي
ان دور المغني الكبير شهاب الاعظمي جلي، ولا سيما في المجال الذي يبلغ فيه غاياته وطموحاته ومراميه، واهتمامه المباشر بالاصول التقليدية للمقامات العراقية ومضمونها التعبيري.دور احتل فيه شهاب الاعظمي مكانة مهمة في فن غناء المقام العراقي كأحد اتباع(الطريقة القندرجية) الرصينة والشهرة التي حصل عليها. وما زال يحتفظ بهذه الاهمية وهذه الشهرة حيث نستمع الى مقاماته العراقية المسجلة بصوته من اذاعة العراق وبعض الاذاعات الخارجية الاخرى.
كان النصف الاول من القرن العشرين وبعد انتصافه التي عاشها وشهد احداثها مطربنا الكلاسيكي شهاب الاعظمي، حقبة ظهورالمطرب الكبير محمد القبانجي وانتشار طريقته الغنائية(الطريقة القبانجية) بكل كمالها ونضوجها. وقد اتَّسم انتصاف القرن هذا بنظرة جديدة واعية لحياة الوسط المقامي خلَّفها نمط جديد من التطلعات والعلاقات الاجتماعية. ادى الى تكوين وبلورة الطريقة الجديدة(الطريقة القبانجية) حتى امست النوع الفني الغنائي الأكثر استجابة لمهمات الحياة الجمالية والذوقية في بغداد في هذه الحقبة من انتصاف القرن المنصرم..! ولكن بالرغم من كل ذلك ظلَّ الاوفياء من اتباع(الطريقة القندرجية) متمسكون بمبادئهم الجمالية والذوقية في غناء المقام العراقي على هدي استاذهم المطرب الحاذق رشيد القندرجي وطريقته القندرجية. وكان منهم المطرب شهاب الاعظمي.رغم الانتشار الواسع لـ(الطريقة القبانجية)في زمنهالتي ذاع صيتها في الآفاق. اضافة الى الانتشار الواسع ايضاً للكثير من اغاني الالوان التراثية الاخرى.
الاستماع الى المقامات العراقية وانتشارها
رغم انتشار التسجيلات الصوتية لمغنين من غير المقام العراقي، أي من الالوان الغنائية الاخرى وتأثيراتها الواضحة كالغناء الريفي والبدوي وغناء الاقليات والقوميات العديدة. حتىاصبح الميل العارم نحو الاستماع الى المقام العراقي والتخصص فيه سواء في الغناء او العزف، بعد انتصاف القرن العشرين. حاجة ملحَّة ظلَّت تتزايد بحيث ازدادت الاهتمامات وكثرت المؤلفات والكتابات بالصحف والمجلات والاحاديث الاذاعية والتلفزيونية من قبل كل المتخصصين. وكذلك كثرت بطبيعة الحال التسجيلات الصوتية في غناء المقام العراقي واصبحت اكثر انتشارا وتوزيعا من ذي قبل تماشيا للتطور المستمر للاجهزة الصناعية. ومع كل هذه التنوعات في الاستماع والتخصص، استقر رأي شهاب الاعظمي ورؤيته الجمالية في غناء المقام العراقي عندما استمع الى(الطريقة القندرجية) عن طريق مؤسسها رشيد القندرجي وباقي الاتباع. فتأثر بها واختارها منهجا لغنائه المقامي وتمسك بكل مبادئها، وجعلها لغة ادائية خاصة به. فقد اثار مقام الابراهيمي(سلَّمه بيات) المغنى بصوت استاذ الجميع رشيد القندرجي، شجونا تعبيرية في نفس مطربنا شهاب الاعظمي بواسطة رصانته وصياغته الاسلوبية والتعبيرية. وبهذا فإننا نلاحظ ونحن نستمع الى مقام الابراهيمي العراقي المغنى بصوت شهاب الاعظمي، وكأنه تخصص في غناء هذا المقام ذي الروح الكلاسيكية القديمة. وغناه بكل جوارحه وبكل جودة واتقان.ومما اتذكره من احاديث اجريتها مع المطرب المقامي شهاب الاعظمي. اذ قال لي يوما(انه رغم احترامه الكبير لمحمد القبانجي وطريقته الفذة، إلا أنه مفتون بطريقة رشيد القندرجي ويعتبرها افضل الطرق الغنائية المقامية العراقية واجملها واقربها الى نفسه والى واقع التعبير عن حياة العراقيين. وهاجم بعض مغني اليوم واعتبر غناءهم هذيانا خالي من الاصالة والواقعية، وعبر عن رغبته في الاستماع دوما الى المغنين المقاميين القدامى..!)(هامش1).
