
فرنسا تحترق وماكرون في الدونباس!
نيسان سمو
شوفوا الذي قال: الرأسمالية تحفر قبرها بنفسها لم يكن مخطأّ! لا والله! باريس تحترق، بروكسيل تشتعل، الدّين الفرنسي تجاوز اربعة ترليون دولار! فوائد الدّين السنوي حوالي مائة مليار يورو او دولار او دينار عراقي! شوراع باريس تلتهب، النهب والسرقة والحرق أضحى مودة فرنسية جديدة! مئات الآلاف في الشوارع لإحراق ونهب ما يمكن حرقه ونهبه! أبنية تاريخيّة تحترق، نُصب تاريخيّة تشتعل، محلات تجارية تُنهب، الآلاف من الجرحى في الشوارع! الشرطة لا حيل ولا قوة لها، الجيش نزل للشوارع (ابن ال..... هذا الجيش لمحاربة روسيا مو لشوارع باريس)! المدارس احترقت، المحلات اشتعلت، الشرطة انجرحت (إلا إذا استعانوا بخبرة الشرطي العراق! لاء هذا هم ترك الشرطة وصار وزير)، النهب صار مهمة المهاجرين! الجوع قتل المواطنين! الغلاء فاق قدرة الفقير! وهذا ينطبق على بروكسيل ايضاّ وووووو سيإتي دور البقية! ألمانيا مديونة اكثر من ثلاث ترليون يورو! والناتج المحلي تحت المطلوب! هي سنوات قليلة ويضرب الانهيار اغلب أوروبا! إذا لم يلحقوا مؤخراتهم؟ بروكسيل محتاجة لأكثر من اثنان مليار يورو لميزانية السنة القادمة، اول ما فعلوه اضافة ثلاثون بالمائة على قائمة ماء الشرب للسنة القادمة! والباقي زيادة الضرائب وزيادة قائمة الغرامات وتحصيل مبلغ من كل عربة في بلجيكا! كل سيارة تستخدم الخطوط السريعة عليها دفع فاتورة جديدة لذلك الطريق! باقي بس يجون ويخلون شبوط حار بمؤخرة المواطن!
اليوم إيطاليا تحترق وغداً ستلتهب برلين! يا عمي كم مرة قلنا لكم هناك شعوب إذا لم تُرعب او تُردع او تُقمع فهي ارهابية بالفطرة! كم مرة كررنا لكم القول: لا تخاف إلا من الشرقي إذا إستكحب!!!
ووووووو أمور كثيرة ومشاهد احتراق باريس تعطي الصورة لكل العالم، والله إذا لم يكن برج إيفل حديد كان هو الآخر قد احترق! قبل عقد زرتها وبعد العودة كتبتُ: باريس من عاصمة الحضارة الى عاصمة الزبالة!! تتذكرونها طبعاَ!!! يومها قلتُ هذا الذي سيحصل، وحصل حرفياً!!
يخرج الزعطوط (والله نسيت اسمه، اسمه الزعطو او التافه؟ لاء هذا الألماني التافه) يخرج الزعطوط وهو في كل هاي المعمعه وهذا الحريق وأكثر من ثمانية مائة ألف ارهابي يحرقون الشوارع ويقول نحن سوف لا نتخلى عن أوكرانيا وعن رئيسها! سأزور الدونباس! إي والله ماعند مانع يزورها! يا عمي امسح مؤخرتك وبعدين روح للتواليت في الدونباس! انت وييييييييين والدونباس وييييين! يا .... هاي راحت! راحت مثل ماراح برج الأجراس الفرنسي! راحت كما احترق البرج! والأدهش خرج المعتوه ليُعلق على الاحداث وأول ما قاله قال: نشكر الأئمة على مساعدتهم في التقليل من الهيجان!! أضحت فرنسا اليوم تعتمد على الائمة لتهدئة الشارع!! أنت تعلم ماذا يقول الإمام للهاجر تحت السرير! في قبة الصلاة! ألم اكرر بأنه معتوه!! يقول الباحث الفرنسي جان مسيحة، في كل سنة يتم دخول مائة ألف مهاجر مسلم الى فرنسا. وهذا الحال منذ أكثر من اربعة عقود. هذا يعني هناك أكثر من اربعة الى خمسة مليون مسلم دخلوا فرنسا، إذا إفترضنا إنهم خلفوا (كل عائلة) ثلاثة اولاد فقط في العقود الاربعة يكون الآن عدد المهاجرين أكثر من الشعب الفرنسي! لقد إستبلدت فرنسا شعبها بمهاجرين من اصول ارهابية!! فلا تستغربوا الذي يحصل ... إنتهى!! لقدر كررنا ذلك..
