قضايا شعبنا

ايات بحرف الواو سفر التكوين الفصول 1 – 5// اعداد الشماس سمير كاكوز

 

ايات بحرف الواو سفر التكوين الفصول 1 - 5

اعداد الشماس سمير كاكوز

 

الفصل الاول

وكانت الأرض خاوية خالية وعلى وجه الغمر ظلام وروح الله يرف على وجه المياه

وقال الله ليكن نور فكان نور

ورأى الله أن النور حسن وفصل الله بين النور والظلام

وسمى الله النور نهارا والظلام ليلا وكان مساء وكان صباح يوم أول

وقال الله ليكن في وسط المياه جلد يفصل بين مياه ومياه

وسمى الله الجلد سماء وكان مساء وكان صباح يوم ثان

وقال الله لتجتمع المياه التي تحت السماء إلى مكان واحد وليظهر اليبس فكان كذلك

وسمى الله اليبس أرضا ومجتمع المياه بحارا ورأى الله أن ذلك حسن

وقال الله لتنبت الأرض نباتا عشبا يبزر بزرا وشجرا مثمرا يحمل ثمرا بزره فيه من صنفه على الأرض فكان كذلك

وكان مساء وكان صباح يوم ثالث

وقال الله ليكن في جلد السماء نيرات تفصل بين النهار والليل وتشير إلى الأعياد والأيام والسنين

ولتكن النيرات في جلد السماء لتضيء على الأرض فكان كذلك

وجعلها الله في جلد السماء لتضيء على الأرض

ولتحكم النهار والليل وتفصل بين النور والظلام ورأى الله أن هذا حسن

وكان مساء وكان صباح يوم رابع

وقال الله لتفض المياه خلائق حية ولتطر طيور فوق الأرض على وجه السماء

وباركها الله وقال إنمي واكثري واملإي المياه في البحار ولتكثر الطيور على الأرض

وكان مساء وكان صباح يوم خامس

وقال الله لتخرج الأرض خلائق حية من كل صنف بهائم ودواب ووحوش أرض من كل صنف فكان كذلك

وصنع الله وحوش الأرض من كل صنف والبهائم من كل صنف والدواب من كل صنف ورأى الله أن هذا حسن

وقال الله لنصنع الإنسان على صورتنا كمثالنا وليتسلط على سمك البحر وطير السماء والبهائم وجميع وحوش الأرض وكل ما يدب على الأرض

وباركهم الله فقال لهم أنموا واكثروا واملأوا الأرض وأخضعوها وتسلطوا على سمك البحر وطير السماء وجميع الحيوان الذي يدب على الأرض

وقال الله هاأنا أعطيتكم كل عشب يبزر بزرا على وجه الأرض كلها وكل شجر يحمل ثمرا فيه بزر هذا يكون لكم طعاما

الفصل الثاني

وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل واستراح في اليوم السابع من جميع ما عمله

وبارك الله اليوم السابع وقدسه لأنه استراح فيه من جميع ما عمل كخالق

وهكذا كان منشأ السماوات والأرض حين خلقت يوم صنع الرب الإله الأرض والسماوات

وجبل الرب الإله آدم ترابا من الأرض ونفخ في أنفه نسمة حياة فصار آدم نفسا حية

وأنبت الرب الإله من الأرض كل شجرة حسنة المنظر طيبة المأكل وكانت شجرة الحياة وشجرة معرفة الخير والشر في وسط الجنة

وكان يخرج من عدن نهر فيسقي الجنة ويتشعب من هناك فيصير أربعة أنهار

وذهب تلك الأرض جيد وهناك اللؤلؤ وحجر العقيق

واسم النهر الثاني جيحون ويحيط بجميع أرض كوش

واسم النهر الثالث دجلة ويجري في شرقي أشور والنهر الرابع هو الفرات

وأخذ الرب الإله آدم وأسكنه في جنة عدن ليفلحها ويحرسها

وأوصى الرب الإله آدم قال من جميع شجر الجنة تأكل

وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها فيوم تأكل منها موتا تموت

وقال الرب الإله لا يحسن أن يكون آدم وحده فأصنع له مثيلا يعينه

وبنى الرب الإله امرأة من الضلع التي أخذها من آدم فجاء بها إلى آدم

ولذلك يترك الرجل أباه وأمه ويتحد بامرأته فيصيران جسدا واحدا

وكان آدم وامرأته كلاهما عريانين وهما لا يخجلان

الفصل الثالث

وأما ثمر الشجرة التي في وسط الجنة فقال الله لا تأكلا منه ولا تمساه لئلا تموتا

ولكن الله يعرف أنكما يوم تأكلان من ثمر تلك الشجرة تنفتح أعينكما وتصيران مثل الله تعرفان الخير والشر

ورأت المرأة أن الشجرة طيبة للمأكل وشهية للعين وأنها باعثة للفهم فأخذت من ثمرها وأكلت وأعطت زوجها أيضا وكان معها فأكل