نظرة لِما قاله شهاب
لو امعنا النظر والتفكير بما صرح به المقامي شهاب الاعظمي وما قاله لي يوما، فاننا نرى انه تحدث بواقعية ايامه وحقبته التي عاشها. فقد انطوى الاسلوب الغنائي الخاص واللغة الادائية التي اتخذها شهاب الاعظمي، المستقاة من(الطريقة القندرجية)، على ذلك النمو العارم الذي اتسمت به تعابير(الطريقة القندرجية) المعارض للاتجاه الرومانسي(هامش2) في تخيُّلاته وتأملاته الحالمة. فمن الطبيعي ان لا يستطيع شهاب الاعظمي الاستماع الى مغني اليوم المقاميين الذين ادركوا خيالات وتأملات تعبيرية فيها ميل نحو الرومانسية والحداثة. ووقف الجمهور المستمع الحالي مفتونا ببريق التطور التكنلوجي في اجهزة التسجيل الصوتي ونظامه التسجيلي ونظافة هذه التسجيلات. موقفا يكاد يكون نسيانا للكثير من التسجيلات السابقة من مطلع القرن العشرين. وهكذا كان رأي شهاب الاعظمي طبيعيا بالنسبة له فيما قال وادلى به، فقد حدَّد علاقته الجمالية بتسجيلات المقام العراقي السابقة والمعاصرة، استنادا واحتراما الى موروثاته الجمالية الاولى التي اكتسبها وامتلكها من جماليات الوسط المقامي منــذ صغره وبالذات من اعماق(الطريقة القندرجية) في الغناء المقامي.
ان حالة الدقة والايجاز وعدم الاسهاب التي هي صورة من صور(الطريقة القندرجية) ومن سماتها وسمات التسجيلات الصوتية لمؤسسها رشيد القندرجي واتباع طريقته، إبان النجاح المضطرد الذي احرزه هو واتباعه المغنين. كانت مناسبة لروح العصر كما يبدو ذلك، فـ(الطريقة القندرجية) تجمع بين فن المسارات اللحنية غير المسهبة، وبين متانة البناء اللحني للعلاقات الداخلية للمواد الاولية والعناصر اللحنية المكونة للمقام العراقي. وكذلك بين التعابير الجمالية المناسبة لتلك الحقبة الزمنية. هذا على الرغم من ان هذه الحقبة كانت فيها الاسهابات وعدم الايجاز الغنائي مقبولا من الناحية الجمالية بصورة عامة. وقد عبَّر عن هذه السمات من بعيد او قريب الكثير من الكتَّاب والمؤلفين بما نشروه في الصحف والمجلات والكتب التي ألِّفتْ.
بهذه الميزة، زائدا الاسلوب الغناسيقي والافكار الثقافية اضافة الى العفوية المعتمدة على الرؤية العفوية. تُخلق المباديء الفنية وتُؤسس الطرق الغناسيقية الفنية التي يُعتمد عليها وتأخذ مداها في الانتشار. وكذلك تخلق الحبكة والتماسك لكل المكونات التي تعبر عن هذه الطريقة وتجميعها في وحدة فنية متكاملة شاملة.
مقام النوى
يوضح المطرب شهاب الاعظمي في مقام النوى العراقي المسجل بصوته، المعنى الجميل لهذا المقام الذي يمثل ترف المقامات العراقية..! حيث يرافق ايقاع السماح 36\4 موسيقى هذا المقام. وهو اكبر الايقاعات المستعملة في العراق. واختار لهذا المقام قصيدة جمال الدين ابن نباتة(هامش3)وهذا مطلع القصيدة.
(اودت فعالُك يا إسماً بأحشــائي/واحيرتي بين افعالٍ واســماءِ)
عبر شهاب الاعظمي، الذي اورد خمسة ابيات ليس اكثر من هذه القصيدة الجميلة التي غناها في مقام النوى. عن خلاصة مكثفة لكثير من المسارات اللحنية التي تتكرر في احايين كثيرة عند غناء هذا المقام من قبل مغنين آخرين بمستويات مختلفة. ولعل اهم ملاحظة في هذه الحبكة الغنائية، هي ان الجلسة الاولى، وهي النزول من النهاوند الى البيات بقطعة(العُشيْش) يؤديها متصلة بميانة المحمودي مباشرة دون قطع. فشهاب ينزل الى العشيش ويستمر بهذا المرور صاعدا الى الميانة الاولى التي تبدأ بالمحمودي(سلَّمه بيات) حتى يكمل باقي الميانة. وهذه الملاحظة هي من خصائص(الطريقة القندرجية) او انها تؤدى من قبل جميع المغنين على هذه الشاكلة في تلك الحقبة بصورة عامة، وقد اتخذتها(الطريقة القندرجية) ضمن منهاجها.
