اخر الاخبار:
تصفية قيادي كبير بداعش في العراق - الخميس, 20 حزيران/يونيو 2024 20:52
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

قضايا شعبنا

كنيسة " الروح القدس " في الموصل ، السفينة التي عمدت بالدماء

 

تللسقف كوم/ نمرود قاشا

كنيسة الروح القدس في الساحل الايسر – الموصل ( حي الاخاء ) وتسمى ب " السفينة " كونها على  شكل سفينة، مقدّمتها موجّهة نحو الشرق لتشير إلى شروق نور الخلاص،  يعلوها مجسّم لحمامة في منقارها غصن زيتون: رمز السلام والروح القدس .

 

على أعتابها، استشهد الأب رغيد كنّي في 3 حزيران 2007، والشمامسة : وحيد إيشو ، بسمان يوسف ، غسان بيداويد ،   ومن أمامها، اختُطِفَ المطران الشهيد بولس فرج رحّو في 29 شباط 2008 ، واستشهاد سائقه ومرافقيه  وهي كانت قبل تلك الأحداث إحدى أكبر الكنائس الكاثوليكيّة وأهمّها في المدينة.

 

قرّرت أبرشيّة الموصل الكلدانيّة بناء كنيسة جديدة في حيّ الإخاء في مركز محافظة نينوى، لتستوعب أعداد المسيحيين المتزايدة فيه ،  بوشر ببنائها عام 1999 واختارت المهندس نشوان أبلحد قريو ليضع تصميمًا يحاكي روحانيّة كنيسة المشرق، ويعبّر عن مواهب الروح القدس الذي كُرِّسَت الكنيسة على اسمه، ويؤكد عمق التاريخ المسيحي في بلاد ما بين النهرين.

 

تعرّضت الكنيسة خلال احتلال «داعش» للمدينة إلى النهب والتخريب ، فقد أفاد تقرير صادر عن «بعثة الأمم المتّحدة لمساعدة العراق» (يونامي) أنّ الكنيسة تعرّضت في شهرَي أيلول وتشرين الأوّل 2006 لإطلاق صواريخ عليها بشكل متكرّر، وتفجير عبوات ناسفة قرب مدخلها، وإطلاق النار عليها، وكتابة رسائل التهديد على أبوابها مثل: «إذا لم يعتذر البابا، سننسف الكنيسة ونقتل المزيد من المسيحيين ونسرق أملاكهم وأموالهم» وقبل داعش ايضا تعرضت الى محاولات التخريب فقد ألقيت قنبلة خلال فترة بناء الهيكل وإصابة عدد من المؤمنين  .

 

في 19 أيار 2024 وبمناسبة عيد العنصرة ترأس المطران مارميخائيل نجيب راعي ابرشية الموصل للكلدان الذبيحة الالهية في كنيسة الروح القدس ( كنيسة السفينة )لأول مرة منذ 17 عاما ،  وتصادف ذكرى استشهاد المطران مار فرج رحو بعد خروجه من قداس العنصرة .

 

كنيسة ( سفينة الخلاص ) ترمز الى سفينة الخلاص التي يقودها يسوع المسيح والتي قادها في العهد القديم أبونا نوح, تحمل مقدمة السفينة نحتا مجسما لحمامة السلام تحمل بين منقاريها غصنَ الزيتون رمزاً للسلام وبشرى الخلاص ، هذه الكنيسة لا زالت لحد اليوم مهجورة ومغلقة تنتظر عودة أبنائها لإعادة إعمارها ماديًّا وروحيًّا ،  ولم تمتد اليها يد الاعمار ، رغم كونها تحمل رمزية كبيرة فعلى اعتابها سفكت دماء وتحدث محاولات ( البعض ) من النيل منها قبل داعش وخلال احتلاله للمدينة .

 

قضايا شعبنا

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.