وسمع آدم وامرأته صوت الرب الإله وهو يتمشى في الجنة عند المساء فاختبأا من وجه الرب الإله بين شجر الجنة

وقال للمرأة أزيد تعبك حين تحبلين وبالأوجاع تلدين البنين إلى زوجك يكون اشتياقك وهو عليك يسود

وقال لآدم لأنك سمعت كلام امرأتك فأكلت من الشجرة التي أوصيتك أن لا تأكل منها تكون الأرض ملعونة بسببك بكدك تأكل طعامك منها طول أيام حياتك

وسمى آدم امرأته حواء لأنها أم كل حي

وصنع الرب الإله لآدم وامرأته ثيابا من جلد وكساهما

وقال الرب الإله صار آدم كواحد منا يعرف الخير والشر والآن لعله يمد يده إلى شجرة الحياة أيضا فيأخذ منها ويأكل فيحيا إلى الأبد

الفصل الرابع

واضطجع آدم مع امرأته حواء فحملت وولدت قايين فقالت رزقني الرب ابنا

وعادت فولدت أخاه هابيل وصار هابيل راعي غنم وقايين فلاحا يفلح الأرض

ومرت الأيام فقدم قايين من ثمر الأرض تقدمة للرب

وقدم هابيل أيضا من أبكار غنمه ومن سمانها فنظر الرب برضى إلى هابيل وتقدمته

وقال قايين لهابيل أخيه هيا لنخرج إلى الحقل وبينما هما في الحقل هجم قايين على هابيل أخيه فقتله

والآن فملعون أنت من الأرض التي فتحت فمها لتقبل دم أخيك من يدك

وخرج قايين من أمام الرب وأقام بأرض نود شرقي عدن

وضاجع قايين امرأته فحملت وولدت حنوك وبنى مدينة سماها باسم ابنه حنوك

وولد لحنوك عيراد وعيراد ولد محويائيل ومحويائيل ولد متوشائيل ومتوشائيل ولد لامك

وتزوج لامك امرأتين إحداهما اسمها عادة والأخرى صلة

واسم أخيه يوبال وهو أول من عزف بالعود والمزمار

وولدت صلة توبال قايين وهو أول من اشتغل بصناعة النحاس والحديد وأخته نعمة

وقال لامك لامرأتيه يا عادة وصلة اسمعا صوتي يا امرأتي لامك اصغيا لكلامي قتلت رجلا لأنه جرحني وفتى لأنه ضربني

وضاجع آدم امرأته أيضا فولدت ابنا وسمته شيتا وقالت أقام الله لي نسلا آخر بدل هابيل لأن قايين قتله

وولد لشيت ابن وسماه أنوش وفي ذلك الوقت بدأ الناس يدعون باسم الرب

الفصل الخامس

وعاش آدم مئة وثلاثين سنة وولد ولدا على مثاله كصورته وسماه شيتا

وعاش آدم بعدما ولد شيتا ثماني مئة سنة ولد فيها بنين وبنات

وعاش شيت مئة وخمس سنين وولد أنوش

وعاش شيت بعدما ولد أنوش ثماني مئة وسبع سنين ولد فيها بنين وبنات

وعاش أنوش تسعين سنة وولد قينان

وعاش أنوش بعدما ولد قينان ثماني مئة وخمس عشرة سنة ولد فيها بنين وبنات

وعاش قينان سبعين سنة وولد مهللئيل

وعاش قينان بعدما ولد مهللئيل ثماني مئة وأربعين سنة ولد فيها بنين وبنات

وعاش مهللئيل خمسا وستين سنة وولد يارد

وعاش مهللئيل بعدما ولد يارد ثماني مئة وثلاثين سنة ولد فيها بنين وبنات

وعاش يارد مئة واثنتين وستين سنة وولد أخنوخ

وعاش يارد بعدما ولد أخنوخ ثماني مئة سنة ولد فيها بنين وبنات

وعاش أخنوخ خمسا وستين سنة وولد متوشالح

وسلك أخنوخ مع الله بعدما ولد متوشالح ثلاث مئة سنة ولد فيها بنين وبنات

وسلك أخنوخ مع الله ثم توارى لأن الله أخذه إليه

وعاش متوشالح مئة وسبعا وثمانين سنة وولد لامك

وعاش متوشالح بعدما ولد لامك سبع مئة واثنتين وثمانين سنة ولد فيها بنين وبنات

وعاش لامك مئة واثنتين وثمانين سنة وولد ابنا

وسماه نوحا قال هذا يريحنا عن أعمالنا وعن تعب أيدينا في الأرض التي لعنها الرب

وعاش لامك بعدما ولد نوحا خمس مئة وخمسا وتسعين سنة ولد فيها بنين وبنات

ولما كان نوح ابن خمس مئة سنة ولد ساما وحاما ويافث

اعداد الشماس سمير كاكوز