هكذا يتخذ الاسلوب القندرجي الخاص في غناء شهاب الاعظمي، صورة محددة انطلاقا من مبدأ ادراكه ووعيه لسمات(الطريقة القندرجية) وتجسيدا في التعبير عن فلسفة حقبة زمنية كاملة. ومن ثم فإن شهاب الاعظمي يكون قد قدم برنامجه الغنائي الموضوعي ممتزجا بجماليات ومباديء(الطريقة القندرجية).
مقام الابراهيمي
يمكننا الاشارة مرة اخرى الى تسجيل صوتي آخر لشهاب الاعظمي لمقام الابراهيمي العراقي الذي سبق ان تحدثنا عن تأثر الاعظمي بهذا المقام بصوت استاذه رشيد القندرجي. وما يمتاز هذا المقام من روح تعبيرية كلاسيكية متماسكة وتحشيد كبير من القطع والاوصال في الانتقالات المقامية السلَّمية، حيث يصل الى حد التخمة في هذا المجال..! فقد غناه شهاب بهذا الزهيريوهذا مطلع الزهيري.
(لي خلة وطروني هموم وطـــــــراهم)
يمكننا الاشارة الى ان ما يقارب الثلاثين مقاما عراقياً، تم تسجيلها بصوت شهاب الاعظمي موزعة بين الاذاعة والتلفزيون في العراق. على حد قول شهاب الاعظمي عند ظهوره في برنامج(سهرة مع المقام العراقي)(هامش4)منتصف الثمانينيات. وفي مستطاعنا استضافته والتحدث عن بعض هذه التسجيلات لانني لا امتلك كل تسجيلاته واكتفي بما وصلني من ولده البكر الاستاذ(اياد) من صور فوتوغرافية قليلة وشريط كاسيت مدته ساعة يحتوي على تسعة مقامات عراقية لا غيرها..!هي مقام المخالف ومقام النوى ومقام البهيرزاوي(سلَّمه بيات) ومقام الابراهيمي ومقامي العريبون عجم وعرب ومقام الحليلاوي(سلَّمه من اجناس الرست والسيكاه والحجاز ويستقر على الرست) ومقام الناري (سلَّمه بيات لكنه يستقر في بمقاطعه على السيكاه) ومقام الحديدي(سلَّمه صبا). ومن جراء اهتمام(الطريقة القندرجية) بالمسارات اللحنية الاصولية التاريخية للشكل المقامي، ومن ثم الغموض وعدم وضوح اللفظ في الكلمات الشعرية ومخارج حروفها التي امست من سمات هذه الطريقة، والتي كانت مقبولة في حـــقبة نشوئها الزمنية كما يبدو ذلك من خلال كثرة اتباعها من المغنين والمختصين والجماهير الواسعة.لذلك فقد عانيْتُ الامرَّين من اجل معرفة كلمات الزهيري او القصيدة الشعرية المغناة. فرحتُألجأ الى الكثير من المصادر محاولا العثور على نصوص هذه المفردات التي ترد في كتب الكتَّاب والمؤلفين المقاميين.
مقام المخالف
في مقام المخالف العراقي، غنى مطربنا شهاب الاعظمي زهيْريَّاً جميلا استطاع البلوغ به الى درجة محسوسة بواقعيتها من الغناء التعبيري. حيث يتملكنا الشعور في تبني شهاب الاعظمي هموما اكبر من همومه الذاتية..! بل انه قد تبنَّى هموم المجتمع كله حين افصح عن كل هذا من خلال غنائه لمقام المخالف بهذا الزهيري وهذا مطلعه.
(لصاحب الانشدة اصله وطيبه عــــود)
واقع الحال، فقد ازدادت واقعية تعابير المقامات العراقية التي سجلها شهاب الاعظمي بصوته بعد انتصاف القرن العشرين اكثر فأكثر.حيث وصل في العقد الستيني من القرن العشرين الى ذروة نضوجه الادائي وادراكه(للطريقة القندرجية) التي عبّر بواسطتها اجمل التعابير المقامية، وطغت في هذه الفترة من حياته الاوضاع الحياتية على كيانه التعبيري واتخذت صورة بيئية وروحية دقيقة. وفي جانب آخر جرى وصف صورة الحياة اليومية في بعض تعابير المقامات العراقية التي اداها.
مقام البهيرزاوي
لنتأمل احد الزهيريات التي غناها في مقام البهيرزاوي(سلّمه بيات) ونلاحظ التطور الديناميكي القائم على التعابير الحياتية في هذا الكلام الغنائي وهذا مطلع الزهيري.