قبل أسابيع ذكرت قد يشنو حرب مدمرة للتغطية على الداخل المتهالك! إي والله، هؤلاء التافهين ليس أمامهم غير خيار التوجه للخارج! شن حرب سيلتهي الشعب لفترة زمنية! اغلب أسباب الحروب الخارجية تكون للهروب من البلاوي الداخلية! وواحد تافه ماذا سيهمه ان احترقت باريس بنيران المهاجر او نيران خارجية! هذا هو السؤال المهم! ماذا يهمه مَن يحرق باريس، مهاجر افغاني او صاروخ روسي! لا يهمه! لهذا لا تتهاون او تستهينوا بقيامهم بشن حرب مدمرة في أوروبا! وبعدها إن بقى كم واحد سيقولون علينا بدأ الترميم والإصلاح! علينا أن نبني اوطاننا من جديد!
يا عمي الشعوب بدأت تجوع! هل تعلمون ماذا يعني تجوع! انتم تحفرون قبركم بنفسكم! اقل او اصغر مبلغ إيجار لإي شقة صغيرة (غرفة واحدة) في هذه الدول قد تجاوز الألف يورو شهرياّ! ناهيك عن الفواتير الإضافية! يعني إذا اشتغل شخص واحد لا يستطيع ان يعيش او بالكاد سيصل إلى نهاية الشهر، ولكن يجب عليه إن يشد بطنه! اكثر من اثنان مليون سوري وصلوا لألمانية خلال فترة الثورة السورية المباركة! أين يسكنوا! يحتاجون لملايين الشقق! ومليارات اليوروهات! وكلهم محجبين ويفرشون الشوارع لبدأ الآذان! ماهي القيمة التي أضافوها للشعب الألماني! ماهي المنفعه؟ ماهي الخدمة! ازدادت الجريمة اليومية عشرات المرات! يأتي برلماني في البرلمان الألماني محارباّ زعيمة اليمين بقوله في البرلمان: إذا خرجوا السوريين سنفقد سبعون بالمائة من الأيدي العاملة الماهرة! يعني الشعب الألماني سوف لا يأكل الفلافل والتبولة السورية بعد اليوم! اكو غير الفلافل! يقصد غير أكلة! ما اعرف! وهذا على باقي الجنسيات! كم مرة حذرهم ترامب! هذا نسيت اسمه! ها، اتذكرت، المفتوح!
كم مرة طالبوا بعض السياسيين بترتيب الهجرة كي لا تقتل البلد! ها البلد يحترق! باريس إن استمرّ الوضع لأسابيع أخرى ستتحول إلى دارفور السودانية! وبعد ثلاثة أسابيع من الاحتراق يخرج ال.... ويقول لا مكان للعنف في فرنسا! لعد وين مكان العنف؟ غير تقول لنا اين نذهب لحرقه! هل تتوقعون من هكذا تافهين غير الحرب! أنا اشك! سيحرقون أوروبا إن لم تنطفي حرائق عواصمهم! وأْلا ماذا يعني باريس تحترق لإسابيع وهو في البحر يجري تجربة لصاروخ نووي جديد! ويعلن من ذلك البحر أنه سوف لا يتخلى عن الدونباس؟ دونباس بعينك الچقلة إي والله! كم واحد روسي فيها مالك ومالهم؟ اقسم لكم إن لم يقدروا تخطئة مؤخراتهم وإطفاء حرائقهم سيقومون بإشعال حريق اكبر! حريق قد يلتهب كل العواصم التي تلتهب، خاصة باريس ولندن وبرلين! اقتصاد هذه الدول ينهار والبعض منها دخلت طريق لا رجعه فيه، يجب إن تجد منفذ! والمنفذ هي الدونباس! إنهم فعلاً يحفرون قبرهم بيدهم! إذا لم يكن بهاذا الحريق سيكون في الحريق القادم! المواطن المهاجر تعلم مهنة الحرق والنهب! لعد شنو يموت من الجوع! لا عمي والله الحريق والنهب أقصر طريق للعيش الجديد! يجب أن تعلموا لو لم يكن ترامب وتقلباته وإنتقاداته لهم وشبه إنسحابه من الناتو لكانوا الآن قد شنو تلك الحرب!!
في بلجيكا قطعوا رواتب اكثر من مائة ألف عامل تجاوز الستون وهو لا يعمل! لا يوجد عمل! مَن يُشغل واحد تجاوز عمره الستون سنة! ولكن كيف سيعيش هذا الإنسان بدون عمل او راتب! قطعوا رواتبهم ليدفعوا رواتب المهاجرين الجدد! والمواطن البلجيكي راح يصبح عالة على زوجته ان كانت تعمل، سينتهي الحال بالطلاق او الطرد او التوجه نحو الإجرام! اكو غير منفذ؟ قلتها وكررتها مرات ومرات، إنهم مجموعة من القشامر لا يهم احراق مدنهم مقابل صوت انتخابي لمهاجر! وهذا الذي يحصل في بروكسيل وباريس ولندن وغيرها! تأخر الوقت كثيراّ والمهاجر تعلم الحرق والنهب! ولنرى كيف ستخمدون الحرائق! حتى إن خمدوها اليوم ستعلق غداّ!
نيسان سمو 20/10/2026