(لي خلة منهم روح الوداد يطيــــب)
مقام الخنبات
سأبقى اتذكر واتحسَّس تلك اللحظات الخالدات عندما كنت مشغولا في بحث عن(التراث الغناسيقي في الاعظمية)قدمته الى قسم الموسيقى في كلية الفنون الجميلة بجامعة بغداد، وقد اتخذتُ من الفنان شهاب الاعظمي عيِّنة من عيِّناته، عندما كنا نجلس في مقهى السدير على نهر دجلة الخالد في الاعظمية كعادتنا كل مساء من تلك الفترة الزمنية من عام 1991. فأجده حاضرا قبلي في المقهى دائما رغم اني ليس متاخرا عن الموعد. وفي احدى المرّات وصلت الى المقهى للقائه وكان في غاية المزاج مع نفسه، حيث سمعته يغني مع نفسه بهدوء بالغ مقام الخنبات، فلم اقاطعه وبقيت واقفاً استمع اليه وهو يغني احدى قصائد ابي نؤاس الى ان اكمل كل المقام حتى تسليمه وهذا مطلع القصيدة..!
(نضت عنها القميـص لصبِّ ماء/فورد خدَّها فرطُ الحــــــياء)
وبعد ان انتهى من غنائه، وقد كنت اتمنى لو يستمر اكثر من ذلك، سلَّمت عليه وجلست بجانبه، فاردف قائلا. كان مقام الخنبات هذا وبهذه القصيدة قد تعلَّمته من والدي، فقد كان يغنيه دائما بهذه القصيدة، مع التذكير ان والدي وعمي مهدي من المتأثرين بالطرق المقامية القديمة التي بلورها رشيد القندرجي الى طريقة منهجية في الغناء. وعليه فقد قمتُ انا بتسجيل هذا المقام وبنفس القصيدة في اذاعة بغداد.
ومما يذكر ان هذه القصيدة مغناة ايضا من قبل استاذه رشيد القندرجي، ولكن في مقامه الشهير(مقام السيكاه) العراقي.
والى حلقة اخرى ان شاء الله.
هوامش
هامش1: كانت مناسبة بحثي الذي كتبته عن التراث الغناسيقي في الاعظمية وقدمته الى كلية الفنون الجميلة , قسم الفنون الموسيقية , ان التقي بالمرحوم شهاب الاعظمي مرات عديدة شبه يومية في مقهى السدير على نهر دجلة في الاعظمية بجانب جسر الائمة , حيث كنت قد اخترته احد عيناته , وقد اكتشفت فية شخصية مقبولة جدا , لذيذ المجالسة , منكتا بصورة نقدية ساخرة , بسيطا لكنه عميقا , فاهما جدا في شؤون المقام العراقي , يحفظ الشعر الفصيح والعامي ويتلذذ بهما عندما يلقيهما او يغنيهما , والاروع من كل ذلك انني وجدت فيه راويا للاحداث والتاريخ بشكل يثير الدهشة ولا يمكن ان يمل منه ابدا ..! الامر الذي وطد علاقتي بهذا الفنان المقامي الكبير رغم تاخرها , واستفدت من آرائه وافكاره الفنية الشيء الكثير حتى اصبح مجيئنا الى مقهى السدير شبه يومي.
هامش2: الرومانسية – Romanticism الاتجاه نحو التحرر من القواعد القائمة والتقاليد الموروثة وحب الطبيعة وتغليب المشاعر الذاتية والخيال على العقل والمنطق. وتدل الرومانسية على الشخصية الحالمة ذات المزاج الشاعري، المنطوي على نفسه، ثم امتد معناها الى ما يشمل شبوب العاطفة والاستسلام للعاطفة والمشاعر والاضطراب النفسي والفردية والذاتية والثورة على الثوابت.
هامش3: حول قصيدة ابن نباتة المصري حيث لم يغن منها شهاب الاعظمي اكثر من خمسة ابيات،وهو سمة من سمات المرحلة ومن سمات الطريقة القندرجية بالذات.
هامش4: في منتصف الثمانينات ظهر الفنان شهاب في برنامج (سهرة مع المقام العراقي) الذي كان يعده الحاج هاشم الرجب , اذ ذكر انه قد سجل اكثر من ثلاثين مقاما عراقيا في الاذاعة والتلفزيون.

صورة 1 / حسين الاعظمي بريشة الرسام التشكيلي الكبير ابراهيم العبدلي 2006.
صورة 2 /مطرب المقام العراقي شهاب احمد الاعظمي.
صورة 3 / مطرب القرن العشرين محمد القبانجي بين زملائه المغنين المقاميين شهاب الاعظمي ومجيد رشيد وحسن البناء ويونس يوسف واساتذة وطلبة معهد الدراسات النغمية العراقي عند زيارته الشهيرة يوم 11\11\1974 الى المعهد حيث يظهر الاساتذة شهاب الاعظمي ومجيد رشيد وحسن البناء ويونس يوسف وروحي الخماش وشعوبي ابراهيم والطالب حسين الاعظمي في يسار الصورة بين زملائه الطلبة.
